تجارب الأمم وتعاقب الهمم
/ ৩৫৬৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مناهل دراسته
  1. [المجلد الاول]
  2. تصدير التصدير
  3. تصدير عام حول مسكويه وتصنيفه تجارب الأمم
  4. مناهل دراسته
  5. الفترة التي عاشها
  6. مسكويه، لا ابن مسكويه
  7. مسكويه: مشكويه
  8. أوصافه وألقابه الأخرى
  9. آثاره في حقول المعرفة
  10. التاريخ كما يراه مسكويه
  11. مصادر مسكويه في كتابة التاريخ
  12. تجارب الأمم: اسمه
  13. تجزئة تجارب الأمم
  14. مخطوطات تجارب الأمم
  15. تحقيق النصّ
  16. مقدّمة المصنّف
  17. الفيشداذيّة ومن عاصرهم
  18. أوشهنج
  19. طهومرت [
  20. جمّ شيذ
  21. بيوراسب وما جرى بينه وبين كابى الإصبهانى
  22. ثمّ ملك أفريذون
  23. منوشهر
  24. خطبة منوشهر
  25. منوشهر والرايش بن قيس
  26. ظهور موسى في أيّام منوشهر
  27. زوّ بن طهماسب
  28. الكييّة ومن عاصرهم
  29. كيقباذ بن زوّ
  30. كيقابوس وما جرى على ابنه سياوخش
  31. ثم ملك كيخسرو [٦] بن سياوخش [٧] بن كيقابوس
  32. لهراسب وما كان من أمر بختنصّر
  33. كيرش [
  34. اخشوارس [٣]
  35. وملك كي بشتاسف بن كي لهراسف
  36. ظهور زردشت
  37. ياسر أنعم
  38. تبّع
  39. أردشير بهمن
  40. خماى
  41. دارا [٦] بن بهمن
  42. دارا الأصغر
  43. مما يحكى عن الإسكندر وحيله الإسكندر ودارا
  44. ذكر حيلة للإسكندر
  45. حيلة أخرى
  46. حيلة أخرى له
  47. الإسكندر وأرسطوطالس
  48. الإسكندر وملك الصين
  49. البطالسة
  50. الأشغانيّة [١] ومن عاصرهم
  51. ثمّ ملك جوذرز بن أشكان
  52. ذكر حيلة لبعض ملوك الروم
  53. ذكر سبب طمع العرب في أطراف الفرس
  54. من عاصر الأشغانيّين من ملوك العرب
  55. عمرو بن ظرب
  56. الزبّاء [١]
  57. قصير بن سعد [١]
  58. ذكر حيلة لقصير على الزبّاء تمّت له عليها
  59. عمرو بن عدىّ
  60. طسم وجديس
  61. حدّة بصر اليمامة
  62. الساسانيّة [١] ومن عاصرهم أردشير بن بابك
  63. عهد أردشير
  64. ثم انتهى الملك إلى سابور بن أردشير [٧]
  65. توالى ستة ملوك
  66. سابور الملقّب بذي الأكتاف [٥]
  67. ذكر حيلة لقسطنطين
  68. ثم ملك من الروم لليانوس [١]
  69. عاقبة سرف سابور في القتل
  70. تخلّصه بحسن الاتّفاق
  71. سوء تحفّظ لليانوس
  72. أردشير بن هرمز [٣]
  73. سابور بن سابور ذى الأكتاف
  74. بهرام بن سابور ذى الأكتاف
  75. يزدجرد المعروف بالأثيم ابن بهرام بن سابور ذى الأكتاف [٣]
  76. بهرام جور [٦]
  77. كسرى
  78. بهرام يتناول التاج والزينة من بين أسدين مشبلين
  79. خاقان يغزو بهرام
  80. حيلة بهرام جور على خاقان [٣]
  81. قصده الهند والروم والسند والسودان
  82. ارتطام بهرام في سبخة
  83. يزدجرد بن بهرام جور
  84. حسن سياسة من فيروز
  85. حيلة تمت لملك الهياطلة على فيروز
  86. عاقبة غدره
  87. بلاش بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور [٦]
  88. ثم ملك قباذ بن فيروز أخو بلاش [١]
  89. من آرائه الجيّدة
  90. سوء تدبير قباذ عند ظهور مزدك وزوال ملكه
  91. ذكر حيلة تمّت لأخت قباذ حتّى أخرجته من الحبس
  92. سبب هلاك قباذ
  93. ذكر ما تمّ لتبّع وابن أخيه شمر وابنه حسّان بعد احتوائهم على مملكة الفرس
  94. وقام بالملك بعد قباذ ابنه كسرى أنوشروان
  95. من ثمرة أعماله
  96. فأما تدبيره للمزدكية وردّه المظالم وما دبّر في أمر النساء المغلوبات على أنفسهن وتدابيره الأخرى
  97. فتوح أنوشروان
  98. تدابير أنوشروان لاستغزار الأموال وتثميرها
  99. عمر يقتدى بوضائع كسرى
  100. ذكر قطعة من سيرة أنوشروان وسياساته كتبتها على ما حكاه أنوشروان نفسه في كتاب [١] عمله في سيرته وما ساس به مملكته
  101. رجل اخترط السيف وأراد الوثوب علينا
  102. استحلال قتلى
  103. تصدّقت على مساكين الروم
  104. تخفيف الخراج لعمارة الأراضى
  105. ما رفع إلينا موبذان موبذ
  106. ما سألته الترك ومسيرنا إلى باب صول
  107. تجديد النظر في أمر المملكة
  108. جلوسنا مع أهل الكور للفحص عن الرعيّة وأمناء الخراج
  109. ما كتبه إلينا أربعة أصناف من ترك الخزر
  110. خاقان الأكبر يعتذر إلىّ ويسأل التجاوز
  111. المقاتلة وأهل العمارة سواء
  112. أقبلنا بعد ذلك على السير والسنن
  113. خطبة أنوشروان
  114. هرمز بن أنوشروان
  115. من سيرته المرتضاة
  116. ذكر سوء اختياره جنده وبهرام جوبين [١] حتى هلك
  117. ذكر الحيلة التي تمّت لأبرويز حتّى أفلت من بهرام بعد ظفره به ورجوعه بعد ذلك وقتله إيّاه ببلاد الترك واستيلائه على الملك
  118. ذكر سوء سياسة اتّفق على أبرويز في جنده حتى ظهر الروم عليه
  119. فممّا اتفق في أيّام كسرى من الحوادث التي تستفاد منها تجربة ما كان من يوم ذى قار وحرب العرب والفرس
  120. قتل النعمان بن المنذر وأسبابه
  121. حيلة لعدىّ بن أوس على عدىّ بن زيد
  122. كسرى يكتب في إرسال عدىّ وعدىّ يقتل
  123. زيد بن عدىّ يخلف أباه عند كسرى
  124. فرصة انتهزها زيد
  125. صفة جارية أهداها المنذر الأكبر إلى أنوشروان
  126. كسرى يدعو النعمان وهو يحمل السلاح
  127. إياس وما أدّى إلى يوم ذى قار
  128. رأى جيّد رآه قيس بن مسعود لهانئ [٢٥٤]
  129. ذكر حيلة لأبرويز على ملك الروم
  130. ذكر سبب هلاك أبرويز وقتله
  131. ذكر عاقبة شيرويه بن أبرويز
  132. ثم ملك أردشير بن شيرويه
  133. ذكر غلطه في ذلك واستهانته بأمره حتى كان سبب هلاكه
  134. ثم ملك شهربراز
  135. وملكت بوران بنت كسرى أبرويز
  136. ثم ملك بعدها رجل يقال له: جشنسبنده [١]
  137. ثم ملكت آزرمى دخت ابنة كسرى أبرويز
  138. كسرى بن مهرجشنس
  139. فيروز
  140. فرّخ باذخسرو [٤]
  141. ملك يزدجرد بن شهريار بن أبرويز
  142. عصر النبىّ ﷺ والخلفاء الراشدين
  143. ممّا جرى في غزوات الرسول ﷺ من تدابيره البشرية في غزوة الخندق
  144. احتيال حيىّ بن أخطب لكعب بن أسد
  145. ما كان من نعيم بن مسعود من تخذيل وخداع
  146. اتّفاق جيّد
  147. ومن ذلك ما كان يوم حنين وفيه ذكر لدريد بن الصّمّة وبعض آرائه
  148. ومن ذلك ما كان بعد ظهور العنسىّ الكذّاب
  149. أسماء كتّاب النبىّ ﷺ
  150. مما حدث في خلافة أبى بكر
  151. ومن صرامة الرأى وحصافته ما كان من أبى بكر رضى الله عنه
  152. عقد أحد عشر لواء لمحاربة أهل الردة
  153. صرامة عمر وحصافته في هذا الوقت
  154. إسلام طليحة بعد ارتداده وادّعائه النبوّة
  155. مكيدة للفجاءة تمّت عليه
  156. قتل مسيلمة في حديقة الموت ومكيدة لمجّاعة على خالد
  157. ومن الآراء السديدة ما كان من خالد بالشام يوم اليرموك [٣]
  158. تدبير حصيف من خالد
  159. من عجيب ما ركبه خالد
  160. المثنى بن الحارثة وشهربراز قائد الفرس
  161. أسماء كتّاب أبى بكر رضى الله عنه
  162. مما حدث في خلافة عمر
  163. عمر يقاسم خالدا ماله
  164. من حديث خالد وفتح دمشق
  165. اتّفاق جيّد للمسلمين
  166. عمر وانتداب أبى عبيد للخروج إلى فارس
  167. قدوم أبى عبيد مع المثنّى بعد استخراج الفرس يزدجرد وتتويج بوران رستم
  168. السّقاطيّة بكسكر
  169. خطأ في الرأى
  170. رؤيا رأتها امرأة أبى عبيد
  171. يوم البويب ويسمّى يوم الأعشار
  172. المثنّى يغير على قرية بغداد غارة
  173. القادسية وأيّامها [١]
  174. تمليك يزدجرد
  175. تدبيره دبّره يزدجرد للإسراع في تسلّم أنباء الحرب
  176. يوم أرماث
  177. يوم أغواث [١]
  178. قصّة أبى محجن مع سلمى وسعد
  179. يوم عماس
  180. اتّفاق جرى يوم عماس ويحذر أن يقع مثله
  181. ما جرى في يوم عماس أيضا
  182. درفش الكابيان وغيره من الأسلاب
  183. ومن أنباء الشام
  184. ذكر خديعة عمرو لأرطبون
  185. سعد بن أبى وقّاص يقدّم زهرة إلى بهرسير
  186. ذكر استهانة في الحرب عادت بهلكة
  187. بهرسير [١] وأبيض كسرى
  188. مبادرة يزدجرد إلى حلوان
  189. دخول المدائن
  190. تاج كسرى وأدراعه
  191. عمر وتاج كسرى
  192. بساط يساوى جريبا
  193. زىّ كسرى على محلّم
  194. وقعة جلولاء
  195. استيذان عمر في الإنسياح
  196. ما عامل به عمر خالد بن الوليد
  197. علاء بن الحضرمي وعاقبة عصيانه
  198. إرسال الهرمزان إلى المدينة
  199. ذكر خديعة للهرمزان وحيلة له حتى آمنه عمر
  200. عمر واللغة الفارسية
  201. ذكر رأى صحيح للأحنف بن قيس
  202. يزدجرد يمضى إلى إصطخر وسياه يشترط للإسلام
  203. سياه يرى الدخول في الإسلام
  204. ذكر مكيدة في فتح حصن
  205. ذكر حيلة قوم في الحصار خرجوا بها من حصارهم وسياسة لعمر
  206. يوم نهاوند: فتح الفتوح
  207. ذكر آراء صحّ منها واحد
  208. ابتداء وقعة نهاوند
  209. ذكر خديعة للهرمزان لم تتمّ له وما جرى بعد ذلك
  210. إرسال المغيرة بن شعبة إلى الفرس
  211. ذكر آراء صحّ أحدها على طريق المكيدة
  212. دخول نهاوند
  213. سفطان ملؤهما اليواقيت واللؤلؤ
  214. فتح الرىّ
  215. توجّه بكير إلى آذربيجان
  216. مردانشاه يراسل نعيما في الصلح
  217. فتح قومس
  218. فتح جرجان وطبرستان وآذربيجان
  219. فتح الباب والفتوح التي كانت بعده
  220. ما جرى بين يزدجرد وآبان جاذويه في الرىّ
  221. غزو خراسان وهزيمة يزدجرد في بلخ
  222. ذكر رأى صحيح في وقت شدّة
  223. حوار بين خاقان ورسول يزدجرد
  224. ذكر كتّاب عمر وجمل من سياسته
  225. تدوينه الدواوين
  226. وضعه التأريخ
  227. أنتم المؤمنون وأنا أميركم
  228. كان معجبا بسياسات ملوك العجم
  229. خلافة عثمان بن عفّان
  230. ذكر هذه الخدعة
  231. مقتل يزدجرد وما تمّ عليه من الاتفاقات الطريفة
  232. يزدجرد والطحّان
  233. رواية أخرى في ذلك
  234. ما جرى في خلافة عثمان مما تستفاد منه تجربة
