محض الإصابة في تحرير عقيدة أهل السنة ومخالفيهم في الصحابة
‹ / ৬২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. الفصل الأول: ففي عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة
  3. المبحث الأول: محبة أهل السنة والجماعة للصحابة جميعًا
  4. المبحث الثاني: التمشي مع مقتضيات النصوص في ترتيب منازل الصحابة وإثبات فضائلهم
  5. المبحث الثالث: وجوب الإمساك عما شجر بين الصحابة
  6. الفصل الثاني: عقائد اهل البدع في الصحابة
  7. المبحث الأول: عقيدة الشيعة في الصحابة
  8. تعريف الشيعة في اللغة والاصطلاح:
  9. فرق الشيعة:
  10. أولًا: عقيدة الغلاة:
  11. ثانيًا: عقيدة الرافضة:
  12. ثالثًا: عقيدة الزيدية:
  13. المبحث الثاني: عقيدة النواصب في الصحابة
  14. تعريف النواصب:
  15. أولًا: معتقد الخوارج في الصحابة:
  16. ثانيًا: معتقد النواصب في أهل بيت النبي ﷺ
  17. المبحث الثاني: شمول النصب إذا أريد به الإيذاء الحقيقي للخوارج ولكثيرٍ من مدعي الولاية لأهل البيت
  18. الخاتمة
  19. فهرس المصادر والمراجع

مقدمة

الحمد لله يخلق ما يشاء ويختار، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على رسوله المصطفى المختار، وعلى آله وصحبه الخيار الأبرار. أما بعد: فإن الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق؛ فأنزل عليه أشرف كتبه واصطفى لصحبته خيار أمته، فقاموا بدين الله خير قيامٍ نصرةً لنبيهم وجهادًا معه، حتى توفاه الله وهو راضٍ عنهم، ثم جدوا في نشر دين الله من بعده حتى لقوا الله على خير حال وأحسن مآل. قال عبد الله بن مسعود ﵁: «إن الله اطلع على قلوب العباد فاختار محمدًا ﷺ، فبعثه برسالته، وانتجبه بعلمه، ثم نظر في قلوب الناس بعدُ؛ فاختار له أصحابًا فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه» (¬١). ولأصحاب النبي ﷺ من علو المنزلة في دين الله والسبق إلى كل خير وفضلٍ ما شهدت به نصوص الوحيين من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ. يقول الله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٠]. __________ (¬١) أخرجه البغوي في شرح السنة (١/ ١٨٧).

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।