أطواق الذهب في المواعظ والخطب = كتاب المقالات
/ ১৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقالة السادسة:
  1. المقالة الأولى: الذي يخفض المرء
  2. المقالة الثانية:
  3. المقالة الثالثة: عمر ينقضي
  4. المقالة الرابعة:
  5. المقالة الخامسة:
  6. المقالة السادسة:
  7. المقالة السابعة:
  8. المقالة الثامنة:
  9. المقالة التاسعة:
  10. المقالة العاشرة:
  11. المقالة الحادية عشرة:
  12. المقالة الثانية عشر:
  13. المقالة الثالثة عشر:
  14. المقالة الرابعة عشرة:
  15. المقالة الخامسة عشرة:
  16. المقالة السادسة عشرة:
  17. المقالة السابعة عشرة:
  18. المقالة الثامنة عشرة:
  19. المقالة التاسعة عشرة:
  20. المقالة العشرون:
  21. المقالة الحادية والعشرون
  22. المقالة الثانية والعشرون:
  23. المقالة الثالثة والعشرون:
  24. المقالة الرابعة والعشرون: نحو قلب سليم
  25. المقالة السابعة والعشرون:
  26. المقالة الثلاثون: الدنيا أدوار
  27. المقالة الثانية والثلاثون: بلد الوالي الغشوم
  28. المقالة الثالثة والثلاثون:
  29. المقالة الرابعة والثلاثون:
  30. المقالة الخامسة والثلاثون:
  31. المقالة السادسة والثلاثون:
  32. المقالة السابعة والثلاثون:
  33. المقالة الثامنة والثلاثون:
  34. المقالة التاسعة والثلاثون:
  35. المقالة الأربعون:
  36. المقالة الحادية والأربعون:
  37. المقالة الثانية والأربعون:
  38. المقالة الثالثة والأربعون:
  39. المقالة الرابعة والأربعون:
  40. المقالة الخامسة والأربعون:
  41. المقالة السادسة والأربعون:
  42. المقالة السابعة والأربعون:
  43. المقالة الثامنة والأربعون:
  44. المقالة التاسعة والأربعون:
  45. المقالة الخمسون:
  46. المقالة الحادية والخمسون:
  47. المقالة الثانية والخمسون:
  48. المقالة الثالثة والخمسون:
  49. المقالة الرابعة والخمسون: مل عن القسوط
  50. المقالة الخامسة والخمسون:
  51. المقالة السادسة والخمسون:
  52. المقالة السابعة والخمسون:
  53. المقالة الثامنة والخمسون:
  54. المقالة التاسعة والخمسون:
  55. المقالة الستون:
  56. المقالة الحادية والستون:
  57. المقالة الثانية والستون:
  58. المقالة الثالثة والستون:
  59. المقالة الرابعة والستون:
  60. المقالة الخامسة والستون:
  61. المقالة السادسة والستون:
  62. المقالة السابعة والستون:
  63. المقالة الثامنة والستون
  64. المقالة التاسعة والستون:
  65. المقالة السبعون:
  66. المقالة الحادية والسبعون:
  67. المقالة الثانية والسبعون:
  68. المقالة الثالثة والسبعون:
  69. المقالة الرابعة والسبعون:
  70. المقالة الخامسة والسبعون:
  71. المقالة السابعة والسبعون:
  72. المقالة الثامنة والسبعون:
  73. المقالة التاسعة والسبعون:
  74. المقالة الثمانون:
  75. المقالة الحادية والثمانون:
  76. المقالة الثانية والثمانون:
  77. المقالة الثالثة والثمانون:
  78. المقالة الرابعة والثمانون:
  79. المقالة الخامسة والثمانون:
  80. المقالة السادسة والثمانون:
  81. المقالة السابعة والثمانون:
  82. المقالة الثامنة والثمانون:
  83. المقالة التاسعة والثمانون:
  84. المقالة التسعون:
  85. المقالة الحادية والتسعون:
  86. المقالة الثانية والتسعون:
  87. المقالة الثالثة والتسعون:
  88. المقالة الرابعة والتسعون:
  89. المقالة الخامسة والتسعون:
  90. المقالة السادسة والتسعون:
  91. المقالة السابعة والتسعون:
  92. المقالة الثامنة والتسعون:
  93. المقالة التاسعة والتسعون:
  94. المقالة المائة:

المقالة الأولى: الذي يخفض المرء

ما يخفض المرء عدمه ويتمه، إذا رفعه دينه وعلمه. ولا يرفعه ماله وأهله، إذا خفضه فجوره وجهله. العلم هو الأب، بل هو للثأي أرأب. والتقوى هي الأم، بل هي إلى اللبان أضم. فأحرز نفسك في حرزهما، واشدد يديك بغرزهما. يسقك الله نعمة صيبة، ويحيك حياة طيبة.

المقالة الثانية:

أصلك يا ابن آدم

يا ابن آدم أصلك منم صلصال كالفخار، وفيك ما لا يسعك من التيه والفخار. تارة بالأب والجد، وأخرى بالدولة والجد. ما أولاك بأن لا تصعر خديك، ولا تفتخر بجديك. تبصر خليلي مم مركبك، وإلى م منقلبك. فخفض من غلوائك، وخل بعض خيلائك.

المقالة الثالثة: عمر ينقضي

عمر ينقضي مر الإعصار، وأنت ترجوه مدى الأعصار. ضلة لرأيك الفائل، في ظلك الزائل. ما هو إلا بياض نهارك فتغنمه، وسواد ليلك فلا تنمه. واتبع من ضرب أكباد المطي، بكنف وطي.

المقالة الرابعة:

أسطوانة وخنزوانة

قد في طول الأسطوانة، وأنف ملئ من الخنزوانة.

وعطف ميال، وقميص ذيال. وشخص لا يشعر أجر الإزار، من الأجور أم من الأوزار. وإن من أعظم الحوب، فضل الذيل المسحوب. يا أرعن، ومثلك ألعن. قل لي ويلك، كم تلحف البطحاء ذيلك. وهي عما قليل تلحفك حصباءها، وتقذف عليك أعباءها وتثقلك فوق ما أثقلتها. وتحملك أضعاف ما حملتها.

المقالة الخامسة:

يا ابن أبي

يا ابن أبي وأمي هات، حديث الآباء والأمهات. وحدث عن رجال العشيرة وكرام الأخلاء والجيرة. من الجار الجنب، وماس الطنب. ومن جاثيناه على الركب، وجاريناه في كشف الكرب. ومن رفدنا بالخير ورفدناه، وأفادنا الحكمة وأفدناه. قد اقتضاهم من أوجدهم أن يفنوا، وخلت عنهم الديار كأن لم يغنوا. وكفى بمكانهم واعظا لو صودف من يتعظ، وموقظا عن الغفلة لو وجد من يستيقظ.

المقالة السادسة:

دعاؤك وعملك

عملك للذي علم منه في عدمهما لا تعلم أنت وقد وجد، ودعاؤك لمن هو أخبر منك بما أردت به مما لم ترد. فما هذا الرغاء كأنه هدير، وما هذا الصراخ الذي الأصم به جدير. إن كنت ممن يأوي إلى السنة دون البدعة، ولا يلوي على الرياء والسمعة. وأردت بذلك وجه العليم بما خطر في قلب العبد وهجس، الخبير بما وسوست به

نفسه وأوجس. من هوى نفسك العمل المشهور فالكتم الكتم، ومن شهواتهما الدعاء المنشور فالختم الختم. إن خير النوق والقسي الكتوم، وخير الكتاب والشراب المختوم.

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।