الإنباه على قبائل الرواة
‹ / ৩৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف
  1. مقدمة المؤلف
  2. عدنان
  3. وأما أنساب العرب
  4. قحطان
  5. قضاعة
  6. نزار
  7. نزار
  8. مضر
  9. مضر
  10. خندف
  11. قريش
  12. قريش
  13. كنانة وهذيل والقارة وأسد بن خزيمة
  14. ثم القارة
  15. تميم
  16. مزينة والرباب وضبة
  17. وأما ضبة
  18. وأما الرباب
  19. قيس بن عيلان بن مضر
  20. وهذا ذكر بطون قيس وأفخاذها وشعوبها
  21. جديلة قيس
  22. ثقيف
  23. خزاعة
  24. ربيعة بن نزار
  25. بجيلة وخثعم
  26. عاملة
  27. لخم وجذام
  28. جمائع قبائل اليمن وشعوبها من الرواة
  29. ثم أحمس بن الغوث أخو الأزد بن الغوث
  30. ثم كندة
  31. ثم الصدف
  32. ثم السكون
  33. ثم تجيب
  34. خولان
  35. خولان
  36. الأشعرون
  37. طيىء
  38. مذحج
  39. مذحج
  40. ثم النخع بن عمرو
  41. ثم بنو الحارث بن كعب
  42. وصداء
  43. وسعد العشيرة
  44. وأود
  45. وزبيد
  46. ومعافر بن يعفر
  47. ومراد
  48. وعنس
  49. همدان
  50. والهان
  51. الأوزاع
  52. وأما حضرموت
  53. مهرة
  54. قبائل قضاعة وبطونها

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة المؤلف

قال الشيخ الإمام أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري رحمه الله

الحمد لله ذي القدرة والآلاء والعظمة والكبرياء فاطر الأرض والسماء الذي خلقنا من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء وجعلهم شعوبا وقبائل وباين بينهم بالفضائل وتعبدهم بالأقوال والأعمال ليبلوهم أيكفرون أم يشكرون لا لحاجة إليهم إن الله لغني عن العالمين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله أجمعين

أما بعد فإني ذكرت في كتابي هذا أمهات القبائل التي روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقربت ذلك واختصرته وبينته وجعلته دليلا على أصول الأنساب ومدخلا إلى كتابي في الصحابة ليكون عونا للناظرين فيه ومنبها على ما يحتاج إليه من معرفة الأنساب فإنه علم لا يليق جهله بذوي الهمم والآداب لما فيه من صلة الأرحام

والوقوف على ما ندب إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم

وروى أنس بن عياض عن عبد الملك بن عيسى الثقفي عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال منسأة في الأجل

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه تعلموا أنسابكم تصلوا أرحامكم ولا تكونوا كنبط السواد إذا سئل أحدهم ممن أنت قال من قرية كذا فوالله إنه ليكون بين الرجل وبين أخيه الشيء لو يعلم الذي بينه وبينه من دخلة الرحم لردعه ذلك عن انتهاكه

ولعمري ما أنصف القائل إن علم النسب علم لا ينفع وجهالة لا تضر لأنه بين نفعه لما قدمنا ذكره ولما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق وكفر بالله آدعاء إلى نسب لا يعرف

وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مثله

وقال صلى الله عليه وسلم من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فلو كان لا منفعة له لما اشتغل العلماء به فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان اعلم الناس بالنسب نسب قريش وسائر العرب وكذلك جبير بن مطعم وابن عباس وعقيل بن أبي طالب كانوا من

أعلم بذلك وهو علم العرب الذي كانوا به يتفاضلون وإليه ينتسبون وقد ذكر أبن وهب عن مالك بن انس أنه قال كان أبن شهاب من أعلم الناس بالأنساب وكان أخذ ذلك من عبد الله بن ثعلبة بن صغير العذري وغيره قال فبينا هو يوما جالس عند عبد الله بن ثعلبة يتعلم منه الأنساب إذ سأله عن شيء من الفقه فقال له إن كنت تريد هذا الشأن فعليك بهذا الشيخ يعني سعيد بن المسيب

قال وسمعت مالكا يقول لم يكن مع أبن شهاب كتاب إلا كتاب فيه نسب قومه يعني قريشا

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الوجوه الصحاج ما يدل على علمه بأنساب العرب منها الحديث الذي قدمناه في هذا الباب وغيره

أخبرنا عبد الوهاب ثنا قاسم قال نا أحمد بن زهير قال نا منصور بن أبي مزاحم قال نا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى {وجعلناكم شعوبا وقبائل} قال الشعوب البطون الجماع والقبائل الأفخاذ

قال أحمد بن زهير وأما محمد بن بكار قال نا أبو معشر عن محمد بن كعب في قوله تعالى {وفصيلته التي تؤويه} قال قبيلته التي ينسب إليها

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।