«يخرج الدجال على حمار أقمر، ما بين أذنيه سبعون ذراعا».
(179) أخبرناه أبو بكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل (¬3)، حدثنا إسماعيل، عن أخيه، عن سليمان، عن محمد.
(180) أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، حدثنا أبو عثمان البصري، حدثنا أبو أحمد بن عبد الوهاب، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن حوط العبدي قال: قال عبد الله بن مسعود: «إن أذن حمار الدجال لتظل سبعين ألفا» (¬4).
(181) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس -هو الأصم- حدثنا سعيد بن محمد -قاضي بيروت- حدثنا عبد الله بن سليمان، حدثنا عبد الرحمن بن مسهر، عن ليث، عن مجاهد قال: «كنية الدجال أبو PageV01P160 # يوسف» (¬1).
* * * * * PageV01P161
10 - باب خبر ابن صائد
(182) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني علي بن أحمد بن قرقوب التمار -بهمذان- حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر أخبره، أن عمر بن الخطاب انطلق مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في رهط من أصحابه قبل ابن صائد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - ظهره بيده، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
«أتشهد أنى رسول الله؟ فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتشهد أنى رسول الله؟ فرضه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: آمنت بالله ورسله (¬1)، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابن صياد: ماذا ترى؟ فقال: يأتيني صادق وكاذب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: خلط عليك الأمر، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إني خبأت لك خبيئا، فقال ابن صياد: هو الدخ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: اخسأ، فلن تعدو قدرك، فقال عمر: يا رسول الله، ائذن لي فأضرب عنقه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن يكن هو؛ فلن تسلط عليه، وإن لم يكن هو؛ فلا خير لك فى قتله».
رواه البخاري في الصحيح (¬2)، عن أبي اليمان، وأخرجه (¬3) مسلم، من حديث يونس، ومعمر، عن الزهري. PageV01P162
(183) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني علي بن أحمد بن قرقوب، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: قال سالم بن عبد الله: سمعت عبد الله بن عمر بعد ذلك يقول:
«انطلق بعد ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، هو وأبي بن كعب الأنصاري، يؤمان النخل التى فيها ابن صياد، حتى إذا دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، طفق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتقي بجذوع النخل، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها زمزمة، فرأت أم ابن صياد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أي صاف -وهو اسمه- هذا محمد، فثار ابن صياد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو تركته بين».
قال: قال سالم: قال عبد الله بن عمر: ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس، فأثنى على الله - عز وجل - بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: