فضائل الأوقات
‹ / ৬০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب في فضل شهر رجب اعلم أن شهر رجب من الأشهر الحرم التي قال الله عز وجل: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حر
  1. باب في فضل شهر رجب اعلم أن شهر رجب من الأشهر الحرم التي قال الله عز وجل: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حر
  2. باب في فضل شعبان
  3. باب في فضل ليلة النصف من شعبان
  4. باب في فضل شهر رمضان قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} [البقرة: 183] إلى قوله: {شهر رمضان الذي أنزل
  5. مجلس آخر
  6. باب الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان
  7. باب في فضل ليلة القدر قال الله عز وجل: بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح ف
  8. فصل في الترغيب في طلبها في الوتر من العشر الأواخر
  9. فصل في الترغيب في طلبها ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين
  10. فصل في الترغيب في طلبها في السبع الأواخر من شهر رمضان
  11. فصل في الترغيب في طلبها ليلة سبع وعشرين
  12. باب صلاة التراويح في شهر رمضان
  13. باب ما روي في عدد ركعات القيام في شهر رمضان في عهد عمر ومن بعده
  14. باب النهي عن استقبال شهر رمضان بصوم يوم أو يومين، يوما يتعلق به وجوب الصوم والإفطار
  15. باب النية في الصوم
  16. باب استحباب السحور
  17. باب ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور
  18. باب ما يستحب أن يفطر عليه
  19. باب استحباب الدعاء عند الفطر
  20. باب في فضل العيد
  21. باب فضل صوم شوال
  22. باب في فضل شهر ذي الحجة قد ذكرنا أن شهر ذي الحجة من الأشهر الحرم وذكرنا بعض ما بلغنا في فضل الأشهر الحرم في ذكر رجب
  23. باب تخصيص الأيام العشر من ذي الحجة بالاجتهاد في العمل فيهن لما فيهن من الفضائل قال الله تعالى: {والفجر وليال عشر والشفع والوتر}
  24. باب في فضل يوم عرفة قال الله تعالى فيما أقسم به {وشاهد ومشهود}
  25. باب في فضل صوم عرفة
  26. باب فضل الدعاء يوم عرفة
  27. باب مسألة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته عشية عرفة
  28. باب الدعاء ليلة جمع وهي عشية عرفة ليلة النحر
  29. باب في فضل يوم النحر قال الله تعالى: {فصل لربك وانحر}
  30. باب في فضل أيام التشريق قال الله تعالى: {واذكروا الله في أيام معدودات}
  31. باب في فضل شهر المحرم قال الله عز وجل فيما أقسم به: {والفجر وليال عشر}
  32. باب تخصيص يوم عاشوراء بالذكر
  33. باب استحباب صوم اليوم التاسع مع العاشر
  34. باب ما روي في التوسيع على العيال في يوم عاشوراء
  35. باب في الاكتحال يوم عاشوراء
  36. باب في فضل يوم الجمعة قال الله تعالى فيما أقسم: {وشاهد ومشهود}
  37. فصل في فرض صلاة الجمعة قال الله تعالى: {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله}
  38. فصل في هيئة الجمعة والتبكير إليها
  39. فصل في فضل صوم الجمعة
  40. باب في فضل يوم الاثنين ويوم الخميس
  41. باب في فضل صوم ثلاثة أيام من كل شهر وذكر الأيام التي كان يصومهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأمر بصيامهن من هذه الثلاثة أيام

باب في فضل شهر رجب اعلم أن شهر رجب من الأشهر الحرم التي قال الله عز وجل: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم} الآية

(1) أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، حدثنا الإسماعيلي، أنبأنا الفريابي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب شهر مضر الذي بين جمادى وشعبان "

(2) أنبأنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، أنبأنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن ابن أبي طلحة، عن ابن عباس، في [ص: 81] قوله عز وجل: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله} [التوبة: 36] إلى قوله: {منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم} [التوبة: 36] قال: لا تظلموا أنفسكم في كلهن، ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حرما وعظم حرماتهن وجعل الذنب فيهن أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم قال الشيخ رحمه الله: وكان أهل الجاهلية يعظمون هذه الأشهر، وخاصة شهر رجب فكانوا لا يقاتلون فيهن

(3) أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبأنا [ص: 82] أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا حسن بن الربيع، حدثنا مهدي بن ميمون، قال: سمعت أبا رجاء العطاردي يقول: كنا في الجاهلية إذا دخل رجب نقول: جاء منصل الأسنة لا ندع حديدة في سهم ولا حديدة في رمح إلا انتزعناها [ص: 83] فألقيناها

(4) أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، حدثنا أبي، حدثنا زهير، عن بيان، قال: سمعت قيس بن أبي [ص: 84] حازم وذكرنا رجبا فقال: كنا نسميه الأصم في الجاهلية، من حرمته أو شدة حرمته في أنفسنا قال الشيخ رضي الله عنه: إنما كانوا يسمون رجبا الأصم؛ لأنه كان لا يسمع فيه قعقعة السلاح، وقد روي فيه حديث بإسناد ضعيف

(5) وهو ما

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا خلف بن محمد الكرابيسي، ببخارى، حدثنا مكي بن خلف، حدثنا نصر بن [ص: 85] الحسين، وإسحاق بن حمزة، حدثنا عيسى وهو العنجار، عن أبين بن سفيان، عن غالب بن عبيد الله، عن عطاء، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن رجب شهر الله ويدعى الأصم، وكان أهل الجاهلية إذا دخل رجب يعطلون [ص: 86] أسلحتهم ويضعونها، فكان الناس يأمنون وتأمن السبل، ولا يخافون بعضهم بعضا حتى ينقضي» قال الشيخ رضي الله عنه: وهذا الذي يروي في هذا الحديث مشهور عند أهل العلم بالتواريخ، وكان كذلك في أول الإسلام إلا أن يقاتلوا ثم أذن الله تعالى في قتال المشركين في جميع الأوقات وبقيت حرمة الأشهر الحرم في تضعيف الأجور والأوزار فيهن، حتى خص الله تعالى هذه الأمة بزيادة المنع فيهن عن الظلم؛ ولذلك غلظ الشافعي رضي الله عنه دية من قتل خطأ في الأشهر الحرم وإذا كان الذنب فيهن أعظم وزرا كان البر فيهن أكثر أجرا، وقد روى في الصوم في هذه الأشهر هو ما

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।