المكتفى في الوقف والابتدا
/ ১০৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — سورة الزخرف
  1. مقدمة المؤلف
  2. تعليم الوقف التمام باب في الحض على تعليم التمام
  3. بيان أقسام الوقف باب ذكر البيان عن أقسام الوقف
  4. تفسير الوقف التام باب ذكر تفسير الوقف التام
  5. تفسير الوقف الكافي باب ذكر تفسير الوقف الكافي
  6. تفسير الوقف الحسن باب ذكر تفسير الوقف الحسن
  7. تفسير الوقف القبيح باب [ذكر] تفسير الوقف القبيح
  8. أم القرآن سورة أم القرآن
  9. سورة البقرة
  10. سورة آل عمران
  11. سورة النساء
  12. سورة المائدة
  13. سورة الأنعام
  14. سورة الأعراف
  15. سورة الأنفال
  16. سورة التوبة
  17. سورة يونس عليه السلام
  18. سورة هود عليه السلام
  19. سورة يوسف [عليه السلام]
  20. سورة الرعد
  21. سورة إبراهيم عليه السلام
  22. سورة الحجر
  23. سورة النحل
  24. سورة الإسراء
  25. سورة الكهف
  26. سورة مريم عليها السلام
  27. سورة طه
  28. سورة الأنبياء عليهم السلام
  29. سورة الحج
  30. سورة المؤمنون
  31. سورة النور
  32. سورة الفرقان
  33. سورة الشعراء
  34. سورة النمل
  35. سورة القصص
  36. سورة العنكبوت
  37. سورة الروم
  38. سورة لقمان
  39. سورة السجدة
  40. سورة الأحزاب
  41. سورة سبأ
  42. سورة فاطر
  43. سورة يس
  44. سورة الصافات
  45. سورة ص
  46. سورة الزمر
  47. سورة المؤمن
  48. سورة السجدة
  49. سورة الشورى
  50. سورة الزخرف
  51. سورة الدخان
  52. سورة الجاثية
  53. سورة الأحقاف
  54. سورة محمد صلى الله عليه وسلم
  55. سورة الفتح
  56. سورة الحجرات
  57. سورة قاف
  58. سورة والذاريات
  59. سورة والطور
  60. سورة والنجم
  61. سورة القمر
  62. سورة الرحمن عز وجل
  63. سورة الواقعة
  64. سورة الحديد
  65. سورة المجادلة
  66. سورة الحشر
  67. سورة الممتحنة
  68. سورة الصف
  69. سورة الجمعة
  70. سورة التغابن
  71. سورة الطلاق
  72. سورة التحريم
  73. سورة الملك
  74. سورة ن والقلم
  75. سورة الحاقة
  76. سورة المعارج
  77. سورة نوح عليه السلام
  78. سورة الجن
  79. سورة المزمل
  80. سورة المدثر
  81. سورة القيامة
  82. سورة الإنسان
  83. سورة والمرسلات
  84. سورة النبأ
  85. سورة والنازعات
  86. سورة عبس
  87. سورة التكوير
  88. سورة الانفطار
  89. سورة المطففين
  90. سورة الانشقاق
  91. سورة البروج
  92. سورة والطارق
  93. سورة سبح
  94. سورة الغاشية
  95. سورة الفجر
  96. سورة البلد
  97. سورة والشمس
  98. سورة والليل
  99. سورة والضحى
  100. سورة ألم نشرح
  101. سورة والتين
  102. سورة العلق
  103. سورة القدر
  104. سورة البرية
  105. سورة إذا زلزلت
  106. سورة والعاديات
  107. سورة القارعة
  108. سورة ألهاكم
  109. سورة والعصر
  110. سورة الهمزة
  111. سورة الفيل
  112. سورة قريش
  113. سورة الدين
  114. سورة الكوثر
  115. سورة الكافرون
  116. سورة النصر
  117. سورة المسد
  118. سورة الإخلاص
  119. سورة الفلق
  120. سورة الناس

سورة الزخرف

من جعل {حم} جواب القسم كما يقال: وجب والله. وقف [على] {والكتاب المبين} . ومن جعل الجواب {إنا جعلناه قرآنا عربيا} لم يقف على ((المبين)) وآخر القسم ((لعلي حكيم)) .

{العزيز العليم} تام، وهو آخر حكاية الله عن المشركين. ومن قرأ {قل أولو جئتكم} بغير ألف على الأمر ابتدأ بذلك. ومن قرأ ((قال)) على الخبر لم يبتدئ به لأنه مسند إلى ((النذير)) في قوله {من قبلك في قرية من نذير} .

{عاقبة المكذبين} تام. ومثله {يرجعون} .

{يقسمون رحمت ربك} كاف. {سخريا} تام. {مما يجمعون} أتم. {وزخرفا} تام ومثله {الحياة الدنيا} . {للمتقين} أتم [منه] {فهو له قرين} تام. ومثله {فبئس القرين} .

(133) حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا ابن مجاهد قال: حدثنا ابن يوسف قال: حدثنا ابن ذكوان بإسناده عن ابن عامر أنه قرأ: {إنكم في العذاب مشتركون} بكسر الهمزة، وقرأ سائر القراء بفتحها. فمن كسرها وقف على ((إذ ظلمتم)) لأن ((إنكم)) مستأنف على قراءته، وفاعل ((ينفعكم)) مضمر لدلالة ما قبله عليه من قوله ((يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين)) وهو التبرؤ، والتقدير: ولن ينفعكم اليوم تبرؤ بعضكم من بعض. ومن فتح الهمزة لم يقف قبلها، ولا ابتدأ بها لأن ((أنكم)) فاعل ((ينفعكم)) فلا يفصل منه. والتقدير: ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب لأنهم يمنعون روح التأسي.

{ولقومك} تام. {يعبدون} تمام القصة. {أكبر من أختها} تام. ومثله {ينكثون} .

وقال مجاهد: {أفلا تبصرون. أم} انقطع الكلام، ثم قال {أنا خير من هذا الذي هو مهين} . وكذلك قال عيسى بن عمر الثقفي. وقال نافع: ((أفلا تبصرون. أم)) تم. وقال يعقوب: ((أفلا تبصرون أم هذا الذي)) الكافي، والتمام من الوقف.

قال أبو عمرو: هذا المذهب يتحقق من وجهين: أحدهما أن تكون ((أم)) زائدة على ما رواه أبو زيد عن العرب. والثاني أن يكون ((أفلا تبصرون أم تبصرون)) ثم حذف الثاني لدلالة الأول عليه. وذهب الفراء إلى أن ((أم)) بمعنى ((بل)) كقول الله عز وجل في سورة السجدة ((أم يقولون افتراه)) أي: بل يقولون، وكقول العرب: إنها إبل أم شاء، فعلى هذا يكون التمام على ((أفلا تبصرون)) . لأن ((أم)) منقطعة مما قبلها.

(134) قال حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا يحيى في قوله {وهذه الأنهار تجري من تحتي} . أي: في ملكي أفلا تبصرون قال: ثم استأنف الكلام فقال: أم أنا خير. أي: بل أنا خير من هذا. وبعض العرب يقول: أم أنا خير من هذا، بمعنى: بل أنا خير من هذا.

قال أبو عمرو: مذهب سيبويه أن ((أم)) سبيلها أن تسوي بين الأول والثاني، وعلى هذا لا يوقف على ((أفلا تبصرون)) ولا على ((أم)) لأن بعض الكلام متعلق ببعض، وذلك أنهم إذا قالوا لفرعون: أنت خير من موسى فهم عنده بصراء، لأن فرعون غره إمهال الله عز وجل إياه وإقامته على التجبر والسعة التي هو فيها، وما كان موسى فيه من الضعف فافتخر بذلك فقال: أفلا تبصرون ما أنا فيه من الملك والنعيم. أليس أنا خيرا من هذا الذي هو مهين ولا [يكاد] يبين كلامه. فكان عنده إنما صار إلى ما صار إليه لأنه خير من موسى، فدل هذا على ما قلناه.

{ولا يكاد يبين} كاف. ومثله {مقترنين} ومثله {فأطاعوه} {للآخرين}

— পৃষ্ঠা ৭৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।