نقد «نصوص حديثية في الثقافة العامة»
/ ৫৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الحديث السادس:
  1. تمهيد
  2. أهم الملاحظات
  3. ١ - الأحاديث الضعيفة:
  4. الحديث الأول:
  5. الحديث الثاني:
  6. الحديث الثالث:
  7. الحديث الرابع:
  8. الحديث الخامس:
  9. الحديث السادس:
  10. الحديث السابع:
  11. الحديث الثامن:
  12. الحديث التاسع:
  13. الحديث العاشر:
  14. الحديث الحادي عشر:
  15. الحديث الثاني عشر:
  16. الحديث الثالث عشر:
  17. الحديث الرابع عشر:
  18. الحديث الخامس عشر:
  19. الحديث السادس عشر:
  20. الحديث السابع عشر:
  21. الحديث الثامن عشر
  22. الحديث التاسع عشر
  23. الحديث العشرون
  24. الحديث الواحد والعشرون
  25. الحديث الثاني والعشرون
  26. الحديث الثالث والعشرون
  27. الحديث الرابع والعشرون
  28. الحديث الخامس والعشرون
  29. الحديث السادس والعشرون
  30. الحديث السابع والعشرون
  31. الحديث الثامن والعشرون
  32. الحديث التاسع والعشرون
  33. الحديث الثلاثون
  34. الحديث الواحد والثلاثون
  35. الحديث الثاني والثلاثون
  36. الحديث الثالث والثلاثون
  37. الحديث الرابع والثلاثون
  38. الحديث الخامس والثلاثون
  39. ٢ - ما عزاه للبخاري مطلقًا وهو عنده معلق:
  40. الحديث الأول:
  41. الحديث الثاني
  42. الحديث الثالث
  43. ٣ - عزوه الحديث لبعض "السنن" وهو في "الصحيحين" أو أحدهما
  44. الحديث الأول:
  45. الحديث الثاني
  46. الحديث الثالث
  47. الحديث الرابع:
  48. الحديث الخامس:
  49. الحديث السادس:
  50. الحديث السابع:
  51. الحديث الثامن:
  52. ٤ - عزوه الحديث إلى غير مخرجه، وإلى من غيره أولى بالعزو منه من غير الستة، وإلى غير صحابيه، وضمه إليه زيادة من مصدر غير موثوق
  53. مثال الأولى:
  54. مثال المؤاخذة الثانية:
  55. مثال المؤاخذة الثالثة
  56. مثال المؤاخذة الرابعة
  57. ٥ - ترجمته للحديث بما لا يدل عليه
  58. أولًا - قال (ص ٧): «الصحابة خيرة الله من الناس»
  59. ثانيًا - قال (ص ٨): «الأجرة على التعليم»
  60. ثالثًا - قال (ص ١٢): «الذنب المضاعف عقابه الموت»
  61. رابعًا - قال (ص ١٧): «ليس الحرام بدواء، ولكنه داء»
  62. خامسًا - قال (ص ٢٢): «كان رسول الله ﷺ إذا دخلت عليه فاطمة قام لها وقبلها»
  63. سادسًا - قال (ص ٢٤): «استوفت النصوص كل حكم إلى يوم القيامة»
  64. سابعًا - قال (ص ٢٧): «للعامل في الدولة زوجة وخادم ومسكن
  65. ثامنًا - ثم قال (ص ٥٠): «ضرب الدف والغناء بين يدي رسول الله»
  66. تاسعًا - قال (ص ٥٢): «فضول الأموال حق للغير»
  67. عاشرًا - ثم قال (ص ٥٣): «لا حق لأحدنا في فضل مال»
  68. حادي عشر - قال (ص ٦٧): «بترول العراق»
  69. ٦ - إيراده أحاديث لا يترتب على معرفتها اليوم كبير فائدة

الحديث السادس: (ص ١١) «عن قيس بن عباد ﵁ قال: انطلقت أنا والأشتر إلى علي بن أبي طالب فقلنا له: هل عهد إليك رسول الله ﷺ شيئًا لم يعهده إلى الناس عامة؟ قال: لا، إلا ما في هذا، فأخرج كتابًا من قراب سيفه فإذا فيه ... . أخرجه أبو داود والنسائي». قلت: هذا الحديث في "الصحيحين" وغيرهما من طرق عن علي ﵁ بألفاظ مختلفة، وفوائد جمة، يزيد بعضها على بعض، والمصنف ترجم له بقوله «تدوين الحديث في العصر النبوي»، وهذا القدر منه الدال على هذا المعنى مخرج في "صحيح مسلم" من طريقين: الأولى: عن أبي الطفيل قال: «سئل علي: أخصكم رسول الله ﷺ بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله ﷺ بشيء لم يعم به الناس كافة إلا ما كان في قراب سيفي هذا، فأخرج صحيفة مكتوب فيها: لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله ... ». أخرجه في «الأضاحي». الأخرى: عن إبراهيم التميمي عن أبيه قال: «خطبنا علي بن أبي طالب فقال: من زعم أن عندنا شيئًا نقرأه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة (قال: وصحيفة معلقة في قراب سيفه) فقد كذب، فيها أسنان الإبل، وأشياء من الجراحات، وفيها قال النبي ﷺ: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثًا ... » الحديث.

— পৃষ্ঠা ৪১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।