  235. أهل الكوفة يردّون سعيد بن العاص
  236. كثر الناس على عثمان وكلّموا عليّا فيه
  237. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين فيها كان ظهور السبائيّة [٤] وخروج أهل مصر إلى المدينة لقتل عثمان
  238. راكب له شأن
  239. يوم الدار
  240. أسماء كتّاب عثمان [٥٠٥]
  241. سبب سقوط هذا الكاتب من عين عثمان
  242. ذكر تدبير تمّ لعثمان بمعاونة علىّ رضى الله عنه [٢] ورأيه لما حصر عثمان الحصار الأول
  243. خلافة الإمام على
  244. ذكر بيعة علىّ بن أبى طالب ﵇
  245. ذكر رأى جيّد للمغيرة
  246. رأى لابن عباس وما أشار به على علىّ
  247. علىّ يفرّق عمّاله على الأمصار
  248. علىّ يدبّر لقتال أهل الفرقة بالشام
  249. ابتداء وقعة الجمل طلحة والزبير يريدان البصرة للإصلاح
  250. عائشة تريد طلحة
  251. من استجاب لعائشة ومن اعتزل
  252. موقف آخر لسعيد بن العاص
  253. سؤال وتنازع حول الإمرة
  254. اتّفاق في ذلك الوجه
  255. علىّ يستشير الناس والحسن يذكر له ما كان قد أشار به عليه قبل
  256. عثمان بن حنيف يبعث رسولين إلى عائشة وطلحة والزبير
  257. كيد كاد به عثمان بن حنيف
  258. انتهاء عائشة ومن معها إلى المربد
  259. قتال وتوادع
  260. ما جرى على عثمان بن حنيف
  261. قتال شديد ضرب فيه رجل ساق حكيم
  262. ماذا جرى في الكوفة
  263. علىّ يرسل القعقاع إلى أهل البصرة
  264. ذكر السبب في نقض ما أشرف عليه القوم من الإصلاح
  265. ذكر آراء هؤلاء، وما تقرّر عليه الرأى في ما اجتمعوا عليه، ودبّوا [١] له من الحيلة في نقض الصلح
  266. ذكر فتوى لعلىّ بن أبى طالب ﵇ في تلك الحال
  267. علىّ يخطب سائلا كفّ الألسن والأيدى
  268. ما جرى بين علىّ وطلحة والزبير من حديث
  269. ما يحفظ من كلام الأحنف في الاعتزال وحضّ الناس عليه
  270. أول ما أحدثته عائشة
  271. حمل الهودج من بين القتلى
  272. سيرة علىّ في من قاتل يوم الجمل
  273. السبائيّة ترتحل بغير إذن علىّ
  274. تجهيز علىّ عائشة
  275. ما جرى بين معاوية وقيس
  276. ذكر مكيدة معاوية لقيس وما تمّ له عليه
  277. ابتداء وقعة صفّين قميص عثمان وأصابع نائلة
  278. خروج علىّ بن أبى طالب إلى صفّين
  279. القتال على الماء
  280. من وصايا علىّ لأصحابه يوم صفّين
  281. اقتتلوا ولكلّ فئة أحد عشر صفا
  282. خطبة في حضّ على حرب ووصايا فيها
  283. خطبة يزيد بن قيس الأرحبى
  284. ابن بديل ينتهى إلى قبة معاوية
  285. كلام بين علىّ والحسن أثناء القتال
  286. مالك يحضّ المنهزمين على الصمود
  287. إبن بديل يعصى مالكا ويقتل
  288. مّتل عمّار بن ياسر
  289. علىّ يبارز معاوية
  290. ما دبّره علىّ لإزالة كتيبة
  291. العالي من جعل المعركة خلف ظهره
  292. الظفر يلوح للأشتر ومعاوية يلتمس حيلة
  293. ذكر مكيدة عمرو بن العاص
  294. القرّاء يهدّدون عليّا ويطالبون ترك القتال
  295. مالك يضع القتال ويقبل، بعد أن رأى النصر
  296. قبول الناس التحكيم، واستعلام معاوية
  297. علىّ لا يرضى بأبى موسى والناس يأبون إلّا إيّاه
  298. ذكر رأى للأحنف
  299. مالك يأبى أن يخطّ اسمه في صحيفة التحكيم
  300. ذكر خديعة أجازها معاوية على نفسه وتمّت له
  301. ما قاله علىّ لأصحابه
  302. ذكر حيلة للمغيرة بن شعبة ليعلم: أيجتمع الحكمان، أم يفترقان
  303. ذكر الخديعة التي خدع بها عمرو أبا موسى
  304. رواية أخرى في ذلك
  305. ذكر من خالف علىّ بن أبى طالب في رأيه، وأشار بالحرب عليه، وما كان من جوابه واعتذاره
  306. بكاء النساء على القتلى وما قاله علىّ لابن شرحبيل
  307. مروره بالناعطيّين، وما قاله فيهم
  308. تشاتم القوم واضطرابهم بالسياط
  309. مفارقة الخوارج عليّا نزولهم بحرورى وعدم دخولهم الكوفة مع علىّ
  310. ما دار بين شيعة علىّ والخوارج عند دخوله الكوفة
  311. ذكر احتجاج الخوارج مع علىّ ﵇
  312. صياح أثناء خطبته
  313. ذكر ما جرى بينهم من الجدال ورجوعهم مع علىّ وهذه الدفعة الأولى من خروجهم
  314. ابتداء يوم النهر
  315. علىّ يعبّئ ويرفع راية أمان
  316. استبدال الشام بالنهر
  317. اتفاق جيّد وقع لمالك حتى هزم النعمان ومن معه
  318. ذكر سياسة زياد لهذا الوجه
  319. دخول بسر بن أرطاة المدينة ومكة وهروب عمّال علىّ
  320. العراق لعلىّ، والشام لمعاوية
  321. تحالف الخوارج لقتل علىّ، ومعاوية، وعمرو بن العاص
  322. ما جرى بين ابن ملجم وقطام في الكوفة وتعاونهما على قتل علىّ
  323. قتل ابن ملجم وحرقه
  324. ما كان من أمر برك ومعاوية
  325. ما كان من أمر عمرو بن بكر، وعمرو بن العاص
  326. ما قالته عائشة في قتل علىّ
  327. أسماء كتّاب علىّ بن أبى طالب صلوات الله عليه
  328. بيعة الحسن بن علىّ
  329. نزع قيس وتأمير عبيد الله بن عبّاس
  330. ذكر مكيدة لمعاوية
  331. كتاب كتبه الحسن إلى معاوية في الصلح
  332. ذكر حيلة واتّفاق طريف في هذا الشرط
  333. معاوية يكايد قيس بن سعد
  334. الدّهاة الخمسة
  335. ما قاله الحسن بن علىّ في خطبته بعد الصلح وقبل أن يغادر الكوفة إلى المدينة
  336. [المجلد الثاني]
  337. [تجارب العصر الأموي]
  338. أيّام معاوية بن أبى سفيان
  339. ذكر مماحكة [١] جرت بين المغيرة بن شعبة وبين عمرو بن العاص
  340. المغيرة بن شعبة يختار الدعة
  341. فكان عاقبة هذا الفعل منه
  342. رأى لمعاوية وتدبير صحيح
  343. ذكر حيلة لزياد على معاوية
  344. ذكر حيلة لعبد الله بن خازم
  345. ذكر تدبير نفذ للمغيرة بن شعبة على زياد
  346. ذكر سياسة زياد العراق حتّى صلح بعد الفساد
  347. الخطبة البتراء
  348. ذكر قتله البريء
  349. ضبطه البصرة بشدّة وتأكيده الملك لمعاوية
  350. قطع أيدى الحاصبين فى الكوفة
  351. استخلاف زياد سمرة على الكوفة وتشدّده فى أمر الحروريّة
  352. ذكر حيلة للمهلّب بخراسان
  353. أسماء كتّاب معاوية ومطالبته الهدايا فى النوروز والمهرجان
  354. معاوية واتخاذ ديوان الخاتم
  355. من سيرة زياد
  356. كلّ شيء هالك
  357. تحريض معاوية بين سعيد بن العاص ومروان
  358. بين سعيد ومعاوية
  359. كلام واقع ارتفع به صاحبه
  360. ذكر حيلتهم هذه
  361. ذكر بعض سيرة معاوية، وآرائه، ودهائه
  362. ما قاله عمر فيه
  363. بين معاوية وعمرو بن العاص
  364. بينه وبين عمر بن الخطّاب
  365. ما كان بينه وبين المغيرة
  366. بين معاوية وهانئ
  367. من تشبّه بمعاوية في ذلك
  368. كلام لمعاوية
  369. أيّام يزيد بن معاوية وما جرى فيها من الأحداث الّتى يليق ذكرها بهذا الكتاب
  370. وصايا معاوية ليزيد
  371. ذكر رأى أشير به على الحسين بن علىّ ﵉
  372. ذكر رأى آخر أشير به عليه [٧٣]
  373. ما كتبه إليه أهل الكوفة
  374. ذكر رأى أشار به الكاتب على يزيد
  375. [٧٧] ذكر تلافى عبيد الله ملك يزيد بعد أن أشرف على الذهاب، وما كان من حيله ومكايده
  376. مسلم ينتقل إلى بيت هانئ
  377. ذكر مكيدة بليغة لشريك ما تمّت له
  378. هانئ يطلب إلى القصر
  379. مسلم يقبل نحو القصر بالمبايعين
  380. محمد بن الأشعث يعطى الأمان لمسلم
  381. مسلم فى قصر ابن زياد
  382. الحسين وآراء المشيرين عليه ذكر رأى أشير به على الحسين ﵇
  383. رأى أشار به عبد الله بن عباس على الحسين
  384. خروج الحسين إلى العراق لقاء بين الحسين والفرزدق
  385. ما كان من أمر رسوله قيس بن مسهر
  386. الحرّ بن يزيد يقبل بخيله
  387. ما قاله الطرمّاح بن عدىّ للحسين
  388. نزول الحسين بنينوى وقدوم راكب بكتاب من ابن زياد
  389. عمر بن سعد والخيار الصعب
  390. اشتداد العطش على الحسين وأصحابه
  391. التقاء بين الحسين وعمر بن سعد
  392. كتاب ابن سعد إلى ابن زياد فى ما دار بينه وبين الحسين
  393. ما أشار به شمر على ابن زياد
  394. جواب ابن زياد لكتاب ابن سعد
  395. قدوم شمر بالكتاب
  396. زحف ابن سعد نحو الحسين
  397. كلام الحسين لأصحابه
  398. يوم عاشوراء
  399. جاء الحرّ تائبا
  400. سلب الحسين وانتهاب نساءه
  401. كلام دار بين على بن الحسين وابن زياد
  402. ما قاله يزيد بعد تسلّم كتب البشارة
  403. ذكر حيل ابن الزبير
  404. عزل عمرو بن سعيد وتولية الوليد مكّة
  405. ذكر الحال فى المدينة
  406. ذكر رأى عبد الملك وما ظهر من حزمه
  407. وقعة الحرّة وإباحة المدينة ثلاثا
  408. بايع أهل المدينة ليزيد بن معاوية على أنّهم خول له
  409. ذكر اتّفاق حسن اتّفق لمسلم بن عقبة فى مسيره إلى أهل المدينة وحيلة لأهل المدينة ما [٢] تمّت
  410. موت مسلم بن عقبة ورمى الكعبة وإحراقها وابن الزبير محاصر فيها
  411. خلافة معاوية بن يزيد
  412. ذكر سوء رأى ابن الزبير وضعف تدبيره، ومخالفته من أشار عليه بالصواب حتّى فاتته الخلافة
  413. خطبة ابن زياد بالبصرة بعد انتهاء موت يزيد بن معاوية إليها
  414. ذكر طمع عبيد الله فى الخلافة وما احتال فيه
  415. ذكر حيلته فى ذلك
  416. ذكر ما حفظ على ابن زياد فى طريقه من الآراء
  417. خلافة مروان بن الحكم
  418. المروانيّون والزبيريّون واحتجاجاتهم
  419. أسماء كتّاب يزيد ووزرائه
  420. ذكر حيلة مروان بن الحكم التي عادت بهلاكه
  421. أيّام عبد الملك بن مروان
  422. خبر التوّابين
  423. ذكر رأى سليمان بن صرد فى ذلك
  424. قدوم المختار، وما زعم
  425. قدوم عبد الله بن يزيد وإبراهيم بن محمد من قبل ابن الزبير
  426. ذكر رأى عبد الله بن يزيد
  427. اجتماع الأمر لسليمان بن صرد
  428. ذكر آراء أشير على سليمان ورأى رءاه وحده
  429. ذكر الرأى الذي رءاه سليمان
  430. ذكر رأى آخر رءاه أمير الكوفة عبد الله بن يزيد
  431. كتاب عبد الله بن يزيد إلى سليمان بن صرد وما كان من جوابه
  432. بين سليمان بن صرد وزفر بن الحارث فى قرقيسيا
