الأجوبة عن المسائل المستغربة من كتاب البخاري
‹ / ৩৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [خطبة الكتاب]
  1. [خطبة الكتاب]
  2. 1 - الحديث الأول: حديث أبي شريح الخزاعي في تحريم مكة
  3. 2 - الحديث الثاني: حديث عمرو بن أمية الضمري في المسح على العمامة والخفين
  4. 3 - الحديث الثالث: حديث الفأرة تقع في السمن
  5. 4 - الحديث الرابع: حديث أم عطية قالت: "كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئا"
  6. 5 - الحديث الخامس: حديث عائشة - رضي الله عنها -: أنها استعارت من أسماء قلادة
  7. 6 - الحديث السادس: حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين
  8. 7 - الحديث السابع: حديث لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها بغائط ولا بول
  9. 8 - الحديث الثامن: حديث تحويل القبلة في قباء
  10. 9 - الحديث التاسع: حديث أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة إلا [الإقامة]
  11. 10 - الحديث العاشر: حديث "لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة"
  12. 11 - الحديث الحادي عشر: حديث ابن عباس إذ بات عند ميمونة، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى، فذكر ثلاث عشرة ركعة، الحديث
  13. 12 - الحديث الثاني عشر: حديث طلحة قال: "صليت خلف ابن عباس على جنازة فقرأ فاتحة الكتاب، ثم قال: لتعلموا أنما هي سنة"
  14. 13 - الحديث الثالث عشر: حديث قتادة عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الميت إذا دفن أنه يسمع خفق النعال ... الحديث
  15. 14 - الحديث الرابع عشر: حديث ترك الصلاة على شهداء أحد، وحديث صلاته - صلى الله عليه وسلم - على شهداء أحد بعد ثماني سنين
  16. 15 - الحديث الخامس عشر: حديث الصبي الذي قتله الخضر
  17. 16 - الحديث السادس عشر: حديث أبي (جمرة) إذ سأل ابن عباس عما استيسر من الهدي
  18. 17 - الحديث السابع عشر: حديث عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أسلم من يهودي طعاما إلى أجل وارتهن منه درعا من حديد
  19. 18 - الحديث الثامن عشر: حديث أبي هريرة: أن امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى فطرحت جنينها ... الحديث
  20. 19 - الحديث التاسع عشر: حديث ابن عمر: أنه طلق امرأته وهي حائض على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم
  21. 20 - الحديث العشرون: ساقط من الأصل
  22. 21 - الحديث الحادي والعشرون: حديث عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير ...

[خطبة الكتاب]

بسم الله الرحمن الرحيم

رب يسر

الحمد لله الكبير المتعال، المنفرد بالعز والكمال، خلق الخلق على غير مثال، بعث الرسل، ونهج السبل، وختم أنبياءه بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، أرسله بالحق والهدى كاشفا للحيرة والعمى، أنزل عليه كتابه الناطق بكلامه الصادق ليبين للناس ما يتقون، وما بهم إليه الحاجة مما يعلم - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

أما بعد:

رعاك الله وكلأك، وزاد في توفيقك وتقواك؛ فإنه وردني كتابك الكريم، تضمن عن النطق عن محبتك، وجميل طويل ودك، من تحرصك على العلم، والازدياد من الفهم، وكريم العناية والاجتهاد والدراية، والجري في ميدان الطلب إلى الغاية، وسألت الله تعالى المزيد من الذي عندك، وإحسانه إليك، وحسن عونه على ما يرضاه، ويزلف إليه ويقرب منه، وإليه أبتهل لا شريك له، في أن يهب لنا ولك علما نافعا، وأن يجيرنا من علم لا ينفع، ودعاء لا يسمع؛ وذكرت في كتابك أن علماء زمانك، وفقهاء مصرك أغفلوا حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ونبذوه وراءهم ظهريا، وقرؤوا ظاهره ولم يعلموا باطنه، وتركوا الأصول وعولوا على الفروع، إلى سائر ما أوردته من الإطراء الذي نحن عنه في غنى، وذكره عنى؛ وذكرت أنه استعجم عليك من الجامع الصحيح للبخاري PageV01P091 # - رحمه الله تعالى - أحاديث استغلقت عليك معانيها، ورجوتني لكشف المعمي عنك فيها، وسألتني شرحها وبسطها بما حضرني، وألفاني كتابك عليل اللحم والقلب، قليل النشاط، مشغول الفكر؛ ولكني مع ذلك لم أر أن أخليك من الجواب بما أمكن وحضر، (على الاختصار) (¬1)، وترك التطويل، وحذف الاحتجاج والدليل؛ فذكرت أحاديثك في كتابي هذا على حسب ما كتبت به، وجئت بلفظك في سؤالك على حسب ما أوردته، وجاوبت عن ذلك بما حضرني خطه، ويسر لي ذكره؛ مستجيرا بالله من الزلل في القول والعمل، ومستقصرا لنفسي، وباكيا عليها إذ الأيام أحوجت إليها، ولعمري إنه لموضع البكاء؛ لإغفال أهل الطلب ما كان عليه سلفهم، من طلب السنن ومعانيها، وجمع الأصول وحفظها، والعناية بكتاب الله عز وجل، والتفهم والتفقه فيه، وفي سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وإضرابهم عن ذلك كله، إلى ما قد حلا على قلوبهم مما يجتلبون به دنياهم، وفقنا الله تعالى وإياهم لما يرضي به عنا، وألهمنا الصبر، وأعاننا عليه من الأيام القليلة المعدودة الفانية، وجعلنا من الطائفة الظاهرة بالحق التي لا يضرها ما ناوأها إلى أن تقوم الساعة، آمين برحمته.

وهذا حين أصير إلما ذكر الأحاديث والقول فيها بعون الله تعالى، وهو حسبي ونعم الوكيل. PageV01P092

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।