الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث
‹ / ১০৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب أول ما يجب على العبد معرفته والإقرار به قال الله جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {فاعلم أنه لا إله إلا الله} [محمد: 19] ، وقال له ولأمته: {فاعلموا أ
  1. باب أول ما يجب على العبد معرفته والإقرار به قال الله جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {فاعلم أنه لا إله إلا الله} [محمد: 19] ، وقال له ولأمته: {فاعلموا أ
  2. باب ذكر بعض ما يستدل به على حدوث العالم، وأن محدثه ومدبره إله واحد قديم لا شريك له ولا شبيه قال الله عز وجل: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إن في
  3. باب ذكر أسماء الله وصفاته عزت أسماؤه وجل ثناؤه قال الله عز وجل: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون} [الأعراف: 1
  4. باب ذكر معاني الأسماء التي رويناها على طريق الإيجاز الله: معناه من له الإلهية، وهي القدرة على اختراع الأعيان، وهذه صفة يستحقها بذاته. الرحمن: من له الرحمة. الرح
  5. باب بيان صفة الذات وصفة الفعل قال الله جل ثناؤه: {هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلا
  6. باب ذكر آيات وأخبار وردت في صفات يستحقها الباري عز وجل بذاته سوى ما ذكرنا في البابين قبله قال الله عز وجل: {وهو العلي العظيم} [البقرة: 255] ، وقال: {وهو العلي ا
  7. باب ذكر آيات وأخبار وردت في صفات زائدات على الذات قائمات به قال الله جل ثناؤه: {لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] ، وقال: {وعنت الوجوه للحي القيوم} [طه:
  8. باب ذكر آيات وأخبار وردت في إثبات صفة الوجه واليدين والعين وهذه صفات طريق إثباتها السمع، فنثبتها لورود خبر الصادق بها ولا نكيفها. قال الله تبارك وتعالى: {ويبقى
  9. باب في ذكر صفة الفعل قال الله عز وجل: {خالق كل شيء} [الأنعام: 102] ، وقال: {وخلق كل شيء فقدره تقديرا} [الفرقان: 2] ، وقال: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده} [الروم
  10. باب القول في القرآن القرآن كلام الله عز وجل، وكلام الله صفة من صفات ذاته، ولا يجوز أن يكون شيء من صفات ذاته مخلوقا ولا محدثا ولا حادثا، قال الله جل ثناؤه: {إنم
  11. باب القول في الاستواء قال الله تبارك وتعالى: {الرحمن على العرش استوى} [طه: 5] ، والعرش هو السرير المشهور فيما بين العقلاء، قال الله عز وجل: {وكان عرشه على الماء
  12. باب القول في إثبات رؤية الله عز وجل في الآخرة بالأبصار قال الله عز وجل: {وجوه يومئذ} [القيامة: 22] يعني: يوم القيامة، {ناضرة} [القيامة: 22] يعني: مشرقة، {إلى رب
  13. باب القول في الإيمان بالقدر قال الله عز وجل {وكل شيء أحصيناه في إمام مبين} [يس: 12] وقال: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها}
  14. باب القول في خلق الأفعال قال الله عز وجل {ذلكم الله ربكم خالق كل شيء} [غافر: 62] فدخل فيه الأعيان والأفعال من الخير والشر، وقال: {أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه
  15. باب القول في الهداية والإضلال قال الله عز وجل {من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا} وقال: {من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم} [ا
  16. باب القول في وقوع أفعال العبد بمشيئة الله عز وجل قال الله تبارك وتعالى {وما تشاءون إلا أن يشاء الله} فأخبر أنا لا نشاء شيئا إلا أن يكون الله قد شاء وقال: {ولو ش
  17. باب القول في الأطفال أنهم يولدون على فطرة الإسلام
  18. باب القول في الآجال والأرزاق
  19. باب القول في الإيمان قال الله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما
  20. باب القول في مرتكبي الكبائر قال الله عز وجل {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48] يعني: ما دون الشرك لمن يشاء بلا عقوبة، وقد يعاقب
  21. باب القول في الشفاعة وبطلان قول من قال بتخليد المؤمنين في النار قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: 79] وقال: {ول
  22. باب الإيمان بما أخبر عنه، رسول الله صلى الله عليه وسلم في ملائكة الله وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والحساب والميزان والجنة والنار وأنهما مخلوقتان معدتان لأهلهما
  23. باب الإيمان بعذاب القبر نعوذ بالله من عذاب القبر ومن عذاب النار قال الله عز وجل {الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأ
  24. باب الاعتصام بالسنة واجتناب البدعة قال الله عز وجل {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كا
  25. باب النهي عن مجالسة أهل البدع ومكالمتهم
  26. باب: ما على الوالي من مراعاة أمر الرعية
  27. باب طاعة الولاة ولزوم الجماعة وإنكار المنكر بلسانه أو كراهيته بقلبه والصبر على ما يصيبه من سلطانه قال الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسو
  28. باب معرفة جمل ما كلف المؤمنون أن يعقلوه ويعملوه ويعطوا من أنفسهم وأموالهم وأن يكفوا عنه وما حرم عليهم منه قال الله جل ثناؤه {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} [البقر
  29. باب القول في إثبات نبوة محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب، سماه الل
  30. فصل: والأنبياء عليهم السلام بعدما قبضوا ردت إليهم أرواحهم فهم أحياء عند ربهم كالشهداء، وقد رأى نبينا صلى الله عليه وسلم جماعة منهم ليلة المعراج وأمر بالصلاة علي
  31. باب القول في كرامات الأولياء قال الله عز وجل في قصة مريم عليها السلام {كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن
  32. باب القول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله ورضي عنهم قال الله تبارك وتعالى {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا
  33. باب القول في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وأزواجه قال الله عز وجل {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] وابتداء
  34. باب تسمية العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما روي عنه بالجنة
  35. باب تسمية الخلفاء الذين نبه رسول الله صلى الله عليه وسلم على خلافتهم بعده وعلى مدة بقائهم
  36. باب تنبيه رسول الله صلى الله عليه وسلم على خلافة أبي بكر الصديق بعده، وبيان ما في الكتاب من الدلالة على صحة إمامته وإمامة من بعده من الخلفاء الراشدين
  37. باب اجتماع المسلمين على بيعة أبي بكر الصديق وانقيادهم لإمامته وهو أبو بكر عبد الله بن عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي
  38. باب استخلاف أبي بكر عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهو أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي ر
  39. باب استخلاف عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو أبو عبد الله وقيل: أبو عمرو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي
  40. باب استخلاف أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم رضي الله عنه