  433. ذكر رأى أشار به زفر بن الحارث على سليمان بن صرد وأصحابه
  434. موقعة عين الوردة
  435. عبيد الله بن زياد يسرّح الحصين بن نمير لدفع سليمان
  436. مقتل سليمان بن صرد
  437. ذكر رأى رءاه ابن أحمر
  438. ذكر ما كان من المختار بعد التوّابين
  439. ذكر السبب فى اشتداد شوكة الخوارج وما كان من أمرهم
  440. ذكر اتّفاق جيّد اتّفق لأهل البصرة وهم فى تلك الحال
  441. ذكر رأى صحيح وحيلة تمّت لأهل البصرة حتّى حارب عنهم المهلّب
  442. احتيال المختار وهو فى المحبس
  443. المختار يدعو الشيعة إلى محمد بن الحنفيّة
  444. كلام ابن شريح لابن الحنفيّة
  445. جواب ابن الحنفيّة
  446. ذكر رأى سديد أشير به على المختار وما كان من تأتّى المختار له حتّى تمّ له كما أحبّ
  447. المختار يرسل إلى ابن الأشتر ويدعوه
  448. إبراهيم بن الأشتر يبايع المختار
  449. خروج المختار
  450. ما كان من قبل عبد الله بن مطيع
  451. المختار يولّى الولايات ويعقد الألوية
  452. ذكر رأى رءاه ورقاء بن عازب
  453. فكان رأى ورقاء الأول صوابا وتركه إنفاذ الكتب بالبشارة وتعريفه صاحبه الصورة خطأ
  454. ذكر اضطراب الناس على المختار وطمعهم فيه بعد خروج إبراهيم الأشتر
  455. ذكر رأى صحيح لعبد الرحمن
  456. مقتل شمر بن ذى الجوشن
  457. سراقة حلف أنه رأى الملائكة
  458. تجرّد المختار لقتلى الحسين
  459. ذكر مكيدة للمختار على ابن الزبير لم يتمّ له
  460. ذكر مكيدة عباس بن سهل بأصحاب المختار
  461. ذكر رأى رءاه ابن الزبير بعد حبسه محمد بن الحنفيّة ومن معه بزمزم
  462. ذكر ما كان من المختار بعد وقعة السبيع بالكوفة
  463. خبر الكرسىّ
  464. مقتل ابن زياد بيد ابن الأشتر
  465. ذكر مسير مصعب إلى المختار وحربه
  466. مكيدة لعبد الله بن وهب على الموالي
  467. غلط المختار فى ذلك
  468. ذكر ظفر بعد هزيمة
  469. ذكر اتّفاق [١] سىّء بعد الظفر لأجل عجلة وسوء تثبّت
  470. ذكر قتل عبيد الله بن علىّ بن أبى طالب
  471. مصعب يحاصر قصر المختار وهو فيه
  472. مقتل المختار وما قاله فى أمره
  473. ذكر رأى المختار فى تلك الحال وكان صوابا
  474. ذكر كلام لهؤلاء المسلمين واستعطاف حين أحسّوا بالقتل
  475. كلام آخر بنحو آخر من الاستعطاف
  476. توبيخ من عبد الله بن عمر لمصعب على فعله هذا
  477. كفّ المختار سمّرت إلى جنب المسجد
  478. كتب مصعب إلى ابن الأشتر يدعوه إلى طاعته
  479. ما جرى على عمرة امرأة المختار
  480. حصار عبد الله بن خازم رجال بنى تميم بخراسان
  481. رجوع الأزارقة
  482. إقبال الخوارج وعليهم الزبير
  483. خروج الحارث بن أبى ربيعة من الكوفة ومعه ابن الأشتر
  484. ذكر رأى لعتّاب بن ورقاء صحيح
  485. ذكر رأى رءاه الأحنف للخوارج وهو يعدّ من سقطاته
  486. ذكر توبيخ للخوارج المهلّب على طريق المكيدة
  487. ذكر مسير عبد الملك إلى مصعب
  488. ذكر استهانة بعدوّ عادت بهلكة
  489. رواح عمرو إلى عبد الملك وما جرى عليه
  490. ذكر سبب العداوة والشحناء بين عبد الملك وبين عمرو بن سعيد
  491. ذكر كلام نفع عند سلطان حقود [١]
  492. مسير عبد الملك إلى العراق لحرب مصعب
  493. مقتل إبراهيم الأشتر
  494. مقتل مصعب بن الزبير وابنه عيسى بن مصعب
  495. ومن المقامات المشهورة مقام [١] تقدّم فيه رجل بالأدب
  496. توجيه عبد الملك بن مروان الحجّاج بن يوسف لحرب عبد الله بن الزبير
  497. حصر ابن الزبير ومقتله
  498. ما قالته لابن الزبير أمّه أسماء بنت أبى بكر
  499. مقتل ابن خازم فى مرو
  500. ولاية المهلّب حرب الأزارقة من قبل عبد الملك
  501. سبب عزل بكير بن وساج عن خراسان
  502. ذكر رأى صواب أشير به على بحير فقبله
  503. ذكر تولية [٢] عبد الملك الحجّاج بن يوسف العراق وسيرة الحجّاج
  504. ثمّ أسرع الحجّاج إلى البصرة
  505. ذكر وثوب الناس بالحجّاج
  506. ذكر توان لعبد الرحمان حتّى قتل وقتل معه خلق
  507. ذكر ما كان من شبيب بن يزيد وما لقى الحجّاج وأشراف الكوفة منه
  508. ذكر مكيدة صالح على عدىّ
  509. ذكر رأى رءاه عدىّ بن عميرة فى تلك الحال فلم يقبل حتّى هلك الجيش
  510. ذكر سوء رأى سورة فى الإقدام حتّى هزم وفلّ
  511. ذكر عجلة للحجّاج وسوء رأى له حتّى أهلك ذلك العسكر [٣٣٩]
  512. حيلة الحجّاج على محمد بن موسى حتّى حارب الخوارج وقتل
  513. كلام للحرّ، لمّا أتى به ليقتل، سلم به
  514. ذكر رأى سديد للحجّاج
  515. ذكر رأى جيّد رءاه قبيصة بن والق
  516. مكيدة للمطرّف بن المغيرة كاد بها شبيبا حتّى حبسه عن وجهه
  517. ذكر دخول شبيب الكوفة دخلته الثانية
  518. رأى جيّد رءاه خالد بن عتّاب
  519. ذكر مكيدة لشبيب
  520. ذكر هلاك شبيب فى هذه السنة باتّفاق سىّء
  521. ذكر ما كان من المهلّب والأزارقة
  522. ذكر اختلاف كلمة الخوارج إلى أن هلكوا بأجمعهم
  523. ذكر سبب هلاكهم
  524. وفى هذه المدّة التي جرى فيها ما جرى من أمر الأزارقة كان قتال أمية بن عبد الله بكير بن وساج بخراسان ذكر السبب فى ذلك
  525. عاقبة أمر بكير
  526. ذكر حيلة صعصعة على بحير حتّى اغتاله وقتله
  527. ذكر خروج عبد الرحمان بن الأشعث على الحجّاج وسبب خلعه لعبد الملك واجتماع الناس عليه
  528. ذكر رأى خطأ للحجّاج أفسد به أولئك الجند وعبد الرحمان حتّى ألجأهم إلى مخالفته وخلعه
  529. خروج عبد الرحمان نحو العراق
  530. رأى سديد رءاه المهلّب للحجّاج فعصاه
  531. ذكر وقعة دير الجماجم
  532. ذكر رأى رءاه عبد الرحمان عند هذه الحال
  533. دخول الحجّاج الكوفة وجلوسه للناس
  534. قتله كميل بن زياد النخعي وما دار بينهما من كلام
  535. وصيّة المهلّب إلى ولده حين حضرته الوفاة
  536. ذكر وقعة الحجّاج وابن الأشعث بمسكن
  537. ذكر تكاسل كان من ابن الأشعث عاد بوبال عليه واتّفاق محمود للحجّاج
  538. ذكر طمع عياض فى ابن الأشعث
  539. ذكر ما اغترّ به عبد الرحمان حتّى فارق رتبيل ثمّ اضطرّ إلى معاودته
  540. ذكر آراء أشير بها على ابن الأشعث ورأى رءاه وحده سديد لو ساعدوه عليه
  541. ذكر ما تقدّم به الأسرى عند الحجّاج
  542. كلام للشعبىّ لمّا حمل إلى الحجّاج
  543. فيروز يمنع الحجّاج أن ينال ماله
  544. ذكر خديعة للحجّاج ظنّ الناس بها أنّه آمنهم حتّى قتلهم
  545. ذكر هلاك عبد الرحمان بن الأشعث ورأى لبعض أصحابه صحيح
  546. ذكر سبب عزل يزيد بن المهلّب عن خراسان
  547. وفى هذه السنة قتل موسى بن عبد الله بن خازم بالتّرمذ ذكر السبب فى ذلك
  548. ذكر مكيدة ضعيفة تمّت على قوم أغتام
  549. ذكر مكيدة لعمرو بن خالد
  550. ثمّ دخلت سنة ستّ وثمانين
  551. أسماء وزراء عبد الملك بن مروان وما نقل إلينا من آرائهم وتدابيرهم التي يليق ذكرها بهذا الكتاب [١] قبيصة بن ذؤيب
  552. أبو الزعيزعة
  553. روح بن زنباع
  554. ربيعة الغار الحرشىّ
  555. صالح بن عبد الرحمان وهو الذي نقل الدواوين من الفارسيّة إلى العربيّة
  556. عبيد بن المخارق
  557. يزيد بن أبى مسلم
  558. عبد الملك وكاتب له قبل هديّة
  559. خلافة الوليد بن عبد الملك
  560. ورود قتيبة إلى خراسان
  561. ذكر حيلة لتندر ما نفذت له وقتل لأجلها
  562. ذكر اتّفاق عجيب مع إضاعة حزم وهو السبب الذي سمى به قتيبة عبد الله بن وألان الأمين بن الأمين
  563. ذكر رأى للحجّاج أشار به وهو بواسط على قتيبة وهو بخراسان حتّى فتح بخارى وموقف لأصحاب قتيبة مستحسن
  564. ذكر غدر نيزك ونقضه عهد قتيبة، وظفر قتيبة به بعد ذلك وقتله إيّاه
  565. فتح شومان وكسّ ونسف
  566. فتح خوارزم
  567. فتح السغد
  568. جارية رابعة ليزدجرد أصابها قتيبة
  569. ما أوصى به قتيبة عبد الله بن مسلم
  570. فتوح أخرى تمّت فى هذه المدّة
  571. ذكر كلام لسعيد بن جبير كان سبب قتله
  572. موت الحجّاج بن يوسف
  573. ودخلت سنة ستّ وتسعين
  574. من سيرة الوليد بن عبد الملك
  575. ذكر رأى لعبّاد بن زياد
  576. فتح كاشغر وما دار بين مبعوثى قتيبة وملك الصين
  577. ذكر كلام لهبيرة فى جواب الملك صار سببا لحمله الخراج وتهيّبه الحرب
  578. من سيرة قتيبة
  579. خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان
  580. ذكر عجلة قتيبة بالخلع وما دبّره من أمره
  581. ذكر رأى رءاه يزيد لنفسه عاد مكروها عليه
  582. ما احتال به الأهتم حتّى قلّد يزيد خراسان
  583. ذكر حيلة تمّت على مسلمة بن عبد الملك فى هذه السنة بأرض الروم حتّى كاد يهلك هو والمسلمون
  584. سليمان يحرّض يزيد بذكر فتوح قتيبة
  585. اهتمام يزيد بن المهلّب بجرجان
  586. ذكر هذه الحيلة التي احتال بها يزيد بمشورة فيروز حتّى ظفر به
  587. دخول يزيد بن المهلّب جرجان
  588. طمع يزيد بن المهلّب فى طبرستان
  589. يزيد بن المهلّب يفتح جرجان الفتح الآخر
  590. يزيد بن المهلّب يدخل باب جرجان ويبرّ يمينه فى أهلها
  591. ذكر رأى أشير به على يزيد بن المهلّب فلم يقبله فعاد وبالا عليه
  592. ودخلت سنة تسع وتسعين
  593. خلافة عمر بن عبد العزيز
  594. ودخلت سنة مائة
  595. وفيها خرجت الخارجة على عمر بن عبد العزيز بالعراق
  596. عمر بن عبد العزيز يحبس يزيد بن المهلّب
  597. ذكر بعض سيرة عمر بن عبد العزيز
  598. ابتداء دعوة بنى هاشم [١]
  599. خلافة يزيد بن عبد الملك
  600. ودخلت سنة احدى ومائة
  601. دخول مسلمة الكوفة ومقتل شوذب الخارجي
  602. دخول يزيد بن المهلّب البصرة وخلعه يزيد بن عبد الملك
  603. ذكر اتّفاق سىّء اتّفق على يزيد بن المهلّب
  604. ذكر آراء أشير بها على يزيد بن المهلّب فما عمل بها
  605. ودخلت سنة اثنتين ومائة
  606. ذكر رأى صواب رءاه يزيد فخالفه فيه أصحابه
  607. يزيد بن المهلّب والفحل بن عيّاش كلّ قتل صاحبه
