عبد الحميد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف
ويقال: عبد المجيد وهو الأكثر.
حديث واحد مسند.
يكنى أبا عبد الرحمن.
553 - مالك، عن
عبد الحميد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف
عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمل رجلا على خيبر فجاءه بتمر جنيب؛ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أكل تمر خيبر هكذا" فقال: لا والله يا رسول الله إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين والصاعين بالثلاثة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تفعل بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا" (¬1). PageV01P337
هكذا قال يحيى "عبد الحميد" وتابعه قوم، وأما أكثر الرواة فيقولون: "عبد المجيد" وهو الصواب إن شاء الله. ورواه سفيان بن عيينة فقال فيه: "عبد الحميد" كما قال يحيى.
عبد الكريم بن مالك الجزري
حديث واحد مسند.
يكنى أبا سعيد، مولى يقال؛ مولى قيس بن غيلان، وقيل؛ مولى بني أمية، وقيل: مولى محمد بن مروان بن الحكم، وهذا هو الصحيح، سكن حران، ومات بها سنة سبع وعشرين ومائة، وكان أصله من اصطخر، فصار إلى حران، سمع منه مالك بالمدينة، وكان فاضلا ثقة.
554 - مالك، عن
عبد الكريم بن مالك الجزري
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محرما فآذاه القمل في رأسه فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يحلق رأسه، وقال له: "صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين؛ مدين مدين لكل مسكين، أو انسك بشاة، أي ذلك فعلت أجزأ عنك" (¬1).
هكذا هذا الحديث في "الموطأ" عند أكثر الرواة ليس فيه ذكر مجاهد، وسقوط مجاهد منه خطأ؛ لأن عبد الكريم إنما رواه عن PageV01P338 # مجاهد عن ابن أبي ليلى، وقد رواه ابن وهب وابن القاسم في "الموطأ" عن مالك عن عبد الكريم عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن كعب، وهو الصواب.