جواهر القرآن
/ ৬৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ومن سورة هود إحدى عشرة آية:
  1. مقدمة المحقق
  2. ترجمة حياة الإمام الغزالي رحمه الله تعالى
  3. القسم الأول / في المقدمات والسوابق
  4. الفصل الأول
  5. الفصل الثاني
  6. الفصل الثالث: في شرح مقاصد القرآن
  7. القسم الأول
  8. القسم الثاني
  9. القسم الثالث
  10. القسم الرابع
  11. القسم الخامس
  12. القسم السادس
  13. الفصل الرابع
  14. المبحث الأول
  15. المبحث الثاني
  16. الفصل الخامس
  17. الفصل السادس
  18. الفصل السابع
  19. الفصل الثامن
  20. الفصل التاسع
  21. الفصل العاشر
  22. الفصل الحادي عشر
  23. الفصل الثاني عشر
  24. الفصل الثالث عشر
  25. الفصل الرابع عشر
  26. الفصل الخامس عشر
  27. الفصل السادس عشر
  28. الفصل السابع عشر
  29. الفصل الثامن عشر
  30. الفصل التاسع عشر
  31. القسم الثاني / في المقاصد
  32. النمط الأول: في جواهر القرآن
  33. ومن سورة الأنعام خمس وأربعون آية
  34. ومن سورة هود إحدى عشرة آية:
  35. ومن سورة الزخرف ست عشرة آية:
  36. ومن سورة الرحمن سبع وعشرون آية:
  37. النمط الثاني في درر القرآن
  38. خاتمة النمطين
  39. القسم الثالث / في اللواحق

وقوله: {قل من يرزقكم من السمآء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون * فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون} .

وقوله: {وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السمآء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين} .

وقوله: {هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون * قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهاذآ أتقولون على الله ما لا تعلمون} .

وقوله: {ولو شآء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين * وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون * قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون} .

وقوله: {قل يا أيها

الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولاكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين * وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين * ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين * وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا رآد لفضله يصيب به من يشآء من عباده وهو الغفور الرحيم * قل يا أيها الناس قد جآءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ومآ أنا عليكم بوكيل * واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين} .

ومن سورة هود إحدى عشرة آية:

قوله تعالى: {إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير * ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور * وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين} .

وقوله {وقيل يا أرض ابلعي مآءك ويا سمآء أقلعي وغيض المآء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين} .

وقوله: {إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دآبة إلا هو آخذ بناصيتهآ إن ربي على صراط مستقيم * فإن تولوا فقد أبلغتكم مآ أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ} .

وقوله: {ولو شآء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين * وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجآءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين * وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون * وانتظروا إنا منتظرون * ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون} .

ومن سورة الرعد تسع عشرة آية:

قوله تعالى: {المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولاكن أكثر الناس لا يؤمنون * الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقآء ربكم توقنون * وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم

— পৃষ্ঠা ৩২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।