  608. منع الجرّاح من بيع ذرّيّة آل المهلّب
  609. يزيد بن عبد الملك يولّى مسلمة على الكوفة والبصرة وخراسان بعد قتل يزيد بن المهلّب
  610. سبب طمع الترك فى سعيد خدينة
  611. غزو سعيد الترك
  612. ذكر كلمة صارت سبب حتف
  613. سعيد يقتل حيّان بإطعامه ذهبا
  614. ذكر سبب عزل مسلمة عن العراق وخراسان [٥٨٩]
  615. ظهور أمر الدعاة فى خراسان
  616. ثم دخلت سنة ثلاث ومائة
  617. سبب عزل سعيد خدينة عن خراسان
  618. [المجلد الثالث]
  619. [تتمة تجارب العصر الأموي]
  620. [تتمة خلافة يزيد بن عبد الملك]
  621. ودخلت سنة أربع ومائة
  622. عجيب ما حكى فى تلك الحال
  623. فتح قلعة
  624. خروج الحرشىّ إلى كسّ وربنجن
  625. عزل سعيد بن عمرو الحرشىّ عن خراسان
  626. ذكر السّبب فى ذلك
  627. ذكر السّبب فى ولاية مسلم بن سعيد خراسان
  628. موت يزيد بن عبد الملك
  629. خلافة هشام بن عبد الملك
  630. واستخلف هشام بن عبد الملك
  631. قدوم بكير بن ماهان من السّند
  632. عزل عمر بن هبيرة
  633. ودخلت سنة ستّ ومائة
  634. بب الوقعة بين المضريّة واليمانيّة وربيعة ببلخ
  635. توبة بن أبى أسيد وما كان منه
  636. حجّ هشام بن عبد الملك وما استحسن له فى هذا الحجّ
  637. هشام بن عبد الملك وظلامة إبراهيم وألسنة قريش
  638. قدوم أسد خراسان
  639. خطيب يحصر
  640. ثمّ دخلت سنة سبع ومائة
  641. غزو جبال تمرون
  642. غزو الغور
  643. ودخلت سنة ثمان ومائة غزو الختّل
  644. ثمّ دخلت سنة تسع ومائة
  645. عزل هشام بن عبد الملك خالدا القسرىّ عن خراسان والسبب فى ذلك
  646. استعمال هشام بن عبد الملك أشرس على خراسان
  647. ثمّ دخلت سنة عشر ومائة
  648. ذكر سوء رأى أشرس وفساد تدبيره وحرصه على المال حتّى نصب النّاس له الحرب
  649. ذكر حيلة تمّت مع اتّفاق حسن
  650. ودخلت سنة احدى عشرة ومائة وفيها عزل هشام أشرس بن عبد الله عن خراسان
  651. ثمّ دخلت سنة اثنتي عشرة ومائة
  652. وقعة الجنيد مع الترك
  653. سبب قتل سورة بن أبجر
  654. ذكر إفشاء سرّه فى ذلك حتّى هلك هو ومن معه
  655. ذكر آراء أشير بها عليه، فأخذ بأصولها [٣]
  656. ودخلت سنة ثلاث عشرة ومائه
  657. ودخلت سنة أربع عشرة ومائة
  658. ودخلت سنة سبع عشرة ومائة
  659. ذكر السّبب فى ذلك
  660. قتل دعاة بنى العبّاس بخراسان
  661. ودخلت سنة ثماني عشرة ومائة
  662. والسّبب فى ذلك
  663. موت علىّ بن عبد الله بن العبّاس
  664. ودخلت سنة تسع عشرة ومائة
  665. ذكر الخبر عن هذه الوقعة
  666. ذكر ظفر خاقان ثمّ انهزامه باتّفاق حسن مع تدبير جيّد وجدّ فى المسير من أسد حتّى رجع كيد العدوّ عليه وسلم المسلمون وأثقالهم
  667. ذكر اتّفاق حسن اتّفق لمقاتل بن حيّان من غير قصد منه
  668. خروج المغيرة بن سعيد على خالد بن عبد الله
  669. وحكيت عنه حكايات عظيمة
  670. وفى هذه السّنة حكّم بهلول بن بشر الملقب كثارة فقتل ذكر الخبر عن مخرجه ومقتله
  671. ثمّ دخلت سنة عشرين ومائة
  672. سبب توجيههم سليمان إلى محمّد
  673. وفى هذه السّنة عزل هشام خالد بن عبد الله عن أعماله كلّها ذكر السّبب فى عزل خالد بن عبد الله القسري ونكبته
  674. كتاب هشام إلى خالد القسري
  675. وكتابه إلى ابن عمرو:
  676. جناية خالد على نفسه
  677. ذكر آراء أشير بها على خالد فلم يقبلها
  678. [مواساة من بلال بن أبى برده لخالد]
  679. هشام يولّى يوسف بن عمر العراق
  680. كتاب يوسف بن عمر إلى جديع بولاية خراسان
  681. وفى هذه السّنة عزل جديع الكرماني عن خراسان وولّيها نصر بن سيّار ذكر السّبب فى ذلك
  682. ثمّ دخلت سنة احدى وعشرين ومائة
  683. قتل زيد بن علىّ بن الحسين (ع)
  684. إذن هشام لزيد ومحاجّة جرت بينهما
  685. بين خالد بن عبد الله القسري وزيد بن على
  686. إقبال الشّيعة إليه
  687. رجوع زيد إلى المدينة
  688. ذكر رأى أشار به سلمة على زيد، فلم يقبله
  689. كتاب عبد الله بن الحسن إلى زيد
  690. [كيف كانت بيعة زيد]
  691. كتاب هشام إلى يوسف بن عمر فى أمر زيد بن علىّ
  692. نكث بيعة زيد
  693. استتباب الخروج لزيد
  694. ماذا فعلوا برأسه وجثّته
  695. كلام يوسف بن عمر بعد قتل زيد بن على
  696. ما كان من غزوات نصر بن سيّار
  697. مسير نصر إلى الشّاش
  698. ودخلت سنة ثلاث وعشرين ومائة
  699. وفى هذه السنة سعى يوسف بن عمر للحكم بن أبى الصّلت فى ضمّ خراسان إلى عمله وعزل نصر بن سيّار
  700. ثمّ دخلت سنة أربع وعشرين ومائة
  701. ثمّ دخلت سنة خمس وعشرين ومائة
  702. وفاة هشام بن عبد الملك
  703. ذكر بعض سيرة هشام
  704. خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك [١]
  705. استعمال الوليد العمّال
  706. إجراء على الزّمنى والعميان
  707. يوسف الثقفي يولّى المدينة ومكّة
  708. ذكر أبى مسلم
  709. ذكر مقتل يحيى بن زيد والسبب فيه
  710. ودخلت سنة ستّ وعشرين ومائة
  711. خلافة يزيد الناقص
  712. ذكر السبب فى قتل الوليد وخلافة يزيد الناقص
  713. ذكر آراء أشير بها على الوليد فساقه الحين إلى أحدهما
  714. رأس الوليد وما فعل به
  715. هرب المغنّين
  716. من صفات الوليد
  717. مقتل خالد بن عبد الله القسري فى العذاب
  718. خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك
  719. اضطراب حبل بنى مروان
  720. ذكر الفتن وأسبابها
  721. ووثب فى هذه السنة أهل فلسطين والأردن على عاملهم فطروده. ذكر السبب فى ذلك
  722. خطبة خطبها يزيد استمال بها الناس
  723. عزل يزيد يوسف بن عمر عن العراق وتولية منصور بن جمهور
  724. امتناع نصر بن سيّار لعامل منصور بن جمهور
  725. ذكر الخبر عن ذلك
  726. وقوع اختلاف بخراسان
  727. تولية عبد الله بن عمر العراق
  728. ذكر السبب فى ذلك
  729. ولاية عهد ابراهيم الوليد
  730. ذكر السبب فى خلاف مروان ثمّ دخوله فى الطاعة ومبايعته
  731. موت يزيد بن الوليد
  732. ودخلت سنة سبع وعشرين ومائة
  733. مسير مروان إلى الشام
  734. ذكر سبب خروج عبد الله بن معاوية وطمعه فى الخلافة
  735. خلافة مروان بن محمد
  736. وفى هذه السنة بويع لمروان بن محمّد بدمشق بالخلافة
  737. وفى هذه السنة انتقض على مروان أهل حمص وسائر أهل الشام. [٢٢٤] ذكر السبب فى ذلك
  738. وفى هذه السنة دخل الضّحك بن قيس الشيبانى الكوفة. ذكر السبب فى خروج الضحّاك وقوّته [١] حتّى دخل الكوفة
  739. خلع مروان بن محمد
  740. توجيه يزيد بن عمر بن هبيرة إلى العراق لحرب الخوارج
  741. ذكر الخبر عن أمره وأمر نصر بن سيّار [٢٤٣]
  742. ودخلت سنة ثمانية وعشرين ومائة
  743. وفيها قتل الحارث بن سريج ذكر الخبر عن مقتله وسبب ذلك [٢٤٥]
  744. برذون الحارث
  745. توجيه أبى مسلم إلى خراسان
  746. أبو حمزة الخارجي يدعو الناس إلى خلاف مروان بن محمد
  747. ثمّ دخلت سنة تسع وعشرين ومائة
  748. وفيها كان هلاك شيبان بن عبد العزيز [٢] ذكر السبب فى ذلك
  749. ذكر الخبر عن ذلك وعن مبدأ أمرهم
  750. الظلّ والسحاب
  751. نصر يوجّه يزيد لمحاربة أبى مسلم أوّل حرب وقعت بين العباسية وبنى مروان
  752. احتجاج أبى داود
  753. ردّ أبى مسلم من قومس وتولية الأمر إيّاه
  754. تحالف عامّة قبائل العرب فى خراسان على قتال أبى مسلم
  755. القبائل يضعون الحروب ويتّفقون على محاربة أبى مسلم
  756. ذكر مقتل جديع الكرماني وصلبه
  757. حيلة لأبى مسلم تمّت له
  758. رجع الحديث إلى قصّة نصر والكرمانىّ وما كان من قتل نصر الكرمانىّ وصلبه إيّاه
  759. وفى هذه السنة غلب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب على [٢٨٥] فارس. ذكر السبب فى ذلك
  760. موافاة أبى حمزة الخارجي
  761. ثمّ دخلت سنة ثلاثين ومائة
  762. وفيها دخل أبو مسلم حائط مرو ونزل دار الإمارة ذكر السبب فى ذلك
  763. ذكر السبب فى دخوله حائط مرو
  764. وفى هذه السنة قتل شيبان الحرورىّ ذكر الخبر عن مقتله وسببه
  765. أبو مسلم يقتل ابني جديع الكرماني وفى هذه السنة قتل أبو مسلم عليّا وعثمان ابني جديع الكرماني. [٢٩٥] ذكر السبب فى قتله إيّاهما
  766. ذكر اتفاق عجيب وقع على أصحاب زياد حتّى انهزموا وقتلهم أبو داود
  767. قدوم قحطبة بن شبيب على أبى مسلم
  768. ذكر مقتل نباتة بن حنظلة
  769. خطبة لقحطبة قوّت قلوب أصحابه
  770. وقعة قديد
  771. مضىّ ابن عطيّة إلى مكّة واليمن
  772. قتل قحطبة أهل جرجان
  773. رجع الحديث إلى قصّة نصر مع أبى مسلم وقحطبة
  774. ثمّ دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائة
  775. تحوّل أبى مسلم من مرو إلى نيسابور
  776. وفى هذه السنة قتل عامر بن ضبارة واستبيح عسكره. ذكر الخبر عن ذلك وسببه
  777. ذكر السبب فى ذلك
  778. وقعة قحطبة بنهاوند
  779. مسير قحطبة نحو ابن هبيرة
  780. ذكر الخبر عمّا كان من أمره وضبطه الكوفة إلى أن وصل الحسن
  781. حسن بن قحطبة يوجّه إلى قتال ابن هبيرة
  782. تجارب العصر العبّاسىّ
  783. خلافة أبى العباس السفّاح
  784. ذكر الخبر عن خلافة أبى العباس وسببها
  785. أبو العباس يريد أن يجعلها شورى بين ولد علىّ والعباس
  786. أوّل خطبة خطبها أبو العبّاس السفّاح
  787. هزيمة مروان بن محمد ذكر الخبر عن هذه الوقعة وسببها
  788. قتل ابراهيم محمد وما قالوه فى سبب قتله
  789. ذكر الخبر عن مقتل مروان وما عومل به فى طريقه وهو هارب وما لقي من أصحابه
  790. اتفاق عجيب
  791. ذكر الخبر فى تبييض أبى الورد وانتقاض تلك النواحي كلّها وما آل إليه أمرهم
  792. وفى هذه السنة بيّض [٢] أهل الجزيرة وخلعوا أبا العبّاس [٣٤٣] ذكر الخبر عن ذلك
  793. ذكر السبب فى مسير أبى جعفر وما كان من أمره وأمر أبى مسلم
