الرسائل السياسية
‹ / ৪০০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة عامة
  1. [مقدمة التحقيق]
  2. مقدمة عامة
  3. ١- مقدمة رسالة المعاش والمعاد
  4. ٢- مقدمة الاوطان والبلدان
  5. ٤- مقدمة رسالة الحكمين وتصويب أمير المؤمنين علي بن ابي طالب في حكمه
  6. ٥ و ٦- مقدمة رسالة فضل هاشم على عبد شمس ورسالة العباسية
  7. ٧- مقدمة مناقب الترك وعامة جند الخلافة
  8. ٨- مقدمة فخر السودان على البيضان
  9. ٩- مقدمة كتاب الحجاب
  10. ١٠- مقدمة كتاب ذم اخلاق الكتّاب
  11. [١- تقريظ محمد بن ابي دؤاد]
  12. [٢ موضوع الكتاب]
  13. [٣- آداب الدين والدنيا واحدة]
  14. [٤- طبع الناس على حب المنفعة ودفع الضرر]
  15. [٥- الرغبة والرهبة اساس السياسة]
  16. [٦- العدل اساس السياسة]
  17. [٧- لائحة الاسباب والعواقب]
  18. [٨- الجود والبخل]
  19. [٩- الصمت والمنطق]
  20. [١٠- الشجاعة]
  21. [١١- معاملة العدو]
  22. [١٢- أجناس الناس]
  23. [١٣- معرفة الأمور الغائبة]
  24. [١٤- الصداقة]
  25. [١٥- الخلال المذمومة]
  26. [١٦- إمتداح الذات]
  27. [١٧- سياسة السلطان]
  28. هامش رسالة المعاش والمعاد
  29. [١- موضوع الكتاب: تفاضل البلدان وحب الاوطان]
  30. [٢- حب الوطن طبع في الناس]
  31. [٣- خصال قريش]
  32. [٤- مكة]
  33. [٥- خصال هاشم]
  34. [٦- عودة الى خصال قريش]
  35. [٧- المدينة]
  36. [٨- مصر]
  37. [٩- الكوفة والبصرة]
  38. [١٠- الحيرة]
  39. هامش كتاب الاوطان والبلدان
  40. ١- موضوع الرسالة
  41. [٢- لا وجه للمقارنة بين علي ومعاوية]
  42. [٣- فضائل معاوية]
  43. [٤- اسس استحقاق الامامة بنظر الجاحظ]
  44. [٥- معاوية لا يستحق الإمامة]
  45. [٦- معاوية يدعي استحقاقه الامامة لأنه يطالب عليا بدم عثمان]
  46. [٧- معاوية يستغل موقف سعد وابن عمر ويفيد من اختلاف جند علي واتفاق جنده]
  47. [٨- معاوية يلجأ الى الترغيب بالمال والتولية على عكس علي]
  48. [٩- حيلة المصاحف تنطلي على الناس]
  49. [١٠- دهاء عمرو بن العاص وغباء ابي موسى الاشعري]
  50. [١١- دوافع ابي موسى الى موقفه في التحكيم]
  51. [١٢- لماذا قبل علي بابي موسى حكما]
  52. [١٣- اسباب ترك علي القتال]
  53. [١٤- العمل عند المعتزلة كالقول]
  54. [١٥- معاوية لم يخدع عليا بل كان هو المخدوع]
  55. [١٦- معاوية ليس ادهى من علي ولكنه كان يستعمل جميع المكايد حلالها وحرامها بينما لم يستعمل علي الا ما وافق الكتاب والسنة]
  56. [١٧- كفر معاوية في ادعاء أخوة زياد بن أبيه]
  57. [١٨- موقف الجاحظ الحيادي]
  58. [١٩- السفيانية لا تضل معاوية لمبايعته ابنه يزيد]
  59. [٢٠- كتاب القضية مدخول لفظا وشهودا ومضمونا]
  60. [٢١- عزل علي معاوية لضلاله فتمرد عليه]
  61. [٢٢- الشيعة والخوارج غافلون عن فهم علي]
  62. [٢٣- ضلال الخوارج في قضية التحكيم]
  63. [٢٤- موقف ابن عباس من عزل معاوية]
  64. [٢٥- العامة تستنكر مقتل عثمان فتميل الى معاوية]
  65. [٢٦- المعتزلة يتوسطون الفرق]
  66. [٢٧- موقف علي والناس من مقتل عثمان]
  67. [٢٨- أنصار معاوية يحتجون له]
  68. [٢٩- موقف طلحة والزبير من علي]
  69. [٣٠- احتجاج السفيانية بان معاوية لم يكن قاسطا]
