الأربعون في الحث على الجهاد
‹ / ٧١
📝 نص
📑 সূচিপত্র — الْحَدِيثُ الأَوَّلُ
  1. الْحَدِيثُ الأَوَّلُ
  2. الْحَدِيثُ الثَّانِي
  3. الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
  4. الْحَدِيثُ الرَّابِعُ
  5. الْحَدِيثُ الْخَامِسُ
  6. الْحَدِيثُ السَّادِسُ
  7. الْحَدِيثُ السَّابِعُ
  8. الْحَدِيثُ الثَّامِنُ
  9. الْحَدِيثُ التَّاسِعُ
  10. الْحَدِيثُ الْعَاشِرُ
  11. الْحَدِيثُ الْحَادِي عَشَرَ
  12. الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ
  13. الْحَدِيثُ الثَّالِثَ عَشَرَ
  14. الْحَدِيثُ الرَّابِعَ عَشَرَ
  15. الْحَدِيثُ الْخَامِسَ عَشَرَ
  16. الْحَدِيثُ السَّادِسَ عَشَرَ
  17. الْحَدِيثُ السَّابِعَ عَشَرَ
  18. الْحَدِيثُ الثَّامِنَ عَشَرَ
  19. الْحَدِيثُ التَّاسِعَ عَشَرَ
  20. الْحَدِيثُ الْعِشْرُونَ
  21. الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ
  22. الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ
  23. الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ
  24. الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ
  25. الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ
  26. الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ
  27. الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ
  28. الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ
  29. الحَدِيث التَّاسِع وَالْعِشْرين
  30. الْحَدِيثُ الثَّلاثُونَ
  31. الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالثَّلاثُونَ
  32. الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالثَّلاثُونَ
  33. الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُونَ
  34. الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ
  35. الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّلاثُونَ
  36. الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُونَ
  37. الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ
  38. الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُونَ
  39. الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُونَ
  40. الْحَدِيثُ الأَرْبَعُونَ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْحَمْدُ للَّهِ رَافِعِ السَّبْعِ الشِّدَادِ وَبَاسِطِ الأَرْضِ تَحْتَهَا كَالْمِهَادِ وَمُثَبِّتِهَا بِرَاسِيَاتِ الْجِبَالِ وَالأَطْوَادِ وَجَاعِلِهَا لَهَا كَيْ لَا يَمْتَد كالاوتاد المنزه عَن اتخاد الصَّاحِبَةِ وَالأَوْلادِ الْمُتَعَالِي عَنْ الاسْتِنْجَادِ بِالشُّرَكَاءِ وَالأَنْدَادِ أَحْمَدُهُ عَلَى نِعَمِهِ الَّتِي لَا تُحْصَى بِالتِّعْدَادِ وَأُؤْمِنُ بِهِ إِيمَانَ مَنْ وَحَّدَهُ عَنِ الأَضْدَادِ واشهد ان لَا آله الاهو مُبْدِعُ الْحَيَوَانِ وَالْجَمَادِ شَهَادَةً أَجْعَلُهَا ذُخْرًا لِيَوْمِ الْمَعَادِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْهَادِي إِلَى الرَّشَادِ وَالْفَاتِحُ سَبِيلَ الْحَقِّ بَعْدَ الانْقِفَالِ والانسداد وَالْمُخْتَار من العترة الطَّاهِر وَالسَّادَةِ الأَمْجَادِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ صَلاةً دَائِمَةً إِلَى يَوْمِ التَّنَادِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْمَلِكَ الْعَادِلَ الزَّاهِدَ الْمُجَاهِدَ الْمُرَابِطَ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِلسَّدَادِ وَأَعَانَهُ عَلَى الْقِيَامِ بِمَصَالِحِ الْعباد وأمده من فَضله بِصَالح الإمداد وأعز

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।