بهجة المجالس وأنس المجالس
/ ২৮৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب التجارة
  1. مقدمة المؤلف
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. باب أدب المجالسة وحق الجليس الصالح
  4. باب حمد اللسان وفضل البيان
  5. باب ذم العي وحشو الكلام
  6. باب في اجتناب اللحن وتعلم الإعراب
  7. وذم الغريب في الخطاب
  8. باب اختلاف عبارتهم عن البلاغة
  9. باب من خطب فأريج عليه
  10. باب حمد الصمت وذم المنطق
  11. ؟ باب من مزدوج الكلام
  12. باب من الأجوبة المسكتة وحسن البديهة
  13. باب الأدب
  14. باب ترويح القلوب وتنبيهها
  15. باب قولهم في وصف العيش
  16. وما تتمناه النفس
  17. باب اختلاف الهمم في أنواع المال
  18. باب التجارة
  19. باب الرزق
  20. باب الحرص والأمل
  21. باب الطمع واليأس
  22. باب ذم السؤال
  23. وحمد ما جاء عن غير مسألة من النوال
  24. باب انتظار الفرج
  25. باب الجد والحد
  26. باب المال حمدا وذما
  27. باب جامع القول في الغنى والفقر
  28. باب الدين
  29. باب الاقتصاد والرفق
  30. باب السفر والاغتراب
  31. باب التحول عن مواطن الذل
  32. باب التوديع والفراق
  33. باب الزيارة والعيادة
  34. باب العيادة أيضا
  35. باب الحجاب
  36. باب المصافحة وتقبيل اليد والفم
  37. باب الرسول صلى الله عليه وسلم
  38. باب الهدية
  39. باب الجار
  40. باب الضيف
  41. باب المعروف
  42. باب الشكر
  43. باب في طلب الحاجات
  44. باب السلطان والسياسة
  45. من الأمثال في السلطان وصحبته
  46. باب الكتاب والكتابة
  47. باب الظلم والجور
  48. باب العفو والتجاوز وكظم الغيظ
  49. باب الغضب
  50. باب الرجاء والخوف
  51. باب العافية والبلاء
  52. باب المرض والطب
  53. باب الطاعة والمعصية
  54. باب الغيبة والنميمة
  55. باب البغي والحسد
  56. باب السباب والمشاتمة
  57. باب المراء والخصومة والملاحاة
  58. باب الكبر والعجب والتيه
  59. باب التواضع والإنصاف
  60. باب الرأى والمشورة
  61. باب كتمان السر وإفشائه
  62. باب الحرب والشجاعة والجبن
  63. أشعار الجبناء
  64. باب الاعتذار
  65. باب المواعيد
  66. باب عيون من المدح
  67. باب عيون من الذم
  68. باب العقل والحمق
  69. باب من أجوبة الحمقى
  70. باب الملح وما به النفس ترتاح
  71. من مباح المزاح
  72. باب المزاح إباحة وكراهة
  73. باب مدح الصدق والأمانه ذم الكذب والخيانه
  74. باب الحق والباطل
  75. باب الحياء والوقار
  76. باب حسن الخلق وسوئه
  77. باب مكارم الأخلاق والسؤدد
  78. باب حمد الحلم وذم السفه
  79. باب مدح الجود والكرم وذم البخل واللؤم
  80. باب المروءة والفتوة
  81. باب امتحان أخلاق الرجال
  82. باب التودد إلى الناس
  83. باب الاستيحاش من الناس والفرار منهم
  84. باب الصديق والعدو
  85. باب جامع متخير في الإخوان
  86. باب العتاب
  87. باب الثقلاء والطفيليين
  88. باب الشماتة
  89. باب مؤاخاة من ليس على دينك
  90. باب الولد والوالد
  91. باب الأقارب والموالى
  92. باب المملوك والمالك
  93. باب الذكر والثناء
  94. باب البكاء على ما مضى من الأزمان
  95. والتلهف على صالح الإخوان، والحنين إلى الأوطان
  96. باب مدح مغالبة الهوى وذم اتباعه
  97. باب معنى عشق النساء والهوى فيهن
  98. باب النظر إلى الوجه الحسن
  99. باب جامع ذكر النساء وتزويج الأكفاء
  100. باب الأمثال السائرة في النساء
  101. باب اللباس
  102. باب المراكب من الخيل وغيرها
  103. باب الطعام والأكل
  104. باب النوم وتصرف المعاني فيه
  105. باب الحمام
  106. باب في البراغيث والبق والبعوض
  107. باب في السجن
  108. باب الوكلاء
  109. باب العادة ومالا ينسى
  110. باب في المنجمين
  111. باب ثلاثة من الحكم
  112. باب أربعة
  113. باب خمسة
  114. باب نوادر من الرؤيا مختصرة
  115. باب من نوادر الأخبار
  116. باب جامع من المذكرات
  117. مما لم يذكر في الأبواب المتقدمات
  118. باب من منثور الحكم والأمثال
  119. منتقى من نتائج عقول الرجال
  120. باب من نوادر الفلاسفة مختصرة
  121. باب الرياء
  122. باب في الشيب ومدحه
  123. باب في خضاب الشيب ونتفه
  124. باب جامع مختصر في الشيب والبكاء
  125. على فقد الشباب
  126. باب الكبر والهرم
  127. باب الوصايا الموجزة
  128. باب لمع من الدعاء
  129. باب ذكر الدنيا
  130. باب الزهد والقناعة
  131. باب من المواعظ الموجزة
  132. باب العمل
  133. باب مختصر من التعازي في المصائب
  134. والصبر على النوائب
  135. باب من كلام المحتضرين