  70. [٣١- احتجاج السفيانية بان عمر وعثمان وليا معاوية وان عليا لم ينل الخلافة بالتشاور والاجماع او النص]
  71. [٣٢- احتجاج السفيانية بان ولاية معاوية صارت له بوضع اليد]
  72. [٣٣- احتجاج السفيانية بان معاوية أولى الناس بمطالبة علي بدم عثمان]
  73. [٣٤- احتج السفيانية بأن الخلافة شورى ومعاوية أحق بها من بقية الشورى الاربعة]
  74. [٣٥- احتج السفيانية بانه لا بد من الدين والسيف في الملك]
  75. [٣٦- اسباب صلاح معاوية للخلافة بنظر السفيانية]
  76. [٣٧- رد الجاحظ على حجج السفيانية]
  77. [٣٨- معاوية لم يحتج بحجج السفيانية]
  78. [٣٩- اصحاب السير والاخبار لم يذكروا حجج السفيانية]
  79. [٤٠- حجج السفيانية من عمل المتكلمين]
  80. [٤١- حجة السفيانية بعدم توافر الاجماع على علي لا يطعن في خلافته لان الاجماع تابع لفضله]
  81. [٤٢- حجة السفيانية بعدم عمل علي بالشورى لا يطعن في خلافته لأن شورى عمر لا تلزمه]
  82. [٤٣- علي اولى بالخلافة للقرابة والرواية والقدم والزهد]
  83. [٤٤- حق معاوية بالمطالبة بدم عثمان لا يمنحه الحق بالخلافة]
  84. [٤٥- علي لم يقتل عثمان ولم يعن عليه]
  85. هامش رسالة الحكمين
  86. [١- خصال هاشم في الجاهلية]
  87. [٢- كرم هاشم]
  88. [٣- مزايا عبد المطلب]
  89. [٤- نبوة محمد]
  90. [٥- ايلاف قريش]
  91. [٦- حلف الفضول]
  92. [٧- حرب الفجار]
  93. [٨- مخازي امية مقابل فضائل هاشم]
  94. [٩- ملوك هاشم اعظم من ملوك أمية]
  95. [١٠- هاشم احق بالخلافة]
  96. [١١- جور أمية]
  97. [١٢- هاشم تنتزع الملك من أمية]
  98. [١٣- مفاخر هاشم بعد الاسلام: الفخر بكثرة الولد]
  99. [١٤- الفخر بالحكمة]
  100. [١٥- فخر هاشم بالبسالة]
  101. [١٦- فخر هاشم بالكرم]
  102. [١٧- مفاخر أمية بالدهاء والحروب والعلم والشعر]
  103. [١٨- فخر عبد شمس بالخطابة]
  104. [١٩- فخر عبد شمس بالورع والنسك]
  105. [٢٠- مفاخر امية بالملك]
  106. [٢١- فخر أمية بالحسن]
  107. [٢٢- مفاخر امية قبل الإسلام]
  108. [٢٣- رد هاشم على ادعاءات أمية الدهاء]
  109. [٢٤- رد هاشم على ادعاء أمية الجود]
  110. [٢٥- رد هاشم على ادعاء امية الحلم]
  111. [٢٦- رد هاشم على ادعاء امية الخطابة]
  112. [٢٧- رد هاشم على ادعاء أمية الورع]
  113. [٢٨- رد هاشم على ادعاء امية الفقه]
  114. [٢٩- رد هاشم على ادعاء أمية البسالة]
  115. [٣٠- رد هاشم على ادعاء امية التواضع]
  116. [٣١- رد هاشم على ادعاء امية الحسن]
  117. [٣٢- رد هاشم على مفاخرة امية بالنساء]
  118. [٣٣- رد أمية على هاشم والدعوة الى التسوية]
  119. [٣٤- جواب هاشم الأخير: لا تسوية بيننا]
  120. هامش كتاب فضل هاشم على عبد شمس
  121. [١- مقدمة]
  122. [٢- أعداء السلطان]
  123. [٣- اقسام جند الخلافة الخمسة]
  124. [٤- لا فرق بين الخراساني والتركي]
  125. [٥- العرب أمة واحدة]
  126. [٦- البنوي خراساني]
  127. [٧- مفاخر الخراسانيين]
  128. [٨- مفاخر العرب]
  129. [٩- مفاخر الموالي]
  130. [١٠- مفاخر البنوي]
  131. [١١- الغاية من وضع الكتاب]
  132. [١٢- موضوع الكتاب]
  133. [١٣- مناسبة تأليف الكتاب]
  134. [١٤- خصال الخوارج]
  135. [١٥- خصال الاتراك]
