البعث والنشور
/ ৩৩৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — 73 - باب قول الله - عز وجل -:
  1. EDITOR|
  2. مقدمة المصنف
  3. 1 - باب الإيمان باليوم الآخر
  4. 2 - باب الإيمان بالبعث بعد الموت والحساب والجنة والنار
  5. 3 - باب لا يعلم أحد متى تقوم الساعة إلا الله - عز وجل -
  6. 4 - جماع أبواب أشراط الساعة
  7. 5 - باب انشقاق القمر
  8. 6 - باب ما جاء في طلوع الشمس من مغربها
  9. 7 - باب ما جاء في خروج الدابة
  10. 8 - باب ما جاء في خروج المهدي - عليه السلام -
  11. 9 - باب ما جاء في خروج الدجال وصفته
  12. 10 - باب خبر ابن صائد
  13. 11 - باب خبر الجساسة
  14. 12 - باب نزول عيسى - عليه السلام -
  15. 13 - باب خروج يأجوج ومأجوج
  16. 14 - باب ما جاء في انقضاء الدنيا والنفخ في الصور
  17. 15 - باب المحشر
  18. 16 - باب كيف ينشر الناس، وكيف يحشرون إلى موقف الحساب
  19. 17 - باب قول الله - عز وجل -:
  20. 18 - باب قول الله - عز وجل -:
  21. 19 - باب قول الله - عز وجل -:
  22. 20 - باب قول الله - عز وجل -:
  23. 21 - باب قول الله - عز وجل -:
  24. 22 - باب قول الله - عز وجل -: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا (13) اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا (14)} [الإسراء
  25. 23 - باب الميزان
  26. 24 - باب ما جاء في القصاص يوم القيامة
  27. 25 - باب ما جاء في الصراط وهو جسر جهنم
  28. 26 - باب قول الله - عز وجل -:
  29. 27 - باب قول الله - عز وجل -
  30. 28 - باب يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب
  31. 29 - باب إثبات الشفاعة للمصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وقول الله - عز وجل -
  32. 30 - باب شفاعة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لأهل الجمع يوم القيامة بعد طول القيام ليريحهم الله من مكانهم ويحاسبهم
  33. 31 - باب إثبات النوع الثاني من الشفاعة لغير النبي - صلى الله عليه وسلم -
  34. 32 - باب من يشفع له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو غيره من ملائكة الله تعالي، ورسله وعباده، ومن يخرجه الله من النار برحمته
  35. 33 - باب قوله - عز وجل -:
  36. 34 - باب قول الله - عز وجل -:
  37. 35 - باب قول الله - عز وجل -:
  38. 36 - باب قول الله - عز وجل -:
  39. 37 - باب ما جاء في المؤمن يفدى بالكافر، فيقال هذا فداؤك من النار، والكافر لا يؤخذ منه فدية، ولا تنفعه شفاعة
  40. 38 - باب ما جاء في آخر من يخرج من النار، ويدخل الجنة
  41. 39 - باب ما جاء في أصحاب الأعراف
  42. 40 - باب ما جاء في حوض النبي - صلى الله عليه وسلم -
  43. 41 - باب الإيمان بالجنة والنار
  44. 42 - باب ما يستدل به على أن الجنة, والنار قد خلقتا, وأعدتا لأهلهما فنسأل الله الجنة, ونعوذ به من النار
  45. 43 - باب قول الله - عز وجل -:
  46. 44 - باب ما يستدل به على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى الجنة، والنار، ورأى في كل واحدة منهما بعض أهلها، وما أعد لبعض أهلها، والمعدوم لا يرى، وأخبر عن مصير
  47. 45 - باب ما ورد في عدد الجنان
  48. 46 - باب ما ورد في أبواب الجنة، وما يقال لأهلها عند دخولهم، وما يقولون
  49. 47 - باب ما جاء في غرف الجنة
  50. 48 - باب ما جاء في حائط الجنة، وأرضها، وترابها، وحصبائها
  51. 49 - باب ما جاء في أنهار الجنة، وأشجارها، وثمارها، وظلالها
  52. 50 - باب ما جاء في لباس أهل الجنة، وفرشهم، وسررهم، وأرائكهم، وخيامهم، وأكوابهم، وغير ذلك
  53. 51 - باب ما جاء في طعام أهل الجنة، وشرابهم، وفاكهتهم، وما ترجع إليه أطعمتهم
  54. 52 - باب ما جاء في صفة حور العين، والولدان، والغلمان
  55. 53 - باب ما جاء في سوق أهل الجنة
  56. 54 - باب السماع في الجنة، والتغني بذكر الله - عز وجل -
  57. 55 - باب قول الله - عز وجل -:
  58. 56 - باب أول من يدخل الجنة، وما جاء في صفة أهل الجنة
  59. 57 - باب آخر من يدخل الجنة، ومن يكون من أهل الجنة أدنى منزلة، ومن يكون منهم أرفع منزلة
  60. 58 - باب قول الله - عز وجل -:
  61. 59 - باب قول الله - عز وجل -:
  62. 60 - باب قول الله - عز وجل -:
  63. 61 - باب ما جاء في موضع الجنة وموضع النار
  64. 62 - باب ما جاء في عدد أبواب جهنم
  65. 63 - باب ما جاء في خزنة جهنم
  66. 64 - باب ما جاء في أودية جهنم
  67. 65 - باب ما جاء في قعر جهنم ودركاتها، وتفاوت أهلها في عذابها، وما ورد في أهونهم عذابا
  68. 66 - باب ما جاء في شدة حر جهنم، وما جاء في وقود نارها وشدة برد زمهريرها
  69. 67 - باب ما جاء في ثياب أهل النار وظلالهم وأغلالهم، وما يصب عليهم من الحميم، ويقمعون بمقامع من حديد
  70. 68 - باب ما جاء في طعام أهل النار وشرابهم
  71. 69 - باب ما جاء في حيات جهنم وعقاربها
  72. 70 - باب قول الله - عز وجل -:
  73. 71 - باب قول الله - عز وجل - في المجرمين
  74. 72 - باب دعاء أهل النار بالويل والثبور والزفير والشهيق وبكائهم
  75. 73 - باب قول الله - عز وجل -:
  76. الفهارس العامة
  77. فهرس لأهم مصادر ومراجع التحقيق
  78. EDITOR|

