محمد بن عمارة الحزمي الأنصاري
وهو محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم.
لمالك عنه حديث واحد مسند:
289 - مالك، عن محمد بن عمارة عن محمد بن إبراهيم عن PageV01P206 # أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنها سألت أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني امرأة أطيل ذيلي وأمشي في المكان القذر، قالت أم سلمة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يطهره ما بعده" (¬1).
محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة
حديثان:
290 - مالك، عن
محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة
الأنصاري ثم المازني عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة، وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة، وليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة" (¬2).
291 - مالك، عن
محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة
أنه قال: سمعت أبا الحباب سعيد بن يسار يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يرد الله به خيرا PageV01P207 # يصب منه" (¬1)
محمد بن عبد الرحمن أبو الرجال
من ولد حارثة بن النعمان الأنصاري.
لمالك عنه أربعة أحاديث مراسيل.
قيل له: أبو الرجال؛ لأنه ولد عشرة، رجالا كلهم، وكان ثقة. وذكر الطبري قال: هو محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، توفي سنة أربع وعشرين ومائة وكان سكن بالمدينة وهو قول الواقدي.
292 - مالك، عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يمنع نقع بئر" (¬2). PageV01P208
أمه عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري.
نقع بئر: يعني فضل مائها.
293 - مالك، عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع الثمار حتى تنجو من العاهة (¬1).
294 - مالك، عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن أنه سمعها تقول: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المختفي والمختفية (¬2). يعني: نباش القبور.
295 - مالك، عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن عن أمه عمرة بن عبد الرحمن أنه سمعها تقول: ابتاع رجل ثمر حائط في PageV01P209 # زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعالجه وقام فيه حتى تبين له النقصان فسأل رب الحائط أن يضع له أو أن يقيله، فحلف أن لا يفعل، فذهبت أم المشتري إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تألى أن لا يفعل خيرا" فسمع ذلك رب الحائط فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله هو له (¬1).