المقنع في رسم مصاحف الأمصار
‹ / ৪৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب ذكر من جمع القرآن في الصحف أولا ومن ادخله بين اللوحين ومن كتبه من الصحابة وعلى كم من نسخة جعل وأين وجه بكل نسخة
  1. باب ذكر من جمع القرآن في الصحف أولا ومن ادخله بين اللوحين ومن كتبه من الصحابة وعلى كم من نسخة جعل وأين وجه بكل نسخة
  2. باب ذكر ما رسم في المصاحف بالحذف والإثبات
  3. ذكر ما حذفت منه الألف اختصارا
  4. فصل
  5. فصل
  6. فصل
  7. فصل
  8. فصل
  9. باب ذكر ما حذفت منه الياء اجتزاء بكسر ما قبلها منها
  10. فصل
  11. باب ذكر ما حذفت منه الواو اكتفاء بالضمة منها أو لمعنى غيره
  12. باب ذكر ما رسم بإثبات الألف على اللفظ أو لمعنى
  13. فصل
  14. باب ذكر ما رسم بإثبات الياء على الأصل
  15. فصل
  16. باب ذكر ما رسم بإثبات الياء زائدة أو لمعنى
  17. باب ذكر ما حذفت منه إحدى الياءين اختصارا وما أثبتت فيه على الأصل
  18. باب ذكر ما رسمت الياء فيه على مراد التليين للهمزة
  19. باب ذكر ما زيدت الواو في رسمه للفرقان أو لبيان الهمزة
  20. باب ذكر ما رسمت الألف واوا على لفظ التفخيم ومراد الأصل
  21. باب ذكر ما رسمت فيه الواو صورة للهمزة على مراد الاتصال أو التسهيل
  22. باب ذكر الهمزة وأحكام رسمها في المصاحف
  23. باب ذكر ما رسم بالألف من ذوات الياء على اللفظ
  24. باب ذكر ما رسم بالياء من ذوات الواو لمعنى
  25. باب ذكر ما حذفت إحدى اللامين في الرسم لمعنى وما أثبتت فيه على الأصل
  26. باب ذكر ما رسم في المصاحف من الحروف المقطوعة على الأصل والموصولة على اللفظ
  27. باب ذكر ما رسم في المصاحف من هاءات التأنيث على الأصل أو المراد التوصيل
  28. ذكر الرحمة
  29. ذكر السنة
  30. ذكر المرأة
  31. ذكر الكلمة
  32. ذكر اللعنه
  33. ذكر المعصية
  34. ذكر حروف منفردة من هذا الباب
  35. باب ذكر ما اتفق على رسمه مصاحف أهل الأمصار من أول القرآن إلى آخره
  36. باب ذكر ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار والحذف
  37. باب ذكر ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل العراق
  38. باب ذكر ما اختلفت فيه مصاحف أهل الحجاز والعراق والشام المنتسخة من الإمام بالزيادة والنقصان
  39. فإن سأل عن السبب الموجب لاختلاف مرسوم هذه الحروف الزوائد في المصاحف
  40. فإن قال قائل فما تقول في الخبر الذي رويتموه عن يحيى بن يعمر وعكرمة
  41. فإن قال فما وجه ذلك عندك لو صح عن عثمان
  42. إن هذين لسحران
  43. فان قيل لم جعل عثمان مع زيد غيره هلا افرده بذلك

بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله على محمد وعلى آله وسلم

حدثنا أستاذنا الفقيه المغربي أبو داود سليمان بن نجاح رضي الله عنه قال قرأت على أبي عمرو عثمان بن سعيد عثمان المغربي رضي الله عنه سنة إحدى وأربعين وأربع مئة فقلت رضي الله عنا.

الحمد لله الذي أكرمنا بكتابه المنزل، وشرفنا بنبيه المرسل، احمده على ما أولانا من مننه، وخصنا به من جزيل نعمه، حمدا يزلف عنده، ويوجب مزيده، صلى الله على محمد نبي الرحمة ومبلغ الحكمة وعلى أهله وسلم تسليما.

هذا الكتاب اذكر فيه إن شاء الله ما سمعته من مشيختي ورويته عن أئمتي من مرسوم خطوط مصاحف أهل الأمصار: المدينة ومكة والكوفة والبصرة والشام وسائر العراق المصطلح عليه قديما مختلفا عن الإمام مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه وعن سائر النسخ التي انتسخت منه الموجه بها إلى الكوفة والبصرة والشام وأجعل جميع ذلك أبوابا، وأصنفه فصولا، أخليه من بسط العلل ورح المعاني لكي يقرب حفظه، ويخفف متناوله على من التمس معرفته من طالبي القراءة وكاتبي المصاحف وغيهم ممن قد أهمل شرح ذلك وأضرب عن روايته، وأكتفى فيه دهرا بظنه ودرايته، وقد رأيت أن أفتح كتابي هذا بذكر بض ما تأدى الي من الأخبار والسنن في شأن أهل المصاحف وجمع القرآن فيها إذ لا يستغنى عن ذكر ذلك فيه أولا، وبالله استعين وعلى إلهامه للصواب اعتمد، وهو حسبي ونعم الوكيل.

باب ذكر من جمع القرآن في الصحف أولا ومن ادخله بين اللوحين ومن كتبه من الصحابة وعلى كم من نسخة جعل وأين وجه بكل نسخة

في ذلك حدثنا أبو القاسم خلف بن إبراهيم بن محمد المقرئ قراءة مي عليه قال حدثنا احمد بن محمد المكي قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا القاسم بن سلام قال حدثنا المطلب بن زياد عن السدي عن عبد خير قال اول من جمع القرآن بين لوحين أبو بكر رحمه الله حدثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان النحوي قراءة عليه قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن الجهم السمري قال حدثنا جعفر بن عون قال حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الأنصارى عن ابن شهاب عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء إلى أبي بكر فقال إن القتل قد أسرع في قراء القرآن أيام وقد خشيت إن يهلك القرآن فأكتبه فقال أبو بكر فكيف نصنع بشيء لم يأمرنا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر ولم يعهد إلينا فيه فقال عمر افعل فهو والله خير فلم يزل عمر بأبي بكر حتى أرى الله أبا بكر مثل ما رأى عمر قال زيد فدعاني أبو بكر فقال انك رجل شاب قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأجمع القرآن واكتبه فقال زيد لأبي بكر كيف تصنعون بشيء لم يأمركم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر ولم يعهد اليكم فيه عهدا قال فلم يزل بي أبو بكر حتى أرانى الله مثل الذي رأى أبو بكر وعمر فقال والله لو كلفوني نقل الجبال لكان أيسر من الذي

كلفوني قال فجعلت أتتبع القرآن من صدور الرجال ومن الرقاع ومن الإضلاع ومن العسب قال ففقدت آية كنت أسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أجدها عند أحد فوجدتها عند رجل من الأنصار: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر) فألحقتها في سورتها فكانت تلك الصحف عند أبي بكر حتى مات ثم كانت عند عمر حتى مات ثم كانت عند حفصة.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।