«لو كان في المسجد مائة ألف أو يزيدون، فتنفس رجل من أهل النار، فأصابهم نفسه لأحرق المسجد ومن فيه» (¬1).

قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: سمع سعيد بن جبير من أبي هريرة (¬2).

* * * * * PageV01P736

73 - باب قول الله - عز وجل -:

{يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد

(105) فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق (106) خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد (107) وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ (108)} [هود].

ذكر الحاكم أبو عبد الله الحليمي - رحمه الله - في معنى قوله: {إلا ما شاء ربك} [هود: 107] وجهين: «أحدهما، أن الله -تبارك وتعالى- لما أخبر عن اليوم الموعود بأن الذين شقوا في النار، والذين سعدوا في الجنة، كان الذي يقتضيه هذا الظاهر أن دخول كل واحد من الفريقين الدار المعدة لهم يقترن بإتيان ذلك اليوم، وليس كذلك؛ لأن دخولهم حيث أعد لهم يتأخر طويلا بعد إتيان اليوم الموعود، فقال جل ثناؤه: {إلا ما شاء ربك} [هود: 107]، أي: إلا ما شاء ربك من وقفهم حيث كانوا فيه، إلى أن حوسبوا ووزنت أعمالهم، وسيق كل فريق إلى حيث قضي له، لئلا يعارض الخبر المتقدم خلف (¬1).

ومن قال هذا قال: إن قوله: {ما دامت السماوات والأرض} [هود: 107]، لم يرد به أنهم يبقون حيث ذكر، وسمى قدر ما بقيت السموات والأرض؛ لأن التوقيت ينافي الخلود، وإنما ذلك عبارة عن طول مدة بقائهم، فضرب للمخاطبين مثل ذلك بمدة بقاء السموات والأرض؛ إذ لم يكن فيما يعلمونه من خلق الله -جل ثناؤه- ويعرفون حاله أطول بقاء منهما، ولم يكن في PageV01P737 # جملتهما شيء أخبروا أنه ليس بمنقض، فيضرب لهم مثل الجنة والنار به، فهذا القدر هو المراد، لا أن بقاء أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، كائن إلى وقت ثم ينقضي، لكنه دائم باق، ولا انقضاء له، والله أعلم.

والوجه الآخر، أن المعنى {خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك} [هود: 107] من الزيادة عليه، ألا ترى أنه قال في أهل الجنة: {عطاء غير مجذوذ (108)} [هود]، أي غير مقطوع، فلو كان المعنى أنهم يقيمون قدر ما دامت

السموات والأرض ثم يخرجون، كان العطاء مجذوذا، فلما أخبر أنه غير مجذوذ؛ علمنا أن معنى الاستثناء ما ذكرنا والله أعلم.

ومن قال هذا، قال: إلا بمعنى سوى، وذلك يحسن إذا كان المستثنى أكثر من المستثنى منه، كرجل يقول: لفلان علي ألف درهم إلا الألفين التي هي إلى سنة، فيكون المعنى سوى الألفين، وعلى هذا يكون قوله -تبارك وتعالى- في أهل النار: {إن ربك فعال لما يريد (107)} [هود] بمعنى: إنهم خالدون في النار ما دامت السموات والأرض سوى ما شاء ربك من الزيادة على ذلك، فلا يتعاظمكم ذلك من أمره؛ فإنه يفعل ما يريد، لا يسأل عما يفعل وأنتم تسألون.

قال: ويحتمل أن يكون ذكر مدة السموات والأرض في هذا الوجه إشارة إلى أن الآخرة لا تتقدر بمقدار الدنيا، لكنهم إن استوفوا في الجنة والنار مدة العالم المنقضي، فلا الجزاء الذي لقوه بمنقض، ولا المآب الذي أعد لهم بمنقض، ولكن هذا كله دائم، والله أعلم» (¬1).

(1186) أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى، حدثنا أبو العباس محمد PageV01P738 # ابن يعقوب، حدثنا محمد بن الجهم السمري، قال: سمعت أبا زكريا يحيى ابن زياد الفراء (¬1) يقول في قوله: {خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك} [هود: 107]، «يقول القائل: ما هذا الاستثناء، وقد وعد الله أهل النار الخلود، وأهل الجنة الخلود؟ ففي ذلك معنيان: أحدهما، أن يجعله استثناء يستثنيه، ولا يفعله كقولك: والله لأضربنك إلا أن أرى غير ذلك، وعزيمتك على ضربه، ولذلك قال: {خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك} [هود: 107]، ولا يشاء.

— পৃষ্ঠা ২৬৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।