إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث
‹ / ১৪৩৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ٢٠ - سُئلتُ: هل صحَّ شيءٌ في أمر ماشطة فِرعَوْن، فإنَّنا نسمع الخُطباء يذكرون في ذلك قصةً؟
  1. ٢٠ - سُئلتُ: هل صحَّ شيءٌ في أمر ماشطة فِرعَوْن، فإنَّنا نسمع الخُطباء يذكرون في ذلك قصةً؟
  2. ٣٨ - سُئلتُ: هل هناك حديثٌ يَنهَى عن إغماض العين في الصَّلاة؟
  3. ٦٣ - عن عُمَر بن الخطَّاب، قال: إِنَّ للهِ مَلَائِكَةً، يَكتُبُونَ أَعمَالَ بَنِي آدَمَ، فَيَأتُونَ رَبَّهُم ﷿، فَيَقُومُونَ بَينَ يَدَيهِ، وَيَنشُرُونَ صُحُفَه
  4. ٦٦ - سُئلتُ: هل صحَّ أن النَّبيَّ ﷺ قال في مُعاويةَ بن أبي سُفيان: "لَا أَشبَعَ اللهُ بَطنَهُ"؟
  5. ٧٦ - سُئلتُ: هل صحَّ عن النَّبيِّ ﷺ أنَّهُ نَهَى عَن صلاة الصِّبيانِ في الصَّفِّ الأوَّل؟
  6. ٩٤ - سُئلتُ: هَل ثَبَت أن أحدًا من الأئمة السِّتَّة رَوَوْا عن بعضِهم في كُتُبهم المشهورةِ المتداوَلة؟ أو في غيرِها؟
  7. ١٤٦ - سُئلتُ: هل وَرَدَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يُداوِي الجُرُوح بوَضع الحنَّاء عليها؟
  8. ١٤٧ - سُئلتُ: هل صحيحٌ ما رواه أحمدُ، عن أنسٍ ﵁، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: " أَفِيكُم مَن يُنشِدُنَا؟
  9. ١٤٨ - سُئلتُ عن قصةٍ: ذكرها ابنُ كثير، أنَّ رجُلًا دعَا عِندَ قبر النَّبيِّ ﷺ، واستغاث وأنشد، وطَلَب الاستغفار، ومَضَى، فأمَرَ النَّبيُّ ﷺ أحد الحاضِرين في المن
  10. ١٥٠ - سُئلتُ: هل وَرَد أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يُصعَقُ إذا سَمِعَ القُرآن؟
  11. ١٥٣ - سأَلَني سائلٌ فقال: إنَّه سمِع بعض الخُطَباء، يقول: " إنَّ النَّبيَّ ﷺ نُصِر بالرُّعب على عدُوِّه مسيرة شَهرَين "، والذي أعلَمُه اَنه شهرٌ واحدٌ، فهل وَوَ
  12. ١ - أمَّا حديثُ أبي هُريرة ﵁
  13. ١ - أمَّا حديثُ أبي هُريرَة.
  14. ١٦٥ - سُئلتُ: هل صحَّ أنَّ النبي ﷺ جهر بالقراءة في صلاة الجنازة، وأنَّه قرأ سورةً مع الفاتحة؟
  15. ١٦٨ - سألني سائلٌ فقال: سمِعتُ شيخًا ذائعَ الصِّيْتِ يقُول في أحد المساجد: "إنَّ حديث الذُّبابة مكذوبٌ على النَّبيِّ
  16. ٢٣٢ - سُئلتُ: ذَكَرَ بعضُ الخُطباء أن الإنسانَ إذا كان يُصَلِّي، وتكلَّم حَولَهُ ناسٌ، فوَعَى ما يقُولُون، فإِنَّ هذا يَقدَحُ في خُشُوعه، فهل هذا الكلام صحيحٌ؟
  17. ٢٤١ - سُئلتُ: هل صحيحٌ ما ذكره الحافظُ جلالُ الدِّين السِّيُوطيُّ في "كتاب الحاوي" أن حديث: "أَبِي وَأَبُوكَ فِي النَّارِ" من جُملة الأحاديث
  18. ٢٥٢ - سَألَنِي سائل، فقال: سمعتُ بعص الشُّيُوخ يروي حكايةً، عن بعض العُلماء، أنَّهُ كان يَروِي حديث: "مَن كانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ ال
  19. ٢٦٥ - سُئلتُ: هل صحَّ أن عُمَر بن الخطَّاب حرَق بالنَّار رجُلًا كَوَى مولًى له؟ وكيف يتَّفِقُ هذا مع نَهي النَّبيِّ ﷺ عن التَّعذيب بالنَّار؟
  20. ٢٧٣ - سألني سائَلٌ، فقال: خَطَب بنا خطيبُ مَسجِدنا، فذَكَر حديثًا طويلًا، ظلَّ قُرابة سَنةٍ كاملةٍ يشرح فيه، وهو عن أنَس بن مالكٍ، وأوَّلُه: "اكتُم سِرِّي تَكُن
  21. ٣١٨ - سألني سائلٌ، فقال: سمعتُ بعض الخُطباء يقول أنَّ بعض أهل الجَنَّة يمارس مهنة الفِلاحةِ في الأرض، فهل هذا صحيحٌ؟
  22. ٣٣٤ - سألني سائلٌ، فقال: سمعتُ في خُطبة الجُمُعة وصيَّةَ الخَضِر لموسى، فهل صحَّت؟ وما نصُّها؟
  23. ٣٥٤ - سُئلتُ: هل وَرَد في الأخبار الصَّحيحة أن ذِئبًا تكلَّم؟
  24. ٢ - حديث ابن عبَّاسٍ ﵄
  25. ٣ - وأمَّا حديثُ السَّائب بن يزيد ﵁
  26. ٢ - حديثُ عبد الله بن عمرِو بن العاص ﵁
  27. ٣ - مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ، عنه.
  28. ٤ - ثُمَامَةُ بنُ عبد الله بن أنَسٍ، عنه.
  29. ٥ - قَيسُ بنُ خالد بن حَسَنٍ، عن أبي هُريرَة.
  30. ثانيًا: حديثُ أبي سعيدٍ الخُدريِّ ﵀
  31. ثالثًا: حديثُ أنَسٍ ﵀
  32. ١ - شُعبةُ بنُ الحَجَّاج:
  33. ٢ - سُفيانُ الثَّوريُّ:
  34. ٣ - سُفيانُ بنُ عُيَيْنَة:
  35. ٤ - حمَّادُ بنُ زيدٍ:
  36. ٥ - ابنُ جُريجٍ:
  37. ٦ - هُشَيمُ بنُ بَشيرٍ:
  38. ٧، ٨ - سعيدُ بنُ زيدٍ، وأَشعَثُ بنُ سَوَّارٍ:
  39. ٩ - حَجَّاجُ بنُ أَرطَاةَ:
  40. ١ - زَهْدَمُ بنُ مُضرِّبٍ.
  41. ٢ - زُرارةُ بنُ أوفَى.
  42. استِدرَاكاتٌ