  794. ذكر آراء أشير بها على ابن هبيرة فخالفها
  795. ثمّ دخلت سنة ثلاث وثلاثين ومائة
  796. ثمّ دخلت سنة أربع وثلاثين ومائة
  797. ذكر السبب فى ذلك والحيلة التي تمّت له عليهم
  798. ثمّ دخلت سنة خمس وثلاثين ومائة
  799. ثمّ دخلت سنة ستّ وثلاثين ومائة
  800. قدوم أبى مسلم العراق من خراسان
  801. خلافة أبى جعفر المنصور
  802. ثمّ دخلت سنة سبع وثلاثين ومائة
  803. عبد الله بن علىّ يدعو إلى نفسه
  804. وفى هذه السنة قتل أبو مسلم
  805. ذكر مقتل أبى مسلم صاحب الدولة وسبب ذلك
  806. ذكر آراء أشير بها على أبى مسلم فخالفها
  807. ذكر حيلة احتال بها أبو أيّوب المورياني على أبى مسلم حتّى ترك التحرّز
  808. خروج سنباذ طلبا بثأر أبى مسلم
  809. خروج ملبّد
  810. ثمّ دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائة حوادث عدة
  811. ثمّ دخلت سنة تسع وثلاثين ومائة [٢] عبد الرحمن يصير إلى الأندلس
  812. ثمّ دخلت سنة أربعين ومائة هلاك أبى داود عامل خراسان
  813. ثمّ دخلت سنة إحدى وأربعين ومائة
  814. ذكر أخبار الرونديّة وخروجهم ومقتلهم
  815. ذكر الخبر عن خلع عبد الجبّار وما آل إليه أمره
  816. فتح طبرستان
  817. ثمّ دخلت سنة اثنتين وأربعين ومائة
  818. ودخلت سنة ثلاث وأربعين ومائة
  819. ودخلت سنة أربع وأربعين ومائة
  820. محمد وإبراهيم يهمّان المنصور
  821. وممّا احتال به أبو جعفر حتّى وقف على أخبارهم
  822. وكان السبب فى ذلك
  823. من غريب الحكايات
  824. أخذ جماعة بنى حسن بن حسن
  825. رأس محمد بن عبد الله يبعث إلى خراسان
  826. بنى على الديباج وهو حىّ
  827. ودخلت سنة خمس وأربعين ومائة
  828. ظهور محمد بن عبد الله من المذار
  829. رسائل بين محمد بن عبد الله وأبى جعفر
  830. رسالة أبى جعفر المنصور إلى محمد بن عبد الله
  831. جواب محمد بن عبد الله
  832. فكتب إليه أبو جعفر
  833. عيس بن موسى يندب لقتال محمد
  834. ذكر خبر وثوب السودان بالمدينة والسبب الذي هيّج ذلك
  835. وفى هذه السنة أسّست مدينة بغداد وهي التي تدعى مدينة المنصور. ذكر السبب فى بناء أبى جعفر بغداذ
  836. وفى هذه السنة ظهر [١] إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن أخو محمّد بالبصرة فحارب المنصور. ذكر الخبر عن مخرجه وسبب ذلك وعن مقتله
  837. ذكر آراء أشير بها على إبراهيم بن عبد الله
  838. ذكر اتفاق غريب سيّء اتّفق على إبراهيم بعد أن ظفر حتّى هزم وقتل [٤٥٢]
  839. رأس إبراهيم بين يدي أبى جعفر وما جرى إذ ذاك
  840. ثمّ دخلت سنة ستّ وأربعين ومائة معاودة بناء بغداد
  841. ثمّ دخلت سنة سبع وأربعين ومائة
  842. وفى هذه السنة، كان مهلك عبد الله بن علىّ عمّ أبى جعفر. ذكر السبب فى ذلك
  843. حوار بين المنصور وابن عياش
  844. وفى هذه السنة خلع [٤٦١] المنصور عيسى بن موسى وبايع لابنه المهدىّ وجعله ولىّ عهده بعد المهدىّ ذكر الخبر عن ذلك والحيلة فيه
  845. قول آخر فى وجه خلع المنصور عيسى
  846. ودخلت سنة ثمان وأربعين ومائة
  847. ودخلت سنة تسع وأربعين ومائة
  848. ودخلت سنة خمسين ومائة
  849. حيلة خازم فى ذلك
  850. حيلة لخازم حتّى هزم عدوّه
  851. ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائة وفيها بنى المنصور الرّصافة فى الجانب الشرقىّ من بغداذ [١] لابنه المهدىّ. ذكر السبب فى ذلك
  852. ثمّ دخلت سنة اثنتين وخمسين [ومائة] [٢]
  853. ودخلت سنتا ثلاث وأربع [وخمسين ومائة] : [١]
  854. ثمّ دخلت سنة خمس وخمسين ومائة
  855. عزل أسيد عن الجزيرة
  856. ودخلت سنتا ستّ وسبع وخمسين ومائة
  857. ثمّ دخلت سنة ثمان وخمسين ومائة
  858. غضب المنصور على محمّد بن إبراهيم
  859. ذكر بعض سير المنصور [٤٨٠]
  860. خلافة المهدى
  861. ودخلت سنة تسع وخمسين ومائة
  862. وارتفع يعقوب بن داود واختصّ بالمهدىّ حتّى سمّاه أخا فى الله. ذكر السبب فى ذلك
  863. تحرّك الشيعة ووجوه أهل خراسان
  864. ودخلت سنة ستين ومائة
  865. قدوم عيسى بن موسى
  866. حجّ المهدىّ وما كان منه فى مكّة والمدينة
  867. ثمّ دخلت سنة إحدى وستين ومائة
  868. خروج المقنّع بخراسان
  869. ظفر بشر بعبد الله بن مروان
  870. واتّضعت منزلة أبى عبيد الله وزير المهدىّ ذكر السبب فى ذلك
  871. ودخلت سنة اثنين وستين ومائة [٥٠٢]
  872. غضب المهدى على يعقوب بن داود
  873. ذكر السبب فى تمكّن السعاة على يعقوب مع حظوته
  874. ثمّ دخلت سنة سبع وستّين ومائة
  875. ثمّ دخلت سنة ثمان وستّين ومائة وتلك سبيلها ثمّ دخلت سنة تسع وستّين ومائة [٥١٠] وفيها كانت وفاة المهدىّ سبب وفاة المهدىّ
  876. ذكر بعض سيره
  877. مسور والمهدى بين يدي القاضي
  878. وصيّة عجيبة تعرض على المهدىّ
  879. خلافة موسى الهادي
  880. وفى هذه السنة بويع لموسى الهادي بما سبذان. [١] ذكر رأى سديد رآه خالد بن يحيى فى تلك الحال
  881. قدوم هارون بغداد
  882. ثمّ دخلت سنة سبعين ومائة [١]
  883. ذكر السبب فى ذلك وما حملها على قتل ابنها
  884. موسى يهمّ بخلع أخيه هارون
  885. رواية أخرى فى سبب قتل موسى الهادي
  886. ذكر بعض سيره ما كان من أمر عبد الله بن مالك مع الهادي
  887. حقده على الربيع وسمّه
  888. خلافة هارون الرشيد
  889. هارون يقلّد خالدا الوزارة
  890. ثمّ دخلت سنتا إحدى واثنتين وسبعين ومائة
  891. ودخلت سنة ثلاث وسبعين ومائة
  892. وفيها كانت وفاة محمّد بن سليمان بالبصرة
  893. موت الخيزران
  894. ودخلت سنة أربع وسبعين [ومائة]
  895. ودخلت سنة خمس وسبعين ومائة محمد الأمين يصبح وليّا للعهد
  896. ثمّ دخلت سنة ستّ وسبعين ومائة
  897. ظهور يحيى بن عبد الله
  898. ذكر عقوبة سريعة بعقب إقدام على يمين كاذبة
  899. هياج العصبيّة فى الشام بين النزاريّة واليمانيّة
  900. عزل موسى بن عيسى عن مصر
  901. ودخلت سنة سبع وسبعين ومائة
  902. ودخلت سنة ثمان وسبعين ومائة الفضل بن يحيى يولّى خراسان أيضا
  903. ودخلت سنة تسع وسبعين ومائة
  904. قتل ابن طريق
  905. ثمّ دخلت سنة ثمانين ومائة هياج العصبيّة بين أهل الشام
  906. ودخلت سنة إحدى وسنة اثنتين وثمانين ومائة
  907. ودخلت سنة ثلاث وثمانين ومائة
  908. خروج خاقان الخزر
  909. استقدام الرشيد علىّ بن عيسى من خراسان
  910. ودخلت سنة أربع وثمانين ومائة
  911. ودخلت سنة ستّ وثمانين ومائة حوادث عدّة
  912. ودخلت سنة سبع وثمانين ومائة
  913. وفيها قتل الرشيد جعفر بن يحيى، وأوقع بالبرامكة ذكر السبب فى ذلك
  914. ذكر الخبر عن مقتله
  915. الإحاطة بيحيى بن خالد وسائر البرامكة
  916. فمن غريب ما سمع من أمره
  917. وفى هذه السنة غضب الرشيد على عبد الملك بن صالح وحبسه ذكر السبب فى ذلك
  918. ما ذكره زيد بن على بن الحسين العلوي فى الرشيد وحبسه ابن صالح
  919. كلام بين الرشيد وابن صالح
  920. استعلام الرشيد يحيى بن خالد فى عبد الملك بن صالح
  921. أسئلة وأجوبة بين الرشيد وعبد الملك بن صالح
  922. انتقاض الصلح بين المسلمين والروم
  923. قتل عثمان بن نمهيك
  924. ثمّ دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة
  925. ودخلت سنة تسع وثمانين ومائة. شخوص الرشيد إلى الري وسببه
  926. ثمّ دخلت سنة تسعين ومائة
  927. ظهور رافع بن الليث بسمرقند مخالفا هارون
  928. فتح الرشيد هرقلة بأرض الروم
  929. كتاب نقفور لهارون فى جارية من سبى هرقلة
  930. [المجلد الرابع]
  931. [تتمة تجارب العصر العباسي]
  932. [تتمة خلافة هارون الرشيد]
  933. ثمّ دخلت سنة إحدى وتسعين ومائة
  934. وفيها قوى رافع بن الليث واشتدّت شوكته
  935. ثمّ دخلت سنة إثنتين وتسعين ومائة
  936. وفيها شخص هرثمة بن أعين إلى خراسان واليا عليها
  937. ثمّ دخلت سنة اثنتين وتسعين ومائة [١٣]
  938. ذكر رأى سديد رءاه ذو الرئاستين
  939. ذكر منام عجيب رءاه الرشيد
  940. ذكر بعض سيرة الرشيد ومستحسن أخباره
  941. خلافة الأمين
  942. بدء الخلاف بين الأمين والمأمون
  943. ذكر السبب الذي أوجب اختلافهما
  944. ذكر آراء أشير بها على المأمون فى تلك الحال
  945. ودخلت سنة أربع وتسعين ومائة
  946. سبب ظهور الفساد بين الأمين والمأمون
  947. ذكر آراء الناس فيما شاورهم فيه المأمون
  948. ذكر آراء أشير بها على محمد الأمين [٣٨]
  949. ذكر الحزم والجدّ الذي أخذ فيه المأمون حتّى بلغ به ما أراد
  950. كتاب كتبه ذو الرياستين عن المأمون إلى الأمين
  951. جواب الأمين
  952. كتاب المأمون إلى أعيان العسكر ببغداد
  953. ودخلت سنة خمس وتسعين ومائة
  954. مبادرات من الأمين والمأمون
  955. شخوص علىّ بن عيسى بن ماهان لحرب المأمون
  956. مقتل علىّ بن عيسى بيميني طاهر
  957. التسليم على المأمون بالخلافة
  958. ذكر الحيلة التي احتال بها ذو الرئاستين حتّى اختار محمد لحربه علىّ بن عيسى دون غيره
  959. كتاب الأمين إلى المأمون
  960. كلام العباس عند المأمون
  961. كلام المأمون
  962. ذكر مشاورة [١] المأمون أصحابه وما أشار به الفضل بن سهل
  963. كتاب من المأمون إلى الأمين
  964. كلام زبيدة لعلىّ بن عيسى فى المأمون
  965. استشارة طاهر
  966. توجيه عبد الرحمان إلى همدان لحرب طاهر
  967. وفى هذه السنة قتل عبد الرحمن بن جبلة الأبناوى بأسدآباذ. ذكر السبب فى مقتله
  968. ذكر غفلة من طاهر وإضاعة حزم
  969. ثمّ دخلت سنة ستّ وتسعين ومائة
  970. ذكر الخبر عن حبس أسد وسببه
  971. ذكر ما احتال به طاهر عليهما حتى اختلفا
  972. المأمون يتسمّى أمير المؤمنين
  973. الأمين يولّى عبد الملك الشام
  974. والسبب فى ذلك
  975. ذكر الرأى الذي أشار به عبد الملك
  976. ذكر اتفاق سىّء
  977. خلع الأمين ومبايعة المأمون ببغداد
