موقف أصحاب الأهواء والفرق من السنة النبوية ورواتها جذورهم ووسائلهم وأهدافهم قديما وحديثا
‹ / ৫৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — جذور وأصول المبتدعة وتطورها التاريخي
  1. جذور وأصول المبتدعة وتطورها التاريخي
  2. موقف الطوائف والفرق من السنة النبوية ورواتها
  3. أمثلة من كيد الأعداء. قديماً وحديثاً
  4. كيف تم التحالف بين هذين المخططين في العصر الحاضر
  5. أهم معالم سياسة المخطط الصهيوني الصليبي الجديدة واتجاهاتها وأسسها
  6. مصادر ومراجع

" ## جذور وأصول المبتدعة وتطورها التاريخي " وقد أخبر الصادق المصدوق ﷺ فيما صح عنه- "أن أهل الكتابين- اليهود والنصارى- افترقوا على إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين ملة، وأن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة، كلها في النار إلا واحدة، قالوا: ومن هي يا رسول الله؟، قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي ... ". ١ أو كما قال ﷺ. قال شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن تيمية- ﵀: (وأما تعيين الفرق الهالكة، فأقدم من بلغنا أنه تكلم في تضليلهم يوسف بن أسباط ثم عبد الله بن المبارك- وهما إمامان جليلان من أجلاء أئمة المسلمين- قالا: أصول البدع أربعة: الخوارج، والروافض، والقدرية، والمرجئة، فقيل لابن المبارك: والجهمية؟، فأجاب بأن أولئك ليسوا من أمة محمد ﷺ، وكان يقول- ابن المبارك-: إنّا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية) . قال ابن تيمية- ﵀: (وهذا الذي قاله اتبعه عليه طائفة من العلماء من أصحاب أحمد وغيرهم، قالوا: الجهمية كفار، فلا يدخلون في الاثنتين وسبعين فرقة، كما لا يدخل فيهم المنافقون __________ ١ رواه الترمذي في كتاب الإيمان باب إفتراق هذه الأمة، وابن ماجة في الفتن باب إفتراق الأمم، ورواه الدارمي في السير باب إفتراق هذه الأمة.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।