البعث والنشور
/ ৩৩৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — 56 - باب أول من يدخل الجنة، وما جاء في صفة أهل الجنة
  1. EDITOR|
  2. مقدمة المصنف
  3. 1 - باب الإيمان باليوم الآخر
  4. 2 - باب الإيمان بالبعث بعد الموت والحساب والجنة والنار
  5. 3 - باب لا يعلم أحد متى تقوم الساعة إلا الله - عز وجل -
  6. 4 - جماع أبواب أشراط الساعة
  7. 5 - باب انشقاق القمر
  8. 6 - باب ما جاء في طلوع الشمس من مغربها
  9. 7 - باب ما جاء في خروج الدابة
  10. 8 - باب ما جاء في خروج المهدي - عليه السلام -
  11. 9 - باب ما جاء في خروج الدجال وصفته
  12. 10 - باب خبر ابن صائد
  13. 11 - باب خبر الجساسة
  14. 12 - باب نزول عيسى - عليه السلام -
  15. 13 - باب خروج يأجوج ومأجوج
  16. 14 - باب ما جاء في انقضاء الدنيا والنفخ في الصور
  17. 15 - باب المحشر
  18. 16 - باب كيف ينشر الناس، وكيف يحشرون إلى موقف الحساب
  19. 17 - باب قول الله - عز وجل -:
  20. 18 - باب قول الله - عز وجل -:
  21. 19 - باب قول الله - عز وجل -:
  22. 20 - باب قول الله - عز وجل -:
  23. 21 - باب قول الله - عز وجل -:
  24. 22 - باب قول الله - عز وجل -: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا (13) اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا (14)} [الإسراء
  25. 23 - باب الميزان
  26. 24 - باب ما جاء في القصاص يوم القيامة
  27. 25 - باب ما جاء في الصراط وهو جسر جهنم
  28. 26 - باب قول الله - عز وجل -:
  29. 27 - باب قول الله - عز وجل -
  30. 28 - باب يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب
  31. 29 - باب إثبات الشفاعة للمصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وقول الله - عز وجل -
  32. 30 - باب شفاعة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لأهل الجمع يوم القيامة بعد طول القيام ليريحهم الله من مكانهم ويحاسبهم
  33. 31 - باب إثبات النوع الثاني من الشفاعة لغير النبي - صلى الله عليه وسلم -
  34. 32 - باب من يشفع له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو غيره من ملائكة الله تعالي، ورسله وعباده، ومن يخرجه الله من النار برحمته
  35. 33 - باب قوله - عز وجل -:
  36. 34 - باب قول الله - عز وجل -:
  37. 35 - باب قول الله - عز وجل -:
  38. 36 - باب قول الله - عز وجل -:
  39. 37 - باب ما جاء في المؤمن يفدى بالكافر، فيقال هذا فداؤك من النار، والكافر لا يؤخذ منه فدية، ولا تنفعه شفاعة
  40. 38 - باب ما جاء في آخر من يخرج من النار، ويدخل الجنة
  41. 39 - باب ما جاء في أصحاب الأعراف
  42. 40 - باب ما جاء في حوض النبي - صلى الله عليه وسلم -
  43. 41 - باب الإيمان بالجنة والنار
  44. 42 - باب ما يستدل به على أن الجنة, والنار قد خلقتا, وأعدتا لأهلهما فنسأل الله الجنة, ونعوذ به من النار
  45. 43 - باب قول الله - عز وجل -:
  46. 44 - باب ما يستدل به على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى الجنة، والنار، ورأى في كل واحدة منهما بعض أهلها، وما أعد لبعض أهلها، والمعدوم لا يرى، وأخبر عن مصير
  47. 45 - باب ما ورد في عدد الجنان
  48. 46 - باب ما ورد في أبواب الجنة، وما يقال لأهلها عند دخولهم، وما يقولون
  49. 47 - باب ما جاء في غرف الجنة
  50. 48 - باب ما جاء في حائط الجنة، وأرضها، وترابها، وحصبائها
  51. 49 - باب ما جاء في أنهار الجنة، وأشجارها، وثمارها، وظلالها
  52. 50 - باب ما جاء في لباس أهل الجنة، وفرشهم، وسررهم، وأرائكهم، وخيامهم، وأكوابهم، وغير ذلك
  53. 51 - باب ما جاء في طعام أهل الجنة، وشرابهم، وفاكهتهم، وما ترجع إليه أطعمتهم
  54. 52 - باب ما جاء في صفة حور العين، والولدان، والغلمان
  55. 53 - باب ما جاء في سوق أهل الجنة
  56. 54 - باب السماع في الجنة، والتغني بذكر الله - عز وجل -
  57. 55 - باب قول الله - عز وجل -:
  58. 56 - باب أول من يدخل الجنة، وما جاء في صفة أهل الجنة
  59. 57 - باب آخر من يدخل الجنة، ومن يكون من أهل الجنة أدنى منزلة، ومن يكون منهم أرفع منزلة
  60. 58 - باب قول الله - عز وجل -:
  61. 59 - باب قول الله - عز وجل -:
  62. 60 - باب قول الله - عز وجل -:
  63. 61 - باب ما جاء في موضع الجنة وموضع النار
  64. 62 - باب ما جاء في عدد أبواب جهنم
  65. 63 - باب ما جاء في خزنة جهنم
  66. 64 - باب ما جاء في أودية جهنم
  67. 65 - باب ما جاء في قعر جهنم ودركاتها، وتفاوت أهلها في عذابها، وما ورد في أهونهم عذابا
  68. 66 - باب ما جاء في شدة حر جهنم، وما جاء في وقود نارها وشدة برد زمهريرها
  69. 67 - باب ما جاء في ثياب أهل النار وظلالهم وأغلالهم، وما يصب عليهم من الحميم، ويقمعون بمقامع من حديد
  70. 68 - باب ما جاء في طعام أهل النار وشرابهم
  71. 69 - باب ما جاء في حيات جهنم وعقاربها
  72. 70 - باب قول الله - عز وجل -:
  73. 71 - باب قول الله - عز وجل - في المجرمين
  74. 72 - باب دعاء أهل النار بالويل والثبور والزفير والشهيق وبكائهم
  75. 73 - باب قول الله - عز وجل -:
  76. الفهارس العامة
  77. فهرس لأهم مصادر ومراجع التحقيق
  78. EDITOR|

