عمرو بن الحارث بن يعقوب المصري مولى الأنصار
كان له معرفة بالفقه والحديث والأدب والأشعار، وكان ثقة، توفي سنة ثمان وأربعين ومائة.
حديث واحد مسند، وفيه علة قد بينتها في "التمهيد" (¬3): PageV01P344
565 - مالك، عن عمرو بن الحارث عن عبيد بن فيروز عن البراء بن عازب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل: ماذا يتقى من الضحايا؟ فأشار بيده، وقال: "أربع". وكان البراء يشير بيده ويقول: يدي أقصر من يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "العرجاء البين ظلعها، والعوراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعجفاء التي لا تنقي" (¬1).
عمرو بن أبي عمرو
حديث واحد مسند.
وعمرو يكنى أبا عثمان، واسم أبي عمرو ميسرة، وهو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، مدني ليس به بأس.
566 - مالك؛ عن
عمرو بن أبي عمرو
مولى المطلب عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلع له أحد فقال: "هذا جبل يحبنا ونحبه PageV01P345 # اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها" (¬1).
العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة
والحرقة فخذ من جهينة.
تسعة أحاديث أحدها مرسل.
توفي العلاء في خلافة أبي جعفر سنة سبع وثلاثين ومائة.
567 - مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن قال: دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر فقام يصلي العصر، فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة أو ذكرها؛ فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "تلك صلاة المنافقين تلك صلاة المنافقين تلك صلاة المنافقين؛ ثلاثا، يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس وكانت بين قرني الشيطان أو على قرن الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا" (¬2). PageV01P346
568 - مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج هي خداج هي خداج غير تمام" قال: قلت: يا أبا هريرة إني أحيانا أكون وراء الإمام قال: فغمز ذراعي، ثم قال: اقرأ بها في نفسك يا فارسي؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "قال الله تبارك وتعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل". قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اقرأوا: يقول العبد: الحمد لله رب العالمين، يقول الله: حمدني عبدي، يقول العبد: الرحمن الرحيم، يقول الله: أثنى علي عبدي، يقول العبد: مالك يوم الدين، يقول الله: مجدني عبدي، يقول العبد: إياك نعبد وإياك نستعين، يقول الله: فهذه الآية بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، يقول العبد: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل" (¬1).
569 - مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب أن أبا سعيد مولى عامر بن كريز أخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نادى أبي بن كعب وهو يصلي فلما فرغ من صلاته لحقه فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده PageV01P347 # على يده وهو يريد أن يخرج من باب المسجد فقال: "إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلها" قال أبي: فجعلت أبطئ في المشيء رجاء ذلك، ثم قلت: يا رسول الله! السورة التي وعدتني، قال: "كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ " قال: فقرأت عليه: {الحمد لله رب العالمين (2)}، حتى أتيت على آخرها؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هي هذه السورة، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت" (¬1).