﷽

إنَّ الحمدَ لله نحمدهُ ونستَعين به ونستَغفره، ونعوذُ بالله من شرور أنفُسِنا وسيئاتِ أعمَالِنَا. من يَهِدِ الله فلا مُضلَّ لَهُ، ومن يُضلِل فلا هَادىَ له، وأشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا الله، وأشهَدُ أن محمَّدًا عبده ورسولُهُ. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]. ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٣ - ٧١].

أمَّا بعدُ فإنهُ لم يَدُرْ بِخَلَدي، ولم يُحَوِّم طائرُ فكرى يومًا على فكرة هذا الكتابَ، ولكن كما قيل: إذا أرادَ اللهُ ﷿ شيئًا هيَّأَ أسبَابَهُ. فقد كنتُ في جلسةٍ مع فَضيلة الشَّيخ مُحَمَّد صفوَت نور الدِّين ﵀، وكان الرَّئيسَ العامَّ لجماعة أنصار السُّنَّة بمصرَ، وكان ذلك عقب درسٍ عِلميٍّ ألقَاهُ في مسجدي الكائنِ بمدينةِ كفر الشَّيخ وتكَلَّمنا في أمورٍ شتَّى، فكان ممَّا قلتهُ لهُ: "إنَّني لا أستطيعُ أن أفهَمُ حتَّى الآن أن تكون جماعة دَعَويَّةٌ سَلَفيَّةٌ كهذه التي ترأَسُهَا، وليسَ لها مجلَّةٌ علميَّةٌ تُطبَع مرَّتَينِ في العام على الأقَلِّ، تُعلِّمونَ النَّاسَ من خلالها عقيدَةَ السَّلَف الصَّالح، ويَكتُبُ فيها أهلُ العلم عن مسائل النَّوازلِ التي تقَع بالمسلِمِين، ممَّا لم

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।