  136. [١٦- مقارنة الأمم]
  137. هامش رسالة مناقب الترك وعامة جند الخلافة
  138. [١- مقدمة]
  139. [٢- نجباء السودان]
  140. [٣- خصال السودان]
  141. [٤- مزايا اللون الاسود]
  142. [٥- كثرة عدد السودان واتساع بلدانهم]
  143. [٦- اثر البيئة في لون السودان والبيضان]
  144. هامش كتاب فخر السودان على البيضان
  145. ١- مقدمة
  146. [٢- النهي عن الحجاب]
  147. [٣- واجبات الحاجب]
  148. [٤- شروط الحاجب]
  149. [٥- أخبار وأشعار عتاب وهجاء ومديح في الحجاب]
  150. هامش كتاب الحجاب
  151. [١- المقدمة]
  152. [٢- نماذج سيئة من الكتاب]
  153. [٣- الرسول لم يعرف الكتابة]
  154. [٤- الكتاب اتباع وخدم]
  155. [٥- تكبر الكتاب وادعاؤهم العلم]
  156. [٦- فسق الكتاب]
  157. [٧- المعتزلة يكرهون الكتاب]
  158. [٨- قلة تعاطف الكتاب]
  159. [٩- شؤم الكتاب]
  160. [١٠- خساسة ارزاق الكتاب]
  161. [١١- بعض اخبار الكتاب]
  162. [هامش كتاب ذم اخلاق الكتاب]
  163. [ا
  164. فهرس الاعلام [١]
  165. ب
  166. ج
  167. ت
  168. ث
  169. ح
  170. ر
  171. خ
  172. د
  173. ذ
  174. ز
  175. س
  176. ص
  177. ش
  178. ط
  179. ض
  180. ع
  181. ظ
  182. ف
  183. غ
  184. ل
  185. ق
  186. ك
  187. م
  188. ن
  189. ة:
  190. و
  191. ي
  192. فهرس المحتويات
  193. محتويات المعاش والمعاد (٦٣- ٩٢)
  194. محتويات رسالة الاوطان والبلدان (٩٧- ١٢٢)
  195. محتويات رسالة العثمانية (١٢٧- ٣٢٨)
  196. محتويات رسالة الحكمين وتصويب علي بن ابي طالب في فعله (٣٣٧- ٣٩٩)
  197. محتويات رسالة فضل هاشم على عبد شمس (٤٠٧- ٤٦٠)
  198. محتويات رسالة العباسية (٤٦٥- ٤٧٠)
  199. محتويات رسالة مناقب الترك (٤٧١- ٥١٩)
  200. محتويات رسالة فخر السودان على البيضان (٥٢٧- ٥٥٧)
  201. محتويات رسالة الحجاب (٥٦٣- ٥٩٨)
  202. محتويات رسالة ذم أخلاق الكتاب (٦٠٣- ٦١٨)

[مقدمة التحقيق]

مقدمة عامة

هذه عشر رسائل انتهت الينا من مؤلفات الجاحظ السياسية العديدة. وقد ضاعت سائر الكتب التي عالجت موضوع السياسة ولا يعرف سوى عناوينها الواردة في لائحة كتبه. (انظر «كشاف آثار الجاحظ» الذي نشرناه) . وتدور الرسائل حول ست مسائل أساسية. المسألة الاولى هي مفهوم السياسة واصولها وطريقة اقامة الرئيس. لقد فهم الجاحظ السياسة بمعنى التدبير، تدبير شؤون الناس ومعاشهم. وكثيرا ما يستعمل لفظة السياسة مقترنة بلفظة التدبير. وترجع السياسة الى اصلين هما الترغيب والترهيب. وفي ذلك تتفق السياسة الدنيوية مع السياسة الدينية: فكما رغب الله عباده بالجنة وخوفهم من النار، هكذا ينبغي ان يفعل الحاكم مع الرعية لكسب طاعتهم، عليه ان يرغبهم بما يحبونه، ويوفره لهم، كما عليه ان يحذرهم مما يكرهونه وينفذ ما حذر منه. وهذان الاصلان يقابلان أحد مبادىء المعتزلة الخمسة وهو الوعد والوعيد. وقد اوضح الجاحظ مفهوم السياسية واصولها في رسالة المعاش والمعاد التي وجهها الى احد اولي الأمر، وهو قاضي القضاة محمد بن احمد بن ابي دؤاد الذي يشرف على الولاة والقضاة في الدولة العباسية. وبصدد اقامة الرئيس، رئيس الدولة، جاء الجاحظ بنظرية جديدة تقول

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।