  978. ذكر السبب فى ذلك
  979. إخراج محمد من قصر الخلد وما جرى على أمّ جعفر
  980. الحربيّة يناهضون الحسين بن علىّ ويحرّرون محمدا من الأسر
  981. قتل محمّد بن يزيد المهلّبى
  982. وكان السبب فى ذلك
  983. خلع محمد فى مكّة والمدينة
  984. ذكر السبب فى ذلك
  985. استئمان جماعة من أصحاب طاهر إلى محمد
  986. ثمّ دخلت سنة سبع وتسعين ومائة
  987. محاصرة طاهر وهرثمة وزهير بن المسيّب محمدا ببغداد
  988. الخبر عن هزيمة هرثمة
  989. ثمّ دخلت سنة ثمان وتسعين ومائة
  990. بين خزيمة وطاهر
  991. خزيمة ودعوته للمأمون
  992. ذكر اتفاقات عجيبة
  993. مقتل محمد بن هارون الأمين ذكر ما أشير به على محمد فلم يقبله وما تأدّى إليه الأمر
  994. وثوب الجند بطاهر بعد مقتل الأمين
  995. ذكر الخبر عن ذلك وسببه وما استعمله طاهر من الحزم قبله
  996. خلافة المأمون
  997. ودخلت سنة تسع وتسعين ومائة [١٢٩]
  998. خروج ابن طباطبا فى الكوفة دعوة إلى الرضا من آل محمد ﷺ والعمل بالكتاب والسنّة
  999. ذكر السبب فى خروجه
  1000. ثمّ دخلت سنة مائتين
  1001. هروب أبى السرايا من الكوفة ومقتله
  1002. خروج إبراهيم بن موسى بن جعفر (ع) باليمن
  1003. ذكر السبب فى خروجه
  1004. جلوس الأفطس
  1005. اجتماع الحسين وأصحابه إلى محمد بن جعفر لمبايعته بالخلافة
  1006. ذكر خروج هرثمة ومراغمته للحسن والفضل وما آل إليه أمره
  1007. هياج الشغب ببغداد بين الحربيّة والحسن بن سهل
  1008. ذكر السبب فى ذلك
  1009. ودخلت سنة إحدى ومائتين
  1010. مراودة أهل بغداد منصور بن المهدى على الخلافة
  1011. ذكر السبب فى ذلك
  1012. نكير المطوّعة على الفسّاق ببغداد
  1013. ذكر السبب الذي فعلت المطوّعة له ذلك
  1014. قيام سهل بن سلامة
  1015. المأمون يجعل علىّ بن موسى (ع) ولىّ عهد المسلمين
  1016. ذكر الخبر عن ذلك وسببه وما آل إليه الأمر
  1017. أهل بغداد يبايعون ابراهيم بن المهدى بالخلافة
  1018. ذكر السبب فى ذلك
  1019. تحرّك بابك الخرّمى فى الجاويذانيّة
  1020. ودخلت سنة اثنتين ومائتين [١٥٤]
  1021. إنفاذ العباس بن موسى بن جعفر إلى الكوفة
  1022. ظفر إبراهيم بسهل المطوّعى
  1023. وكان السبب فى ذلك [١٥٧]
  1024. شخوص المأمون من مرو إلى العراق
  1025. قتل الفضل بن سهل فى الحمّام بضرب السيوف
  1026. زواجات ثلاثة
  1027. ودخلت سنة ثلاث ومائتين [١٦٣]
  1028. وفى هذه السنة مات علىّ بن موسى الرضا [﵇] [١] وذلك بطوس ذكر الخبر عن ذلك
  1029. غلبة السّوداء على الحسن بن سهل
  1030. ضرب ابراهيم بن المهدى، عيسى بن محمد
  1031. احتيال من عيسى
  1032. ذكر الخبر عن هرب إبراهيم بن المهدى واستتاره
  1033. ودخلت سنة أربع ومائتين
  1034. قدوم المأمون العراق والرجوع إلى لبس السواد
  1035. ودخلت سنة خمس ومائتين
  1036. ولاية طاهر بن الحسين
  1037. ذكر نادرة لكاتب صارت سببا لصلاح حاله وحال الكتّاب ببغداد [٣] [١٧١]
  1038. ودخلت سنة ست ومائتين
  1039. وفيها ولّى المأمون عبد الله بن طاهر الجزيرة إلى مصر ذكر السبب فى ذلك
  1040. ودخلت سنة سبع ومائتين
  1041. وفاة ذى اليمينين
  1042. ودخلت سنة ثمان ومائتين
  1043. ودخلت سنة تسع ومائتين
  1044. ودخلت سنة عشرة ومائتين
  1045. بناء المأمون ببوران بنت الحسن بن سهل
  1046. افتتاح مصر
  1047. خلع أهل قم السلطان وما كان من عاقبته
  1048. ودخلت سنة إحدى عشرة ومائتين
  1049. المأمون يدسّ رجلا إلى عبد الله بن طاهر
  1050. المأمون واظهار القول بخلق القرآن وبفضل على بن أبى طالب (ع)
  1051. ودخلت سنة ثلاث عشرة ومائتين
  1052. ودخلت سنة أربع عشرة ومائتين
  1053. ودخلت سنة خمس عشرة ومائتين [١٨٨]
  1054. ودخلت سنة ستّ عشرة ومائتين
  1055. ودخلت سنة سبع عشرة ومائتين
  1056. المأمون يختبر الآراء فى التشبيه وخلق القرآن
  1057. كتاب المأمون إلى عمّاله فى البلدان
  1058. وفات المأمون ذكر سبب وفاته
  1059. من سيرة المأمون
  1060. خلافة أبى إسحاق المعتصم
  1061. توجيه المعتصم عساكر لقتال الخرّميّة
  1062. ودخلت سنة تسع عشرة ومائتين
  1063. ظهور محمد بن القاسم بالطالقان من خراسان
  1064. توجيه عجيف لحرب الزّطّ
  1065. ودخلت سنة عشرين ومائتين [١٩٩]
  1066. عقد المعتصم للأفشين حرب بابك
  1067. ذكر بابك ومخرجه
  1068. بابك وأفشين وما كان من أمرهما بأرشق
  1069. خروج المعتصم إلى القاطول وابتداؤه ببناء سرّ من رأى
  1070. ذكر الخبر عن غضبه عليه وحبسه له وسبب اتصاله به ونفاقه عليه
  1071. ودخلت سنة إحدى وعشرين ومائتين
  1072. وقعة كانت بين بغا وبابك
  1073. تبييت بابك الأفشين
  1074. ثمّ دخلت سنة اثنتين وعشرين ومائتين
  1075. فتح البذّ مدينة بابك واستباحتها
  1076. ملاطفة بين بابك وأفشين فى تلك الحال
  1077. أفشين والرؤيا التي رءاها بعض المطوّعة
  1078. توجّه أبى دلف نحو حائط البذّ
  1079. بابك يريد الأمان
  1080. أمان مختوم بالذهب من المعتصم لبابك
  1081. فناء زاد بابك
  1082. بابك والحرّاث وما فعل ابن سنباط
  1083. ابن سنباط يكتب الخبر إلى الأفشين وما كان بعد ذلك
  1084. بابك يحمل إلى الأفشين
  1085. ودخلت سنة ثلاث وعشرين ومائتين
  1086. قدوم الأفشين ببابك على المعتصم وما فعل المعتصم به
  1087. أخو بابك يحمل إلى بغداد
  1088. تتويج المعتصم الأفشين بعد قتل بابك
  1089. إيقاع ملك الروم بأهل زبطرة
  1090. شخوص المعتصم غازيا إلى بلاد الروم
  1091. أشناس والشيخ
  1092. لحوق أشناس، ثمّ المعتصم، ثم الأفشين بأنقرة
  1093. تدبير حربىّ فاشل
  1094. ذكر اتفاق سىّء [١] من كلام سبق
  1095. حبس العباس بن المأمون
  1096. ذكر سوء تحفّظ فى القول عاد بهلكة
  1097. ودخلت سنة أربع وعشرين ومائتين
  1098. وفيها أظهر مازيار بن قارن الخلاف على المعتصم بطبرستان ذكر السبب فى ذلك
  1099. كتاب بتسليم مازيار وإخوته وأهل بيته إلى المعتصم
  1100. قتل قوهيار ذكر ترك حزم بالدالّة [٢] عاد بهلاك
  1101. سبب فساد أمر مازيار
  1102. نهاية الدّرنىّ
  1103. خلاف منكجور الأسروشنىّ بآذربيجان
  1104. ودخلت سنة خمس وعشرين ومائتين
  1105. حبس الأفشين ذكر السبب فى ذلك
  1106. ذكر حيل همّ بها الأفشين
  1107. ذكر مناظرات وبّخ بها الأفشين واحتجاجاته فيها
  1108. بين محمد الزّيات والأفشين
  1109. بين الموبذ والأفشين
  1110. بين المرزبان والأفشين
  1111. بين مازيار وأفشين
  1112. بين ابن أبى دؤاد والأفشين
  1113. ثمّ دخلت سنة ستّ وعشرين ومائتين
  1114. وفيها مات الأفشين. ذكر الخبر عن موته
  1115. بين هارون الواثق والأفشين
  1116. ثمّ دخلت سنة سبع وعشرين ومائتين
  1117. خروج المبرقع اليماني بفلسطين
  1118. وفاة المعتصم
  1119. خلافة هارون الواثق
  1120. ودخلت سنة ثمان وعشرين ومائتين
  1121. ودخلت سنة تسع وعشرين ومائتين
  1122. حبس الكتاب وإلزامهم أموالا
  1123. ودخلت سنة ثلاثين ومائتين [٣٠٩]
  1124. ودخلت سنة إحدى وثلاثين ومائتين
  1125. تحرّك قوم وأخذهم البيعة على أحمد بن نصر الخزاعي
  1126. الفداء بين المسلمين وصاحب الروم
  1127. ودخلت سنة اثنتين وثلاثين ومائتين
  1128. وفيها كان مسير بغا الكبير إلى بنى نمير [١] ذكر السبب فى ذلك
  1129. ذكر اتفاق حسن
  1130. موت الواثق
  1131. خلافة جعفر المتوكّل
  1132. ودخلت سنة ثلاث وثلاثين ومائتين
  1133. ذكر سوء نظر محمد بن عبد الملك فى العاقبة وتجهّمه للمتوكّل حتّى أهلكه [٣٢٠]
  1134. ودخلت سنة أربع وثلاثين ومائتين
  1135. هروب محمد بن البعيث
  1136. ودخلت سنة خمس وثلاثين ومائتين
  1137. وفيها كان مقتل إيتاخ ذكر سبب مقتله
  1138. ما عامل به المتوكّل أهل الذمّة فى ملابسهم ومنازلهم
  1139. عقد المتوكل البيعة لبنيه الثلاثة
  1140. ودخلت سنة ستّ وثلاثين ومائتين
  1141. ومن حوادثها هدم قبر الحسين ﵇
  1142. ثمّ دخلت سنة سبع وثلاثين ومائتين
  1143. وفيها وثب أهل ارمينية بيوسف بن محمد بن يوسف فيها ذكر السبب فى ذلك
  1144. غضب المتوكّل على أبى دؤاد
  1145. ثمّ دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائتين
  1146. ثمّ دخلت سنة تسع وثلاثين ومائتين
  1147. ودخلت سنة أربعين ومائتين
  1148. ودخلت سنة إحدى وأربعين ومائتين
  1149. إغارة البجّة وحرب المتوكّل إيّاهم
  1150. ذكر ما آلت إليه أمورهم
  1151. ودخلت سنة اثنتين وأربعين وثلاثة وأربعين [ومائتين]
  1152. ودخلت سنة أربع وأربعين ومائتين
  1153. ودخلت سنة خمس وأربعين ومائتين
  1154. وفيها كان هلاك [٣٤٠] نجاح بن سلمة الكاتب. ذكر سبب هلاكه
  1155. ثمّ دخلت سنة ستّ وأربعين [٢] ومائتين
  1156. ودخلت سنة سبع وأربعين ومائتين
  1157. وفيها كان مقتل المتوكّل على الله ذكر السبب فى قتله
  1158. خلافة محمد بن جعفر المنتصر
  1159. ودخلت سنة ثمان وأربعين ومائتين
  1160. وفيها أغزى المنتصر وصيفا التركي صائفة أرض الروم ذكر السبب فى ذلك
  1161. خلع المعتزّ والمؤيّد أنفسهما
  1162. ذكر وفاة المنتصر وسرعة الإدالة منه
  1163. خلافة أبى العبّاس المستعين
  1164. وفيها بويع أحمد بن محمد بن المعتصم. ذكر السبب فى بيعة المستعين والعدول عن ولد المتوكّل
  1165. ودخلت سنة تسع وأربعين ومائتين
  1166. وفيها شغب الجند والشاكرية ذكر السبب فى شغبهم
  1167. وفى هذه السنة قتل أوتامش وكاتبه شجاع ذكر السبب فى قتلهما
  1168. ودخلت سنة خمسين ومائتين
  1169. ظهور يحيى بن عمر فى الكوفة وقتله فيها
  1170. خروج الحسن بن زيد
  1171. ودخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين
  1172. وفيها قتل وصيف وبغا الصغير باغر التركىّ واضطرب الموالي ذكر السبب فى قتله
