جواهر القرآن
/ ৬৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفصل الثالث عشر
  1. مقدمة المحقق
  2. ترجمة حياة الإمام الغزالي رحمه الله تعالى
  3. القسم الأول / في المقدمات والسوابق
  4. الفصل الأول
  5. الفصل الثاني
  6. الفصل الثالث: في شرح مقاصد القرآن
  7. القسم الأول
  8. القسم الثاني
  9. القسم الثالث
  10. القسم الرابع
  11. القسم الخامس
  12. القسم السادس
  13. الفصل الرابع
  14. المبحث الأول
  15. المبحث الثاني
  16. الفصل الخامس
  17. الفصل السادس
  18. الفصل السابع
  19. الفصل الثامن
  20. الفصل التاسع
  21. الفصل العاشر
  22. الفصل الحادي عشر
  23. الفصل الثاني عشر
  24. الفصل الثالث عشر
  25. الفصل الرابع عشر
  26. الفصل الخامس عشر
  27. الفصل السادس عشر
  28. الفصل السابع عشر
  29. الفصل الثامن عشر
  30. الفصل التاسع عشر
  31. القسم الثاني / في المقاصد
  32. النمط الأول: في جواهر القرآن
  33. ومن سورة الأنعام خمس وأربعون آية
  34. ومن سورة هود إحدى عشرة آية:
  35. ومن سورة الزخرف ست عشرة آية:
  36. ومن سورة الرحمن سبع وعشرون آية:
  37. النمط الثاني في درر القرآن
  38. خاتمة النمطين
  39. القسم الثالث / في اللواحق

الفصل الثالث عشر

في كون الفاتحة مفتاحا لأبواب الجنة الثمانية

وعند هذا ننبهك على دقيقة فنقول: إن هذه السورة فاتحة الكتاب ومفتاح الجنة، وإنما كانت مفتاحا لأن أبواب الجنة ثمانية ومعاني الفاتحة ترجع إلى ثمانية. فاعلم قطعا أن كل قسم منها مفتاح باب من أبواب الجنة تشهد به الأخبار، فإن كنت لا تصادف من قلبك الإيمان والتصديق به، وطلبت فيه المناسبة، فدع عنك ما فهمته من ظاهر الجنة، فلا يخفى عليك أن كل قسم يفتح باب بستان من بساتين المعرفة، كما أشرنا إليها في آثار رحمة الله تعالى وعجائب صنعه وغيرها.

ولا تظن أن روح العارف من الانشراح في رياض المعرفة وبساتينها أقل من روح من يدخل الجنة التي يعرفها ويقضي فيها شهوة البطن والفرج، وأنى يتساويان؟ بل لا ينكر أن يكون في العارفين

من رغبته في فتح أبواب المعارف، لينظر إلى ملكوت السماء والأرض، وجلال خالقها ومدبرها، أكثر من رغبته في المنكوح والمأكول والملبوس، وكيف لا تكون هذه الرغبة أكثر وأغلب على العارف البصير وهي مشاركة للملائكة في الفردوس الأعلى، إذ لا حظ للملائكة في المطعم والمشرب والمنكح والملبس. ولعل تمتع البهائم بالمطعم والمشرب والمنكح يزيد على تمتع الإنسان، فإن كنت ترى مشاركة البهائم ولذاتهم أحق بالطلب من مساهمة الملائكة في فرحهم وسرورهم بمطالعة جمال حضرة الربوبية، فما أشد غيك وجهلك وغباوتك! وما أخس همتك! وقيمتك على قدر همتك. وأما العارف إذا انفتح له ثمانية أبواب من أبواب جنة المعارف، واعتكف فيها، ولم يلتفت أصلا إلى جنة البله فإن أكثر أهل الجنة البله، وعليون لذوي الألباب كما ورد في الخبر.

وأنت أيضا أيها القاصر همتك على اللذات قبقبة وذبذبة كالبهيمة، ولا تنكر أن درجات الجنان إنما تنال بفنون المعارف، فإن كانت رياض المعارف لا تستحق في أن تسمى نفسها جنة، فتستحق أن يستحق بها الجنة، فتكون مفاتيح الجنة، فلا تنكر في الفاتحة مفاتيح جميع أبواب الجنة.

— পৃষ্ঠা ২৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।