أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب
/ ১২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب ذم الخلاف ومدح المساعدة قال عبد الله بن مسعود
  1. باب أدب المجالسة وحق الجليس
  2. باب حمد اللسان وفضل البيان
  3. باب ذم العي وحشو الكلام قال أبو هريرة
  4. باب في تعليم الإعراب واجتناب اللحن وذم الغريب في الخطاب
  5. باب اختلافهم في البلاغة قال المفضل
  6. باب من خطب فارتج عليه
  7. باب حمد الصمت وذم المنطق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
  8. باب ذم العي وحشو الكلام قال ابن القاسم
  9. باب المزدوج من الكلام قال ابن عباس رحمه الله
  10. فصل منه الأحمران اللحم والزعفران العمران أبو بكر وعمر وقال
  11. باب الأجوبة المسكتة وحسن البديهة
  12. باب الأدب قال محمد بن سيرين كانوا يقولون أكرم ولدك وأحسن أدبه
  13. باب ترويح القلوب وتنبيهها عن عبد الله بن مسعود
  14. باب ذم الخلاف ومدح المساعدة قال عبد الله بن مسعود
  15. باب العفو والتجاوز وكظم الغيظ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
  16. باب الغضب قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله دلني على عمل

باب ذم الخلاف ومدح المساعدة قال عبد الله بن مسعود

الخلاف شر 253 وكان يقال

لا خير مع الخلاف ولا شر مع الائتلاف 254 قال بعض العلماء

الخلاف يهدم الرأي ولا يقوم مع الخلاف شيء 255 قال جعفر بن سعد

تعالى الله ما أقل الإنصاف وأكثر الخلاف 256 وقال

الخلاف في كل شيء حتى القذارة في رأس الكوز فإذا أردت أن تشرب الماء جاءت إلى فيك وإن أردت أن تصب من رأس الكوز لتخرج رجعت 257 وقالوا

المخالفة توجب الوحشة والمساعدة توجب الألفة وليس مع الاختلاف ائتلاف 258 قال بعض الحكماء

كما لا يثبت الكتاب على الماء كذلك لا تثبت مودتك في القلب إن خالفت هواه 259 وقالوا

البر في المساعدة والمؤانسة والمؤاخاة والعداوة في الهيادة

(260) قال بشار بن برد

وإني رام من يقاربني فيما ... هويت ومن أقاربه

عجل الملامة حين أعجبه ... وإذا غضبت بين جانبه

فله علي وإن تجنبني ما ... عشت دوما لا أجانبه

261 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

من تعلم بابا من النجوم تعلم بابا من السحر ومن زاد زاد 262 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا ذكر القدر فأمسكوا وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا وإذا ذكر النجوم فأمسكوا 263 قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه

تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر وأمسكوا 264 أخبرني عبد الله بن محمد بن يوسف قال

أخبرني يحيى بن مالك بن عابد قال أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد ربه الشاعر قال

دخلت على الوزير جهور بن الضيف وكان الغيث قد احتبس واغتم الناس لذلك وتحدث المنجمون بتأخير الغيث مدة طويلة فوجدت عنده ابن عزر وجماعة من أصحابه وقد أقاموا الطالع وعدلوا وقضوا بتأخير الماء شهرا

فقلت للوزير إن هذا من أمور الله تعالى المغيبة وأرجوا أن يكذبهم الله عز وجل بفضله

ثم خرجت وأتيت داري فجاء الليل والسماء قد تغيمت ونمت ساعة فما أيقظني إلا نزول الماء

فقمت وقربت المصباح ودعوت بدواية وقلم فما رفعت يدي حتى أصلحت هذه الأبيات ثم بعثت بها إلى الوزير فاستحسنها

— পৃষ্ঠা ১১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।