  1173. ذكر الفتنة التي وقعت بين الأتراك وأهل بغداد وما انتهى إليه
  1174. خليفتان فى زمن واحد
  1175. ظفر سليمان بعسكر الحسن بن زيد
  1176. قدوم أبى الساج
  1177. ذكر رأى أشير به عليه صواب
  1178. مقتل بالفردك
  1179. انهزام الترك فى وقعة بغداد
  1180. للأتراك يقدمها علم أحمر [١]
  1181. إجابة المستعين إلى الخلع
  1182. خلافة المعتزّ
  1183. ثمّ دخلت سنة اثنتين وخمسين ومائتين
  1184. خلع المعتزّ أخاه المؤيّد من ولاية العهد
  1185. ذكر سبب وفاة المؤيّد
  1186. وفى شوّال منها قتل المستعين ذكر السبب فى قتله [٤١٦]
  1187. وفى هذه السنة كانت بين المغاربة والأتراك ملحمة ذكر السبب فى ذلك
  1188. ودخلت سنة ثلاث وخمسين ومائتين
  1189. وفى هذه السنة قتل وصيف التركىّ ذكر الخبر عن ذلك
  1190. انهزام الكوكبىّ
  1191. ودخلت سنة أربع وخمسين ومائتين
  1192. ذكر مقتل بغا الشرابىّ
  1193. ودخلت سنة خمس وخمسين ومائتين
  1194. وقعة بين يعقوب بن الليث وطوق بن المغلّس
  1195. دخول يعقوب بن الليث فارس
  1196. ذكر الخبر عن ذلك
  1197. ذكر السبب فى ذلك
  1198. خلع المعتزّ وموته
  1199. ذكر سبب خلعه
  1200. خلافة المهتدى بالله ابن الواثق
  1201. ذكر سبب ظهور قبيحة [٤٣٨]
  1202. وفى هذه السنة قتل أحمد بن إسرائيل وأبو نوح. ذكر السبب فى قتلهما
  1203. انصراف مفلح من طبرستان
  1204. ذكر خبر العلوىّ صاحب الزنج ومبدأ أمره وسبب خروجه
  1205. وقعته مع بعض الأتراك
  1206. أشدّ يوم لقيه صاحب الزنج
  1207. ثمّ دخلت سنة ستّ وخمسين ومائتين [٤٥٩]
  1208. موافاة موسى بن بغا سرّ من رأى
  1209. ذكر السبب فى ظهور صالح وقتل الموالي وموسى إيّاه
  1210. كلام المهتدى للمجمعين على خلعه
  1211. وفى رجب من هذه السنة خلع المهتدى وقتل ذكر سبب خلعه وقتاله الأتراك وظفرهم به وقتلهم إيّاه
  1212. خلافة المعتمد على الله
  1213. موافاة جعلان البصرة لحرب صاحب الزّنج
  1214. ذكر دخول الزنج الأهواز
  1215. ودخلت سنة سبع وخمسين ومائتين
  1216. وفيها صار يعقوب بن الليث إلى فارس
  1217. ذكر الخبر عن دخول الزنج البصرة
  1218. ادّعاء له
  1219. ادّعاء آخر له
  1220. ذكر مقتل مفلح
  1221. أسر يحيى بن محمد وقتله وادعاء صاحب الزنج فى نبوّته
  1222. وفى هذه السنة انحاز أبو أحمد الموفّق من قرب الزنج إلى واسط ذكر السبب فى ذلك
  1223. ودخلت سنة تسع وخمسين ومائتين [٤٩١]
  1224. انصراف أبى أحمد واستخلاف أحمد المولّد لحرب صاحب الزنج
  1225. ذكر دخول يعقوب نيسابور
  1226. ودخلت سنة ستين ومائتين
  1227. محاربة يعقوب بن الليث الحسن بن زيد بطبرستان ذكر السبب فى ذلك
  1228. ذكر السبب فى مسيره
  1229. ودخلت سنة إحدى وستين ومائتين [٤٩٧]
  1230. فيها كانت وقعة بين محمد بن واصل وبين عبد الرحمن وطاشتمر برامهرمز فقتل ابن واصل طاشتمر وأسر ابن مفلح. ذكر السبب فى ذلك
  1231. ثمّ دخلت سنة اثنتين وستّين ومائتين
  1232. وفيها وافى يعقوب بن الليث رامهرمز
  1233. وفيها وجّه صاحب الزنج جيوشه إلى البطيحة ودست ميسان ذكر الخبر عن طمعه فى ذلك
  1234. وفيها كانت وقعة بين أحمد بن ليثويه صاحب مسرور وبين علىّ بن أبان
  1235. ودخلت سنة ثلاث وستين ومائتين ظفر يعقوب بن الليث بمحمد بن واصل
  1236. ودخلت سنة أربع وستين ومائتين
  1237. محاربة محمد المولّد وسليمان بن الجامع
  1238. وفيها خرج سليمان بن وهب والحسن بن وهب إلى سرّ من رأى
  1239. ودخلت سنة خمس وستين ومائتين
  1240. ودخلت سنة ستّ وستين ومائتين [٥١٤]
  1241. وفيها كانت بين الأكراد وبين علىّ بن أبان وقعة، فغلبه الأكراد وقتلوا من الزنج مقتلة عظيمة. ذكر السبب فى ذلك
  1242. ذكر عجلة وحرص كانا سبب ترك الحزم
  1243. ودخلت سنة سبع وستين ومائتين [٥١٨]
  1244. وفيها غلب أبو العباس ابن الموفّق على عامّة ما كان سليمان صاحب الزنج غلب عليه من قرى دجلة ذكر الخبر عن ذلك
  1245. ذكر حيلة للجبّائى ما تمّت له
  1246. خروج الموفّق لحرب صاحب الزّنج
  1247. دفن الجبّائىّ وادّعاء آخر لصاحب الزنج
  1248. ذهاب الموفّق إلى الأهواز للإيقاع بالمهلّبى
  1249. كتاب أبى أحمد إلى صاحب الزنج للأمان والتوبة مما ركب وادّعى
  1250. حصانة مواضع صاحب الزنج ومطاولة أبى أحمد
  1251. ثمّ زحف الموفّق بنفسه إلى المدينة المختارة ذكر السبب فى خروجه
  1252. ودخلت سنة ثمان وستين ومائتين
  1253. استئمان جعفر السجّان وهروب ريحان إلى أبى أحمد
  1254. ذكر حيلته هذه
  1255. ذكر طمعه هذا
  1256. ودخلت سنة تسع وستين ومائتين
  1257. وانصرف الموفّق وأبو العباس وقت المغرب بأجمل ظفر وغرق نصير فى هذا اليوم. ذكر الخبر عن ذلك وسببه
  1258. تفاقم الجوع وأكل بعضهم بعضا
  1259. هزيمة الزنج وهروب صاحبهم
  1260. المعتمد يريد اللحاق بمصر
  1261. تسمية كنداجيق بذي السيفين
  1262. ودخلت سنة سبعين ومائتين
  1263. مقتل صاحب الزنج وأسر سليمان بن جامع وابراهيم بن جعفر الهمداني
  1264. استئمان درمويه
  1265. ودخلت سنة إحدى وسبعين ومائتين وقعة الطواحين
  1266. ودخلت سنة اثنتين وسبعين ومائتين [٥٥٣]
  1267. ودخلت سنة ثلاث وسبعين ومائتين قدوم لؤلؤ من مصر
  1268. ودخلت سنة أربع وسبعين ومائتين
  1269. ودخلت سنة خمس وسبعين ومائتين حبس الموفّق ابنه
  1270. ودخلت سنة ستّ وسبعين ومائتين
  1271. شخوص أبى أحمد
  1272. انفراج تلّ عن سبعة أقبر
  1273. ودخلت سنة سبع وسبعين ومائتين
  1274. ودخلت سنة ثمان وسبعين ومائتين
  1275. وفيها انحدر وصيف خادم أبن أبى الساج إلى واسط بأمر أبى الصقر ذكر السبب فى ذلك
  1276. انصراف أبى أحمد من الجبل إلى العراق
  1277. وفاة أبى أحمد الموفّق
  1278. ابتداء امر القرامطة
  1279. مذهبهم كما جاء فى كتاب لهم
  1280. مناظرة بين قرمط وصاحب الزنج
  1281. ثمّ دخلت سنة تسع وسبعين ومائتين
  1282. وفاة المعتمد
  1283. خلافة المعتضد
  1284. قدوم رسول عمرو بن الليث بهدايا
  1285. ورود رسول خمارويه من مصر فى تزويج بنت خمارويه من المعتضد
  1286. ودخلت سنة ثمانين ومائتين [٥٦٥]
  1287. قبض المعتضد على عبيد الله بن المهدىّ وشيلمة
  1288. شخوص المعتضد إلى بنى شيبان
  1289. ثمّ دخلت سنة احدى وثمانين ومائتين
  1290. شخوص المعتضد إلى الجبل وخروجه الثاني إلى الموصل
  1291. قصد المعتضد قلعة ماردين ثمّ الحسينيّة
  1292. ودخلت سنة اثنتين وثمانين ومائتين
  1293. المعتضد وتغيير موقع النيروز
  1294. نقل بنت خمارويه إلى المعتضد
  1295. هروب يوسف بن أبى الساج إلى أخيه بالمراغة
  1296. معاملة المعتضد، محمد بن زيد العلوي
  1297. ذبح خمارويه فى مصر
  1298. ودخلت سنة ثلاث وثمانين ومائتين
  1299. وفيها شخص المعتضد بسبب هارون الشاري إلى ناحية الموصل فظفر به. ذكر هذا الظفر
  1300. غزو الصقالبة الروم
  1301. وثوب الجيش فى مصر
  1302. [المجلد الخامس]
  1303. [تتمة العصر العباسي]
  1304. [تتمة خلافة المعتضد]
  1305. ودخلت سنة أربع وثمانين ومائتين [١]
  1306. قدوم رسول عمرو بن الليث برأس ابن هرثمة
  1307. أمور قام بها المعتضد
  1308. إخراج كتاب اللعن
  1309. لحوق بكر بمحمد بن زيد العلوي بطبرستان
  1310. وثوب أبى ليلى على شفيع الخادم وقتله
  1311. ودخلت سنة خمس وثمانين ومائتين
  1312. خروج صالح بن مدرك على الحاجّ
  1313. حمل رأس أبى ليلى إلى بغداد
  1314. ورود الخبر بوفاة ابن عيسى
  1315. هارون بن خمارويه يوجّه رسلا إلى المعتضد
  1316. ودخلت سنة ستّ وثمانين ومائتين
  1317. توجيه محمد بن أبى الساج ابنه إلى بغداد رهينة
  1318. وصول المعتضد إلى آمد
  1319. ورود كتب هارون بن خمارويه إلى المعتضد
  1320. موافاة هديّة من عمرو بن الليث من نيسابور
  1321. ظهور أبى سعيد الجنّابى بالبحرين على مذهب القرامطة
  1322. ودخلت سنة سبع وثمانين ومائتين
  1323. غلظة أمر القرامطة
  1324. أسر عمرو بن الليث الصفّار
  1325. ورود الخبر بهروب وصيف
  1326. خروج العباس بن عمرو الغنوي
  1327. ورود الخبر بقتل محمد بن زيد العلوىّ
  1328. ودخلت سنة ثمان وثمانين ومائتين ذكر حوادث حدثت فيها
  1329. ودخلت سنة تسع وثمانين ومائتين
  1330. انتشار القرامطة بسواد الكوفة
  1331. سياسة المعتضد فى الشيخ والمرأة المغصوبة والرجل الغاصب
  1332. خلافة المكتفي بالله
  1333. هلاك عمرو بن الليث الصفّار ذكر الخبر عن هلاكه
  1334. مقتل بدر غلام المعتضد ذكر السبب فى ذلك
  1335. ذكر خبر القرامطة ومبدأ أمرهم ومآله
  1336. ودخلت سنة تسعين ومائتين
  1337. خبر الحسين أخى يحيى بن زكرويه
  1338. المكتفي والتأهّب للشخوص إلى حرب القرمطىّ
  1339. ودخلت سنة إحدى وتسعين ومائتين
  1340. ذكر مسيره وظفره بالقرمطى
  1341. رجوع المكتفي إلى بغداد بالقرمطىّ والمدّثّر والمطوّق وعاقبة أمرهم
  1342. ودخلت سنة اثنتين وتسعين ومائتين
  1343. محمد بن سليمان يخرج لحرب هارون بن خمارويه
  1344. ودخلت سنة ثلاث وتسعين ومائتين
  1345. ذكر السبب فى ذلك
  1346. ظهور أخ للحسين بن زكرويه صاحب الشامة
  1347. ودخلت سنة أربع وتسعين ومائتين
  1348. زكرويه وقصده قافلة الحجيج
  1349. ورود خبر القافلة على السلطان
  1350. ودخلت سنة خمس وتسعين ومائتين
  1351. وفاة المكتفي
  1352. خلافة المقتدر بالله
  1353. وبويع [١] جعفر بن المعتضد بالله وهو ابن ثلاث عشرة سنة وكنيته أبو الفضل
  1354. ذكر ما جرى فى ذلك
  1355. ودخلت سنة ستّ وتسعين ومائتين
  1356. وفيها كانت فتنة عبد الله بن المعتزّ ذكر الخبر عن ذلك
  1357. وزارة أبى الحسن علىّ بن محمد بن الفرات
  1358. ذكر الخبر عن الظفر بعبد الله بن المعتزّ
  1359. موت عبد الله بن المعتزّ وثبات أمر المقتدر
