{ينظرون} تام. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله {منكرون} وكذلك آخر كل قصة فيها. {من الرحمن} كاف. {عليهم العمر} تام. {من أطرافها} كاف. {بالوحي} تام.
{نفس شيئا} كاف. ورؤوس الآي من قوله {ولقد آتينا إبراهيم رشده} إلى آخر القصة كافية.
{ووهبنا له إسحاق} كاف. وقال نافع والأخفش وأحمد بن موسى: تام. ثم تبتدئ {ويعقوب نافلة} . والمعنى: وزدناه يعقوب نافلة. {ويعقوب نافلة} كاف أيضا.
{عابدين} تام. {إنه من الصالحين} تام. ومثله {أجمعين} {ففهمناها سليمان} كاف. ومثله {حكما وعلما} . {يسبحن والطير} تام. ومثله {حافظين} ومثله {للعابدين} {وذا الكفل} كاف.
{من الصالحين} تام. ومثله {وكذلك ننجي المؤمنين} ومثله {خاشعين} ومثله {للعالمين} ومثله {أمرهم بينهم} ورأس الآية أتم. وكذلك {كاتبون}
{لا يرجعون} تام. ومثله {في غفلة من هذا} {ظالمين} أتم منه أيضا. {والذين كفروا} كاف. ومثله {وتتلقاهم الملائكة} ومثله {أول خلق نعيده} . ومثله {وعدا علينا} . {فاعلين} تام. وكذلك الفواصل إلى {للعالمين} {على سواء} كاف. {رب احكم بالحق} تام.
ومن قرأ {قل ربي يعلم القول} في أول السورة و {قل رب احكم} في آخرها على الأمر ابتدأ بذلك لأنه استئناف أمر من الله عز وجل للرسول عليه السلام، أن يقول ذلك. ومن قرأهما ((قال)) بالألف على الخبر لم يبتدئ ب ((قال)) لأنه خبر عن الرسول عليه السلام، الذي تقدم ذكره، فهو كلام متصل فلا يقطع بعضه من بعض.
سورة الحج
{ولكن عذاب الله شديد} تام. ومثله {إلى عذاب السعير} {لنبين لكم} كاف. هذا [على] قراءة من قرأ {ونقر في الأرحام} بالرفع أي: ونحن نقر وروى المفضل عن عاصم ((ونقر في الأرحام)) بالنصب. فعلى هذا لا يوقف ((لنبين لكم)) لأن ((ونقر)) معطوف عليه.
{طفلا} كاف. {من بعد علم شيئا} تام. ومثله {من في القبور} {عن سبيل الله} كاف. {للعبيد} تام. {خسر الدنيا والآخرة} كاف.
وقال الدينوري: ((ذلك هو الضلال البعيد يدعو)) تام بجعل ((يدعو)) من صلة ((الضلال البعيد)) ، ويضمر الهاء فيه، أي يدعوه، يعني الوثن، ثم يستأنف: ((لمن ضره أقرب من نفعه)) . قال الدينوري: كما يقال في الكلام على مذهب الجزاء: لما فعلت لهو خير لك.
قال أبو عمرو: الوجه في ذلك غير ما قاله، وهو أن تكون ((من)) منصوبة ب ((يدعو)) واللام لام اليمين، والتقدير: يدعو من ضر، أي: من والله لضره أقرب من نفعه ثم نقلت اللام من ((الضر)) إلى ((من)) إذ كان الإعراب لا يتبين فيها. ومثل ذلك قول العرب: عندي لما غيره خير منه، يعني: عندي ما لغيره خير منه.
وقال الأخفش: ((من)) مرفوعة بالابتداء، والخبر محذوف. و ((يدعو)) بمعنى: يقول. والتقدير: يقول لمن ضره أقرب من نفعه إليه.
{أقرب من نفعه} كاف. {ولبئس العشير} تام. ومثله {تحتها الأنهار} ومثله {ما يريد} ومثله {من يريد} .
{يوم القيامة} كاف. {على كل شيء شهيد} تام. ومثله {كثير من الناس} ومثله {عليه العذاب} . ومثله {من مكرم} . ومثله {ما يشاء} وهم أتم من الأول.
وروي عن ابن عباس رضي الله عنه في قول {كثير من الناس} قال: وكثير من الناس في الجنة. فعلى هذا يتم الوقف على ((الدواب)) ولا يتم على ((وكثير من الناس)) .
{والجلود} كاف، ورأس آية في الكوفي. {أعيدوا فيها} كاف.