طيىء
اختلف في طيىء هل هي من مذحج ام لا فقال ابن الكلبي طيىء بن أدد بن زيد أخو مالك بن أدد بن زيد أمهما مذحج وإليها جماع مذحج
وقال غيره من أهل النسب طيىء أخو مذحج ومن انتسب إلى طيىء فليس ب
مذحج
ي
وفي طيىء بطون منها جديلة وبحتر بن عتود وبنو ثعلب وبنو نبهان وبنو هنيء إليها ينسب البحتري والثعلبي والنبهاني والهنائي
من وجوه رواة طيىء عدي بن حاتم
مذحج
وأما مذحج فكل من انتسب إلى مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ فهو
مذحج
ي ومن لم ينتسب إلى مالك بن أدد فليس بمذحجي
ومالك بن أدد هو جماع مذحج
وقال ابن إسحاق مذحج بن يحابر بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ
ولم يتابع ابن إسحاق في ذلك
واختلف في معنى مذحج فقيل هي أم مالك بن أدد نسب إليها ولدها وقيل بل هي أكمة حمراء ولد عليها مالك فعرف بها ولده وقيل بل اجتمعوا إلى الأكمة باليمن والأكمة تسمى مذحج فقالوا تعالوا نجعل مذحج أما فتمذحجوا
وجنب في مذحج
قال أبو عمر روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أكثر القبائل في الجنة مذحج
ثم النخع بن عمرو
ابن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ
قال أبن الكلبي النخع اسمه جبير بفتح الجيم ابن عمرو وسمي النخع لأنه ذهب عن قومه
وقال ابن دريد سمي النخع لأنه انتخع عن قومه أي بعد عنهم
وقال ابن إسحاق النخع بن عمرو بن علة بن جلد بن مذحج بن عامر بن زيد بن كهلان بن سبأ
وفي النخع بطون
ثم بنو الحارث بن كعب
ابن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد فيهم من الصحابة مالك بن مرارة الرهاوي ويزيد بن شجرة الرهاوي
وصداء
وهو يزيد بن حرب بن علة بن ملك بن أدد
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من صداء زياد بن الحارث الصدائي
وسعد العشيرة
ابن مالك بن أدد
وفي سعد العشيرة بطون منهم الحكم بن سعد العشيرة وجعفي بن سعد العشيرة إليهما ينتسب كل حكمي وجعفي