الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ت غازي
‹ / ৭২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. فصل: [ما بين العبد وربه]
  3. فصل: [في الهجرة إلى الله ورسوله]
  4. فصل: [الهجرة بين القوة والضعف]
  5. فصل: في الهجرة الى الله ورسوله ﷺ
  6. فصل: [معركة الأتباع والمتبوعين]
  7. فصل: [الأتباع السعداء]
  8. فصل: [أطفال المؤمنين]
  9. فصل: [سفر الهجرة]
  10. فصل: [التدبر والتفكير في آلاء الله]
  11. فصل: [أفلا يتدبرون القرآن]
  12. فصل: [الرفيق والطريق]

مقدمة

... الرِّسَالَةُ التَّبُوْكِيّةُ للإمام الحافظ شمس الدين ابن قيم الجوزية ٦٩١ ٧٥١ هـ قال الشيخ الإمام العالم العلامة محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية ﵁ وأرضاه في كتابه الذي سيره من تبوك ثامن المحرم سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة بعد كلام له سبق: أحمد الله بمحامده التي هو لها أهل والصلاة والسلام على خاتم رسله وأنبيائه: محمد ﷺ وبعد: فان الله ﷾ يقول في كتابه: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ . وقد اشتملت هده الآية على جميع مصالح العباد في معاشهم ومعادهم فيما بينهم بعضهم بعضا وفيما بينهم وبين ربهم فان كل عبد لاينفك عن هاتين الحالتين وهذين الواجبين: واجب بينه وبين الله وواجب بينه وبين الخلق

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।