بحث عقدي في لفظ السيد
‹ / ৫৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. الفصل الأول: التعريف اللغوي
  3. الفصل الثاني: حكم إطلاق إسم السيد على الله ـ تعالى ـ ومعناه في حقه، وآثار هذا الاسم، وحكم الدعاء به
  4. المبحث الأول: حكم إطلاق السيد على الله ـ تعالى
  5. المبحث الثاني: معنى هذا الاسم الكريم
  6. المبحث الثالث: آثار هذا الاسم
  7. المبحث الرابع: حكم دعاء الله تعالى بسيدي
  8. الفصل الثالث: تعلقه بالمخلوقين
  9. المبحث الأول: حكم إطلاقه على المخلوقين
  10. المبحث الثاني: سيادة النبي ﷺ
  11. المطلب الأول: سيادته في الدنيا والآخرة
  12. المطلب الثاني: في بيان أنه ﷺ لم يخبر بسيادته على وجه الفخر
  13. المطلب الثالث: في بيان شمولية سيادته لآدم ﷺ وبنيه
  14. المطلب الرابع: في بيان تحريم إطلاق لفظ (سيد ولد آدم) أو (سيد الناس) أو (سيد الكل) ونحوها على أحد غير النبي ﷺ
  15. المبحث الثالث: إطلاق لفظ السيدة على المرأة
  16. المبحث الرابع: إطلاقه على المنافق والكافر
  17. المبحث الخامس: إطلاق هذا اللفظ على المبتدع
  18. الخاتمة
  19. مصادر ومراجع

مقدمة

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد: فهذا بحث جمعت فيه ماوقفت عليه مما يتعلق بلفظ " السيد " من الأحكام الاعتقادية، والذي حملني على الكتابة في هذا الموضوع: أهميته، وهذه الأهمية يمكن إيجاز بيانها في الآتي: أولا: تعلقه بمبحث أسماء الله ـ تعالى ـ يعني هل هذا اللفظ من أسماء الله ـ تعالى ـ أو ليس من أسمائه، ولا ريب أن البحث في هذا من أشرف البحوث، إذ شرف العلم بشرف المعلوم. ثانيا: وجود مسائل كثيرة متعلقة به تحتاج إلى بحث، فهناك ـ على سبيل المثال ـ بعض النصوص جاء فيها ما فهم منه بعض العلماء المنع من إطلاق لفظ السيد على المخلوق، بينما جاءت نصوص صريحة تدل على جواز ذلك، وهذه تحتاج إلى نظر. ثالثا: لما لهذا الموضوع من ارتباط وثيق بألفاظ الناس، فهذا اللفظ يسمع كثيرا في وسائل الإعلام المختلفة، ويوجد في المكاتبات، وفي المخاطبات وغير ذلك، والناس يحتاجون إلى بيان حكم إطلاق هذا اللفظ. رابعا: استخدام هذا اللفظ في غير محله من كثير من الناس، كإطلاقه على المنافق والكافر والفاسق والمبتدع ونحو ذلك، وإطلاقه على المخلوق ويقصد به ما يقصد به لفظ الرب والإله، وهذا عند كثير من الغلاة. خامسا: وجود بعض البدع المتعلقة بهذا الموضوع. ولكوني لم أقف على بحث يلم شتات هذا الموضوع، فقد استعنت

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।