الاعتقاد للبيهقي

بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا القاضي الفقيه الإمام العالم الصدر الكبير، شيخ القضاة، بقية المشايخ، الزاهد العابد الورع، جمال الدين أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري أثابه الله الجنة، بقراءتي عليه في يوم الجمعة منتصف رمضان من سنة تسع وستمائة بزاوية الخضر من جامع دمشق. قلت له: أخبرك الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان المرادي قراءة عليه وأنت تسمع فأقر به، قال: أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي قلت للقاضي: وأخبرك أبو عبد الله الفراوي إجازة فأقر به قال: أخبرنا الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي الحافظ قراءة سنة خمسين وأبعمائة قال: الحمد لله الذي خلق الخلق كما شاء لما شاء، واختار من الخلق لرسالته والدعاء لمعرفته والتمسك بطاعته من شاء، وهدى إلى إجابة دعوته واجتناب معصيته بما أقام من البينات وأظهر من الآيات من

شاء، ووعد لأهل طاعته ما أعد لهم في الجنة من الثواب كما شاء، وأوعد أهل معصيته بما أعد لهم في النار من العقاب كيف شاء، لا معقب لحكمه، كما قال جل ثناؤه في محكم كتابه الذي أنزله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله: {وربك يخلق ما يشاء ويختار} [سورة: القصص، آية رقم: 68] ، وقال: {الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس} [سورة: الحج، آية رقم: 75] ، وقال: {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده} [سورة: النساء، آية رقم: 163] إلى قوله: {رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما} [سورة: النساء، آية رقم: 165] ، وقال: {والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} [سورة: يونس، آية رقم: 25] ، وقال: {ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى} [سورة:] ، وقال: {واتقوا النار التي أعدت للكافرين وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون، وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين} [سورة: آل عمران، آية رقم: 132] ، وقال: {وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين} [سورة: الأنعام، آية رقم: 48] ، فمن آمن وأصلح {فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون} [سورة: الأنعام، آية رقم: 48] . فالحمد لله على جميع نعمه، وصلى الله على كافة رسله، وخص نبينا محمدا بأفضل الصلاة والتحية والبركة، وآتاه ما وعده من الوسيلة والفضيلة والرفعة في الدنيا والآخرة، وبعثه يوم القيامة مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون، وجمع بيننا وبينه في جنات النعيم مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

بفضله ورحمته إنه أرحم الراحمين وخير الغافرين. أما بعد، فإني بتوفيق الله سبحانه وتعالى صنفت فيما يفتقر أهل التكليف إلى معرفته في أصول العلم وفروعه ما قد انتشر ذكره في بعض البلاد، وانتفع به من وفق لسماعه وتحصيله من العباد، غير أن جل ما يحتاج إلى معرفته من ذلك للاعتقاد على السداد مفرقة في تلك الكتب، ولا يكاد يتفق لجماعتهم الإتيان على جمعها والإحاطة بجميعها، فأردت والمشيئة لله تعالى أن أجمع كتابا يشتمل على بيان ما يجب على المكلف اعتقاده والاعتراف به مع الإشارة إلى أطراف أدلته على طريق الاختصار، وما ينبغي أن يكون شعاره على سبيل الإيجاز، فاستخرت الله عز وجل في ذلك وفي جميع أموري، وابتدأت به مستعينا بالله عز اسمه على إتمامه، وأسأله أن يجعلني والناظرين فيه ممن يخصه بجميل إنعامه وإكرامه، وجزيل إحسانه وامتنانه؛ إنه وليه والقادر عليه، ولا حول ولا قوة إلا بالله

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।