نحو الفقهاء = مجرد مقالات أبي إسحاق الشاطبي في العربية
‹ / ২৩৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — أهمية هذا العمل:
  1. أهمية هذا العمل:
  2. ترجمة أبي إسحاق الشاطبي
  3. خطوات العمل والمنهج المتبَع فيه
  4. أولًا: مادة المجرَّد ومواردها:
  5. ثانيًا: منهج العمل المتبع:
  6. المُقدِّمات
  7. مقالةٌ في تعريف النحو
  8. مقالةٌ في السبب الموجب لوضع هذا العِلم ومَن وضَعه
  9. مقالةٌ في مذاهب النحويين
  10. مقالةٌ في مقاصد عِلم النحو
  11. مقالةٌ في أن نظر النحوي في صناعته إلى الألفاظ بالأصالة وإلى المعاني بالتَّبَع
  12. مقالةٌ في أن النحوي نظرُه إلى أصل الوضع وتقريره
  13. الفصل الأول بيان وجه الاحتياج إلى عِلم العربية في الشريعة
  14. مقالةٌ في أن القرآن نزل وَفْق اللسان العربي، وطلبُ فَهمه لا يكون إلا من خلال هذا اللسان
  15. مقالةٌ في أن كلام العرب وُضِع من أجل البيان عن المعاني وقصد الإفهام
  16. مقالةٌ في أن عِلم العربية مبني على متابعة العرب في كلامها والتزام ما التزمته فيه
  17. مقالةٌ في أن نظر النحوي إلى ما كان مقيسًا أكثريًّا من اللغة خاصةً، وأنه في حكم الكليِّ القطعيِّ
  18. مقالةُ في أن النحو من العلوم الشرعية المُعِينة على فهم القرآن والسُّنة، والتي حفِظ الله بها الشريعة، وعصَمها من التغيير والتبديل
  19. تنبيه:
  20. الفصل الثاني من ضوابط فَهم كلام الشارع وَفق العربية
  21. مقالةٌ في أن فهم الشريعة لا بُدَّ فيه من اتباع معهود العرب (¬١) الذين نزل القرآن بلسانهم، والجريان على ما ألِفه جمهورُهم في الألفاظ والمعاني والأساليب
  22. مقالةٌ في أن الظاهر الذي هو المفهوم العربي هو الذي يُجرى عليه القرآن
  23. مقالةٌ في أن المعاني العربية التي لا يُفهم القرآن إلا بها، لا بُدَّ أن تكون داخلة تحت ظاهره
  24. مقالة في الفهم العربي ومراتب الاستنباط من القرآن
  25. مقالةٌ في أن استفادة الأحكام الشرعية إنما يكون من جهة المعاني الأصلية الوضعية لا المعاني التبعية
  26. مقالةٌ في أن التفسير بالرأي إذا كان جاريًا على موافقة كلام العرب وعدم مخالفة أدلة الشرع فليس من باب إعمال الرأي المذموم شرعًا
  27. الفصل الثالث بيانُ تأثير العربية في القرآن والسُّنة والفروع الفقهية
  28. مقالةٌ في أن المُعتمَد من علم العربية في الشريعة ما كان منه من صُلب العلم
  29. القسم الأول:
  30. القسم الثاني:
  31. مقالةٌ في ذكر أمثلة تبيِّن تأثير العربية في تقرير معاني القرآن واستنباطها منه
  32. مقالةٌ في ذكر أمثلة تبيِّن تأثير العربية في تقرير معاني السُّنة واستنباطها منها
  33. مقالةٌ في ذِكر أمثلة تبيِّن تأثير العربية في تقرير الفروع الفقهية
  34. مقالةٌ في مفاسد خُلُو الناظر في الشريعة من علم العربية، ومضارِّ الغفلة عن أحكامه، وذمِّ مَن عري منه أو أخطأ فيه
  35. الفصل الرابع من مباحث الأصوليين المتعلِّقة بالعربية
  36. مقالةٌ في أن إجماع النحويين حُجة شرعية
  37. بعض صُوَر الإجماع المختلَف في حجِّيتها
  38. مخالفة الأصوليين للنحويين:
  39. مقالةٌ في أن بلوغ رتبة الاجتهاد في العربية شرط في تحصيل رتبة الاجتهاد في الشريعة
  40. تنبيه واستدراك:
  41. استدراك آخَر:
  42. الفصل الخامس من الأحكام الشرعية المتعلِّقة بالعربية
  43. مقالةٌ في أن عِلم العربية في نظر الشارع هو المقدَّم في الطلب
  44. مقالةٌ في حُكم الاشتغال بالعربية، وأثر الأهلية والغرائز الفطرية في تقريره
  45. مقالةٌ في النهي عن إضاعة العِلم بالكلام به مع غير أهله، وأن ليس كل عِلم يُبثُّ ويُنشَر بإطلاق
  46. مقالةٌ في أن قطع الزمن الطويل في الانشغال بمُلَح العِلم خلافُ الأَولى
  47. مقالةٌ في ذِكر مَن هو المعتبَر في نَصْب النحوي وتصديره
  48. مقالةٌ في أنه لا يُشترط في الدعاء عدم اللحن
  49. مقالةٌ في أن الشارع قد يَمنع ممَّا تقتضي قواعد العربية جوازه
  50. الفصل السادس ما جاء ممَّا قد يُوهِم خلاف ما تقدَّم من منزلة العربية من الشريعة
  51. مقالةٌ في دفع ما قد يُظَنُّ من أن عِلم النحو عِلم مبتدع لم يكن في الزمن الأوَّل
  52. مقالةٌ في دفع ما جاء عن بعض السَّلَف ظاهرُه ذمُّ العربية
  53. مقالةٌ في دفع ما جاء في ذمِّ النحاة بسبب وصفهم بعض آي القرآن بالشذوذ
  54. مقالةٌ في دفع ما جاء عن بعضهم من ذمِّ صنيع النحاة من نسبتهم العمل إلى الألفاظ
  55. الخاتمة في بعض الآداب والنصائح للمشتغل بالعربية عالِمًا كان أو متعلِّمًا
  56. توطئة في أن طلب العِلم إنما يكون للآخرة، وللعمل بمقتضاه بالقصد الأصلي
  57. مقالةٌ فيمَن يؤخَذ عنه العِلم
  58. مقالةٌ في اشتراط تحرِّي الطالب كتبَ المتقدِّمين بعد أن يتأهَّل لها
  59. مقالةٌ في وجوب احترام القراءات القرآنية، والمنع من وصفها باللَّحن، وعدم جواز نسبةِ ناقِليها إلى إعمال الرأي في أخذها وتلقِّيها
  60. مقالةٌ في بعض الآداب التي يتخلَّق بها المشتغل بالعربية مع علمائها وأئمَّتها
  61. الأدب الأول: لا يجوز بحال نسبتهم إلى الكذب أو ما يخدِش عدالتهم:
  62. الأدب الثاني: لا يُحمَل كلامهم إلا على أحسن المحامل:
  63. الأدب الثالث: حمل كلامهم على مقاصدهم ومرادهم منه وما ارتضَوه في تقريره:
  64. الأدب الرابع: الإقرار بفضل المتقدِّم والاعتراف له بسَبْقه:
  65. الأدب الخامس: الاقتصار في الإقراء على ما قُرئ على الشيوخ:

"حدَّثني الشيخ الفقيه الأستاذ النحوي الفاضل أبو عبد الله محمد بن علي البَلَنْسي ﵁، قال: أصابت أبي أزمةٌ شديدة لحقنا بسببها كربٌ عظيمٌ، فبينما أنا ليلةً نائمٌ، إذ أتاني رجل حَسَنُ القَدِّ والصورة، أشبَه رجل بالأستاذ أبي عبد الله بن الفَخَّار شيخنا ﵀، فقال لي: أين دعاء الخَضِر ﵇، فقلتُ له: وأين هو؟ فقال لي قل: "اللَّهم يا مَن لا يشغَله سمعٌ عن سمعٍ، ويا مَن لا تُغلِّطه المسائل، ويا مَن لا يتبرَّم من إلحاح المُلِحِّين أذقْنِي بَرْدَ عفوك وحلاوةَ مغفرتك". قال: وقد كنتُ حفِظتُه قديمًا، ونسيتُه، فذكرتُه عند ذلك، ثم قال: قل: "اللهم أدِّ عني الدَّين، وأغنني من الفقر، اللهم خِرْ لي واختَرْ لي، فإني قد عجزتُ عن صلاح نفسي، وفوضتُ لك أمري". فاستيقظتُ وقد حفظتُه، فدعوتُ الله به فلم يكُن إلا يسيرًا ثم فرَّج الله عنا ببركة هذا الدعاء. قال: فلم أزَل أدعو به إثر الصلوات إلى الآن. قلتُ: وقد سمعتُه يدعو بهنَّ إثر الصلوات، وما تركتُهنَّ أنا منذ حدَّثني بهذا". [أبو إسحاق الشاطبي في "الإفادات"، ص ٩٤، ٩٥]

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।