التمسك بالقرآن الكريم وأثره في حياة المسلمين
‹ / ৫৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. المبحث الأول: في تعريف القرآن الكريم وذكر طرف مما يدل على فضله:
  3. المطلب الأول: في تعريف القرآن الكريم:
  4. المطلب الثاني: في ذكر طرف مما يدل على فضل القرآن الكريم:
  5. المبحث الثاني: في التمسك بالقرآن الكريم ومظاهره:
  6. المبحث الثالث: في أثر التمسك بالقرآن الكريم في حياة المسلمين وما شوهد منه
  7. المطلب الأول: في أثر التمسك بالقرآن الكريم
  8. المطلب الثاني: فيما شوهد من خير تطبيق القرآن الكريم في ماضي الأمة
  9. المطلب الثالث: فيما هو مشاهد من أثر التمسك بالقرآن في حياة المسلمين اليوم
  10. الخاتمة:
  11. مصادر ومراجع

التمسك بالقرآن الكريم وأثره في حياة المسلمين أ. د/ عبد الله بن عمر محمد الأمين الشنقيطي كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - عام ١٤٢١هـ ﷽

مقدمة

الحمد لله رب العالمين وكفى، أنزل كتابه رحمة وفرقاناً للعالمين وهُدى، وكان حبله المتين والعرْوة الوثقى، من تمسك به سعد واهتدى، وفاز واعتز في الآخرة والأولى، ومن أعرض عنه خسر وغوى، ولم يزل مرتداً عن الحق وسائراً القهقرى، حتى يُزَجَّ به في النار على القفا، عياذاً بالله تعالى من الشر وإتباع الهوى: وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. صلى اللهم وسلم على رسولك المجتبى ونبيك المرتضى خير من صام وحج وصلى وزكَّى، أحسنُ الهدى ما وفقه الله تعالى له وهدى. كان خلقه ﷺ القرآن (١) ، فإذا أمره امتثل الفعل، وإذا نهاه اجتنب المحظور، فلذلك كان ﷺ أكمل الناس خلقاً، وألينهم عريكةً، وأهداهم سبيلاً وقد سار على نهجه القويم صحابته الكرام ﵃، وأسأل ربي رضاه ومن تبعهم في ذلك وتابعوهم بإحسان، فكانوا هم ومن سلك طريقهم خير أُمَّةٍ أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله تعالى. __________ (١) كما ورد في الحديث عن عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها أنها قالت في وصف خلق رسول الله ﷺ، كان خلقه القرآن، رواه مسلم، مسافرين ١٣٩.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।