56 - باب أول من يدخل الجنة، وما جاء في صفة أهل الجنة

(982) أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان الغزال، وأبو الحسين بن الفضل القطان، وأبو محمد السكري -في آخرين ببغداد- قالوا-: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة العبدي (¬1) -في ذي الحجة سنة ست وخمسين ومائتين-، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

«آتي يوم القيامة باب الجنة، فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك».

رواه مسلم في الصحيح (¬2)، عن عمرو الناقد، وزهير، عن هاشم بن القاسم.

(983) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

«أول زمرة تدخل الجنة من أمتي على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد نجم في السماء إضاءة، ثم هم بعد ذلك منازل، لا يتغوطون، PageV01P628 # ولا يبولون، ولا يمتخطون، ولا يبزقون، أمشاطهم الذهب، ومجامرهم الألوة، وريحهم المسك، أخلاقهم على خلق رجل واحد على طول أبيهم آدم ستين ذراعا».

رواه مسلم في الصحيح (¬1)، عن أبي بكر ابن أبي شيبة، وأبي كريب، عن أبي معاوية، وأخرجاه (¬2) من حديث همام بن منبه، عن أبي هريرة.

وقال في رواية أبي بكر: «على خلق رجل»، وفي رواية أبي كريب: «على خلق رجل». ولم يثبته شيخنا.

(984) أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه، أخبرنا ... أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا داود بن شبيب القرشي، حدثنا حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن شمير بن نهار، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

«يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم، مقداره خمسمائة عام، على خلق آدم، ثمانية عشر ذراعا في سبعة أذرع» (¬3).

قال شمير: وما ذاك الذراع؟ قال: كأطولكم رجلا.

كذا وجدته في سماعي، شمير بالشين معجمة وبالميم، ورواه غيره، عن حماد، فقال شتير بن نهار بالشين والتاء.

(985) أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، أخبرنا أبو الحسن بن عبدة، حدثنا PageV01P629 # محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة عن الجريري، عن أبي نضرة، عن شتير بن نهار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

«يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم، مقداره خمسمائة عام، على خلق آدم، ثمانية عشر ذراعا في سبعة أذرع، قلت: وما الذراع فيكم يومئذ؟ قال: أطولكم رجلا».

والصحيح رواية غير حماد: سمير بن نهار، بالسين غير معجمة، وبالميم، كذا قاله البخاري (¬1).

ورواية أبي صالح، وهمام، وأبي زرعة، عن أبي هريرة: «على صورة آدم ستين ذراعا» أصح من هذه الرواية، وأما روايته في قدر سبق الفقراء الأغنياء بدخول الجنة، فكذلك رواه غيره، عن أبي هريرة.

(986) أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

— পৃষ্ঠা ২২৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।