وكان داود عليه السلام يعمل القفاف الخوص، وقيل كان نوح نجارا، وكان زكريا نجارا صلى الله عليهما وسلم.

وأجمع العلماء أن أشرف الكسب: الغنائم، وما أوجف الله عليه بالخيل والركاب، إذا سلم من الغلول. وقد سمى الله الجهاد تجارة منجية من عذاب أليم.

قال بعض لصوص همدان:

ومن يطلب المال الممنع بالقنا ... يعيش مثريا أو تخترمه المخارم

متى تجمع القلب الذكي وصارما ... وأنفا حميا تجتنبك المظالم

وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم ... فهل أنا في ذا يا لهمدان ظالم

باب التجارة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفضل الكسب عمل اليد، وكل بيع مبرور ".

وعنه عليه السلام أنه قال: " أفضل الكسب كسب الصانع إذا صحح ".

وقال عليه السلام: " التجار هم الفجار إلا من بر وصدق ".

وقال عليه السلام: " التاجر الأمين الصدوق مع الشهداء يوم القيامة ".

وقال صلى الله عليه وسلم: " يا معشر التجار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!؟؟ ؟؟؟؟ إن بيعكم هذا يشوبه الحلف، فشوبوه بالصدقة ". وقال صلى الله عليه وسلم: " الجالب مرزوق والمحتكر ملعون ".

أو قال "..مذموم ".

وقال صلى الله عليه وسلم: " تسعة أعشار الرزق في التجارة، والعشر في السابياء ".

وقال عليه السلام: " اللهم بارك لأمتي في بكورها ".

وروي عنه عليه السلام أنه قال: " من أشراط الساعة، أن يرفع العلم، ويقبض المال، ويظهر القلم، وتكثر التجار ".

وقال صلى الله عليه وسلم: " من استقالة أخوه المسلم في بيع باعه منه، فأقاله أقاله الله من عثرته يوم القيامة ".

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:فرقوا بين المنايا، واجعلوا الرأس رأسين.

وقال عمر: بع الحيوان أحسن ما يكون في عينك.

وقال ابن شهاب: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعرابي وهو يبيع مسومة فقال: " عليك بأول سومة، أو بأول سوم، فإن الربح مع السماح ".

قيل للزبير رحمه الله: بم بلغت هذا المال؟ قال: إني لم أرد ربحا، ولم أشتر عيبا.

كان يقال: الأسواق موائد الله في الأرض، فمن أتاها أصاب منها.

قال خالد بن صفوان: في التجار لؤم الطبائع، وعي اللسان، وموت القلب، وسوء الأدب، وقصر الهمة، والاشتمال على كل بلية.

اشترى أعرابي جملا فندم عليه في شرائه، فجعل يصعد النظر فيه، ويصوبه ليجد ما يتوصل به إلى رده فقال البائع: من طلب عيبا وجده.

يقال: الغبن في شيئين، في الرداءة أو الغلاء، فإذا استجدت فقد سلمت من أحدهما.

قال الراجز:

ما أرخص الغالي إذا كان حسن

وقال محمود الوراق:

وإذا غلا شيء علي تركته ... فيكون أرخص ما يكون إذا غلا

قال معاوية - رحمه الله - لقوم: ما تجارتكم؟ قالوا: بيع الرقيق قال: بئس التجارة ضمان نفس، ومئونة ضرس.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إذا اشتريت بعيرا فاشتره ضخما، فإن لم توافق كرما، وافقت لحما.

ودخل مالك بن دينار السوق فجلس إلى قوم يحدثهم، فقال: كيف سوقكم؟ قالوا: كاسدة. قال: غششتم. قال: وكيف متاعكم؟ قالوا: رديء قال: كذبتم. قال: وكيف كثرته؟ قالوا: قليل. قال: حلفتم.

كان عبد الله بن مسعود يقول: عجبا للتاجر كيف يسلم إن باع مدح، وإن اشترى ذم.

قال سعيد بن المسيب: إذا أبغض الله عبدا جعل رزقه في الصياح. يعني - والله أعلم - من لا صناعة له إلا النداء لغير صلاة محترسا بالليل وبراحا بالنهار. ونحو هذا عن الفضيل بن عياض، وزاد كالملاحين ودونهم، ومنهم الذين يصيحون على أسوار المدن بالليل.

— পৃষ্ঠা ২৯ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।