  1360. قتل محمد بن داود
  1361. ذكر ما عمله القنّاى فى أمر محمّد بن داود
  1362. وفيها قبض على محمّد بن عبدون وسوسن الحاجب وقتلا ذكر السبب فى ذلك
  1363. استقرار أمر المقتدر وتفويضه الأمور إلى أبى الحسن بن الفرات
  1364. ذكر التدبير الصواب فى ذلك
  1365. ذكر ما جرى فى أمر القاضي أبى عمر
  1366. ذكر خيانة واتفاق سيىء اتّفق فيه
  1367. ودخلت سنة سبع وتسعين ومائتين
  1368. ذكر عجلة واتفاق سيّء
  1369. ذكر تدبير فاسد وما آل إليه
  1370. ودخلت سنة ثمان وتسعين ومائتين
  1371. ذكر ما جرى على سبكرى من الأسر
  1372. ودخلت سنة تسع وتسعين ومائتين
  1373. القبض على الوزير ابن الفرات
  1374. وزارة أبى على محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان
  1375. استتار أصحاب ابن الفرات
  1376. ذكر ما دبّره ابن أبى البغل وانعكاسه عليه
  1377. الخاقاني يناظر ابن الفرات
  1378. ابن الفرات مشاورا
  1379. ذكر فساد تدبير الخاقاني لأمر الوزارة
  1380. ودخلت سنة ثلاثمائة [٨٩] يرتأى المقتدر فى إعادة ابن الفرات إلى الوزارة
  1381. ودخلت سنة إحدى وثلاثمائة
  1382. وزارة أبى الحسن علىّ بن عيسى الوزارة
  1383. مناظرة بين على بن عيسى وابن الفرات
  1384. تزوير توقيعات الوزير المصروف
  1385. القبض على الحسين بن منصور الحلّاج بالسوس
  1386. حوادث أخرى
  1387. قتل أبى سعيد الجنّابى
  1388. علىّ بن عيسى الوزير والقرامطة
  1389. ودخلت سنة اثنتين وثلاثمائة
  1390. ودخلت سنة ثلاث وثلاثمائة
  1391. خروج الحسين بن حمدان عن طاعة السلطان وما كان من عاقبته
  1392. ودخلت سنة أربع وثلاثمائة
  1393. غلام وهسوذان يقتل أحمد بن سياه
  1394. زبزب على السطوح وحيلة للسلطان
  1395. الوزير يصلّى على جنازة شار على أنّها جنازة ابن الفرات
  1396. صرف على بن عيسى عن الوزارة
  1397. وزارة أبى الحسن علىّ بن محمّد ابن الفرات الثانية
  1398. ذكر ما جرى من ابن أبى الساج عند تداول الوزارة الأيدى الكثيرة
  1399. ذكر ما دبّره ابن أبى الساج واحتال به
  1400. ونعود إلى حديث ابن الفرات
  1401. ودخلت سنة خمس وثلاثمائة ورود رسولين لملك الروم بهدايا وألطاف كثيرة التماسا للهدنة
  1402. ودخلت سنة ست وثلاثمائة
  1403. القبض على ابن الفرات وانتهاء وزارته الثانية
  1404. وزارة حامد بن العباس
  1405. ذكر ما عامل به حامد بن العبّاس علىّ بن محمّد بن الفرات وأسبابه
  1406. وعدنا إلى خبر حامد فى وزارته
  1407. ودخلت سنة سبع وثلاثمائة
  1408. ذكر ما اضطرب لأجله أمر حامد بن العبّاس حتّى فسخ ضمانه
  1409. فسخ الضمان عن حامد بن العبّاس
  1410. ودخلت سنة ثمان وثلاثمائة
  1411. ودخلت سنة تسع وثلاثمائة
  1412. ذكر خبر الحسين بن منصور الحلّاج وما آل إليه أمره من القتل والمثلة
  1413. الحلّاج وبنت السّمرّيّ
  1414. الجدّ فى طلب أصحاب الحلّاج
  1415. وصاياه للدّعاة إليه
  1416. كلام غريب من غلام حامد فى الحلّاج
  1417. كيف حلّ دم الحلّاج
  1418. كتاب القوم وجواب المقتدر
  1419. تنفيذ أمر المقتدر فى الحلّاج
  1420. ودخلت سنة عشر وثلاثمائة
  1421. إطلاق يوسف بن أبى الساج والعقد له على أعمال
  1422. من بعض حوادث السنة
  1423. وفيها قبض على أمّ موسى القهرمانة وعلى أختها وأخيها ذكر السبب فى ذلك
  1424. ذكر وفاة محمد بن جرير الطبري
  1425. ودخلت سنة إحدى عشرة وثلاثمائة
  1426. ذكر صرف حامد بن علىّ بن عيسى وردّ الوزارة [١] إلى ابن الفرات
  1427. تضريب من ابن الفرات عند المقتدر
  1428. خرج المحبوس وزيرا
  1429. ابن الفرات يتحدّث فى أيّام وزارته الثانية
  1430. ذكر الخبر عن وزارة أبى الحسن ابن الفرات الثالثة
  1431. ذكر الخبر عن قبض الوزير ابن الفرات على حامد بن العبّاس
  1432. ذكر ما عومل به حامد وما عمله هو
  1433. ما جرى فى أمر علىّ بن عيسى وتسليمه إلى ابن الفرات
  1434. ذكر مناظرة ابن الفرات علىّ بن عيسى
  1435. ونعود إلى تمام خبر علىّ بن عيسى مع ابن الفرات
  1436. ابن الفرات يشفع لعلىّ بن عيسى
  1437. إبعاد على بن عيسى إلى مكّة ثمّ إلى صنعاء
  1438. ابن الفرات وأسباب علىّ بن عيسى
  1439. ذكر ما دبّره ابن الفرات فى أمر مونس حتّى أبعده
  1440. ما دبّره ابن الفرات بعد مونس فى أمر الحاشية
  1441. ودخلت سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة
  1442. تفريق المال على طلّاب الأدب
  1443. ذكر السبب فى ضعف أمر ابن الفرات بعد تناهيه فى القوّة والاستقامة
  1444. دخول مونس بغداد
  1445. ما عامل به المحسّن المنكوبين لمّا اضطرب أمره وأمر أبيه
  1446. ذكر القبض على أبى الحسن ابن الفرات وهرب ابنه المحسّن [٢١٦]
  1447. تسليم ابن الفرات إلى شفيع اللؤلؤىّ
  1448. ذكر توصّل أبى القاسم عبد الله بن محمّد بن عبيد الله الخاقاني إلى الوزارة
  1449. ذكر ما جرى عليه أمر ابن الفرات وأسبابه بعد تقلّد أبى القاسم الخاقاني الوزارة
  1450. كلام لابن الفرات فى وزارة الخاقاني
  1451. مناظرة ابن الفرات لاستخراج ماله
  1452. ذكر اتّفاق سيّء اتّفق على المحسّن حتّى ظفر به وصودر وقتل
  1453. الخاقاني يناظر ابن الفرات
  1454. ذكر مقتل أبى الحسن ابن الفرات وابنه المحسّن
  1455. حكم المنجّم فى ابن الفرات وابنه
  1456. إطلاق القرمطىّ الحاجّ الأسرى عنده
  1457. عدة حوادث
  1458. قدوم سليمان وابن مقلة وعلىّ بن عيسى إلى بغداد
  1459. ذكر الأسباب التي اتّفقت على الخاقاني حتّى صرف عن الوزارة
  1460. ذكر سبب وزارة أبى العبّاس الخصيبى
  1461. ذكر الخبر عن دخول القرمطى الكوفة
  1462. ودخلت سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة [٢٤٩]
  1463. ودخلت سنة أربع عشرة وثلاثمائة
  1464. ذكر تدبير سيئ دبّره الخصيبى أخرج به أكثر المماليك عن يده ولم يمكن تلافيه
  1465. ذكر الخبر عن القبض على الخصيبى وتقليد علىّ بن عيسى الوزارة
  1466. ذكر خلافة أبى القاسم الكلوذانى لعلىّ بن عيسى وتمشيته للأمور
  1467. ودخلت سنة خمس عشرة وثلاثمائة [٢]
  1468. ذكر ما دبّره علىّ بن عيسى فى وزارته هذه وما جرى فى أيّامه
  1469. شرح ما جرى بين الوزير أبى الحسن علىّ بن عيسى وبين أبى العبّاس أحمد بن عبيد الله من المناظرة
  1470. ذكر ما دبّره علىّ بن عيسى من الأمور فى وزارته هذه
  1471. وعدنا إلى تمام حديث علىّ بن عيسى وما دبّره به المملكة
  1472. حوادث أخرى
  1473. وفيها ظهرت وحشة مونس المظفّر ذكر السبب فى ذلك
  1474. ظهور الديلم
  1475. عاقبة عسف أسفار بن شيرويه
  1476. مقتل مرداويج
  1477. وفيها ارتفع ذكر أبى جعفر بن شيرزاد وعنى به علىّ بن عيسى. ذكر السبب فى ذلك
  1478. القبض على ابن أبى الساج وتقليد الحسن بن هارون
  1479. ذكر السبب فى ذلك
  1480. سعاية
  1481. ذكر وقعة ابن أبى الساج مع القرمطى وما استعمله من ترك الحزم واستهانته بالعدوّ حتّى أسر وما اتفق عليه بعد الأسر حتّى قتل
  1482. ودخلت سنة ستّ عشرة وثلاثمائة
  1483. ذكر الحال التي أدّت إلى صرف علىّ بن عيسى وتقليد أبى علىّ ابن مقلة
  1484. ذكر القبض على علىّ بن عيسى وتقليد ابن مقلة
  1485. وفى هذه السنة وقعت حرب بين نازوك وهارون بن غريب خال ذكر السبب فى ذلك
  1486. ظهور الوحشة بين مونس والمقتدر
  1487. ودخلت سنة سبع عشرة وثلاثمائة
  1488. ذكر فتنة نازوك وأبى الهيجاء التي أدّت إلى خلع المقتدر وذكر قتلهما ورجوع المقتدر بالله إلى الخلافة
  1489. ذكر الخبر عن خلع المقتدر بالله وتقليد القاهر بالله الخلافة
  1490. وزارة على بن مقلة
  1491. ذكر حزم استعمل وانتفع به
  1492. ذكر السبب فى ردّ المقتدر إلى الخلافة
  1493. سكون الهيج ورجوع الخلافة إلى المقتدر
  1494. ذكر الخبر عن إيقاع القرمطى بالحاجّ وتخريبه مكّة
  1495. ودخلت سنة ثماني عشرة وثلاثمائة [٣٣٠]
  1496. وفى هذه السنة كان هلاك الرجّالة المصافيّة. ذكر السبب فى هلاكهم
  1497. وفيها قبض على الوزير أبى علىّ ابن مقلة ذكر السبب فى القبض عليه
  1498. ذكر ما جرى فى أمر الوزارة بعد أبى علىّ وتقلّد سليمان بن الحسن لها
  1499. وفيها قبض على البريديين وصودروا ذكر الخبر عن ذلك
  1500. مناظرة أبى على بن مقلة

تصدير عام حول مسكويه وتصنيفه تجارب الأمم

مناهل دراسته

لم يرد في المصادر القديمة التي وصلت إلينا حتى اليوم، ذكر بالتفصيل عن حياة مسكويه يجيب على الكثير من الأسئلة المطروحة أمام دارسيه. وكلّ ما لدينا هو نصوص مبعثرة في هذا المصدر أو ذاك، تناقلها أصحاب التراجم ومؤرّخو الحكمة، وهي نزر قليل للغاية. ومن حسن الحظّ أن نرى حكيما من كبار الحكماء المعاصرين لمسكويه، ممّن يعرف مسكويه عن كثب ويقدّر القيم التي تنطوى عليها شخصيّته، نراه ولم يقنعه ما كتبه عن مسكويه في كتابه والذي ليس إلّا بقدر ما كتبه حول الحكماء الآخرين بالاختصار والتلخيص، بل يعدنا فيه أنّه سيخصّص رسالة بمسكويه يعالج فيها مزيدا من تفاصيل حياته. وهذا الحكيم هو أبو سليمان المنطقي السجستانىّ الذي يعدّ بدوره من أعظم الحكماء في تلك الحقبة. ثم نرى- وهذا من سوء الحظّ- أنّ ما وعده أبو سليمان لم يصل إلينا، سواء كان لم يوفّق في إنجاز ما وعد، أو لأنّه أنجزه، ولكنّ صروف الدهر هي التي حرمتنا هذه الوثيقة القيّمة التي كان من شأنها أن تغنينا ممّا هو مبعثر هنا وهناك، وليس إلّا تردادا لقليل من الكثير اللازم في التعرّف على حياة مسكويه. أمّا ما وعده أبو سليمان، فهو ما قاله في كتابه صوان الحكمة: « ... أمّا ما سمعته من مجاري حياته، وشاهدته من سيره الحسنة، وأخلاقه الطاهرة، فسأفرد فيه رسالة أقصرها على ذلك، إذ ليس يحتمل هذا الموضع

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।