طوق الحمامة لابن حزم
‹ / 236
📝 Text
📑 সূচিপত্র — ١ -[صدر الرسالة وأبوابها والكلام في ماهية الحب]
  1. ١ -[صدر الرسالة وأبوابها والكلام في ماهية الحب]
  2. ٢ - باب علامات الحب
  3. ٣ - باب من أحب في النوم
  4. ٤ - باب من أحب بالوصف
  5. ٥ - باب من أحب من نظرة واحدة
  6. ٦ - باب من لا يحب إلا مع المطاولة
  7. ٧ - باب من أحب صفة لم يستحسن بعدها غيرها مما يخالفها
  8. ٨ - باب التعريض بالقول
  9. ٩ - باب الاشارة بالعين
  10. ١٠ - باب المراسلة
  11. ١١ - باب السفير
  12. ١٢ - باب طي السر
  13. ١٣ - باب الإذاعة
  14. ١٤ - باب الطاعة
  15. ١٥ - باب المخالفة
  16. ١٦ - باب العاذل
  17. ١٧ - باب المساعد من الاخوان
  18. ١٨ - باب الرقيب
  19. ١٩ - باب الواشي
  20. ٢٠ - باب الوصل
  21. ٢١ - باب الهجر
  22. ٢٢ - باب الوفاء
  23. ٢٣ - باب الغدر
  24. ٢٤ - باب البين
  25. ٢٥ - باب القنوع
  26. ٢٦ - باب الضنى
  27. ٢٧ - باب السلو
  28. ٢٨ - باب الموت
  29. ٢٩ - باب قبح المعصية
  30. ٣٠ - باب فصل التعفف

﷽ وبه نستعين - ## ١ -[صدر الرسالة وأبوابها والكلام في ماهية الحب]

[صدر الرسالة] قال أبو محمد عفا الله عنه: أفضل ما ابتدئ به حمد الله ﷿ بما هو أهله، ثم الصلاة على محمد عبده ورسوله خاصة وعلى جميع أنبيائه عامة، وبعد - عصمنا الله وإياك من الحيرة، ولا حملنا ما لا طاقة لنا به، وقيض لنا من جميل عونه دليلاً هادياً إلى طاعته، ووهبنا من توفيقه أدباً صارفاً عن معاصيه، ولا وكلنا إلى ضعف عزائمنا، وخور قوانا، ووهاء بنيتنا، وتلدد آرائنا، وسوء اختيارنا، وقلة تمييزنا، وفساد أهوائنا - فإن كتابك وردني من مدينة المرية إلى مسكني بحضرة شاطبة، تذكر من حسن حالك ما يسرني، وحمدت الله عز وجل

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।