هذا منقطع، والصحيح عن ابن عباس ما تقدم. PageV01P317
(423) أخبرنا عمر بن عبد العزيز بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو شهاب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: «بكى عبد الله بن رواحة، فبكت امرأته، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت: رأيتك تبكي، فبكيت، قال: إني أعلم أني وارد النار، فلا أدري أناج منها أم لا» (¬1).
(424) أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (¬2)، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير قال: سمعت أبا إسحاق يقول: كان أبو ميسرة يقول: «ليت أمي لم تلدني، قال: فقالت امرأته: لم يا أبا ميسرة؟ قال: لأني أوعدت أني وارد، ولم أوعد أني صادر».
* * * * * PageV01P318
27 - باب قول الله - عز وجل -
{يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظ
يم (12) يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب (13) ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور (14) فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير (15)} [الحديد: 12 - 15].
(425) أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة (¬1) الحراني، حدثني محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد، حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة بن (¬2) ... عبد الله، عن مسروق بن الأجدع، حدثنا عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
«يجمع الله - عز وجل - الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم، قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء، ينتظرون فصل القضاء»، وذكر الحديث إلى ذكر سجود المؤمنين، قال: «ثم يقول: ارفعوا رؤسكم، فيرفعون رؤسهم، فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم، PageV01P319 # يسعى بين يديه، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، ومنهم من يعطى نوره مثل النخلة بيمينه، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدمه، فيضيء مرة ويطفيء مرة، فإذا أضاء؛ قدم قدمه يمشي، وإذا طفيء؛ قام، » ثم ذكر الحديث في مرورهم على الصراط على قدر نورهم، فمنهم من يمر كطرف العين، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالسحاب، ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشد الفرس، ومنهم من يمر كشد الرجل، حتى يمر الذي أعطي نوره على إبهام قدمه، يحبوا على وجهه ويديه ورجليه، تخر يد، وتعلق يد، وتخر رجل، وتعلق رجل، وتصيب جوانبه النار، قال: فلا يزال كذلك حتى يخلص، فإذا خلص؛ وقف عليها ثم قال: الحمد لله، لقد أعطاني الله ما لم يعط أحدا؛ إذ نجاني منها بعد إذ رأيتها، فينطلق به إلى غدير عند باب أهل الجنة، فيغتسل، وذكر الحديث» (¬1).