((فاضرب)) . والتقدير: فاضرب لهم طريقا في البحر غير خائف ولا خاش. فعلى هذا لا يحسن الوقف على ما قبله. والثاني أن يقطع من قوله ((فاضرب)) . والتقدير: أنت لا تخاف. فعلى هذا يكفي الوقف على ما قبله.
{ما غشيهم} كاف. ورأس آية في الكوفي. {وما هدى} تام {عليكم غضبي} كاف. {فقد هوى} تام. ومثله {ثم اهتدى} .
{وإله موسى فنسي} تام ورأس آية في غير المدني الأول والمكي، والمعنى: فنسي موسى أن يذكر لهم أنه إلهه. وقيل: فنسي السامري الإيمان، أي فترك الإيمان.
{ولا نفعا} تام. ورأس آية. ومثله {إلينا موسى} ومثله {في اليم نسفا} ورؤوس الآي بين ذلك كافية. {خالدين فيه} كاف، يعني في عذاب الإثم. ومثله {إلا عشرا} .
{إلا يوما} تام. ومثله {ورضي له قولا} . ومثله {من حمل ظلما} ومثله {هضما} ومثله {لهم ذكرا} ومثله {الملك الحق} ومثله {إليك وحيه} . ومثله {علمه} . ومثله {عزما} . ورؤوس الآي بعد كافية.
ومن قرأ {وإنك لا تظمأ} بكسر الهمزة ابتدأ بها لأنها مستأنفة. ومن فتحها لم يبتدئ بها لأنها محمولة على ما قبلها من اسم ((إن)) في قوله {ألا تجوع} والتقدير: أن لك انتفاء الجوع والعري وانتفاء الظمأ والضحاء فيها.
(102) حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا ابن قطن قال: حدثنا أبو خلاد عن اليزيدي قال: المعنى: وإن لك أن لا تظمأ.
{منها جميعا} كاف. ومثله {لبعض عدو} . ومثله {اليوم تنسى} .
{بآيات ربه} تام. ومثله {أشد وأبقى} . ومثله {لأولي النهى} ومثله {وأجل مسمى} . وقيل: هو كاف. ومثله {لنفتنهم فيه} ومثله {نحن نرزقك} ومثله {للتقوى} . ومثله {الأولى} ومثله {فتربصوا} .
سورة الأنبياء عليهم السلام
{لاهية قلوبهم} كاف. ومثله {وأسروا النجوى} ثم تبتدئ {الذين ظلموا} بتقدير: هم الذين ظلموا، أو أعني الذين ظلموا. فإن جعل نعتا لقوله {اقترب للناس} أو بدلا من الضمير الذي في ((أسروا)) لم يكف الوقف على النجوى وكفى على ((الذين ظلموا)) .
{وأنتم تبصرون} تام. {أهلكناها} كاف. {أفهم يؤمنون} تام. {لا يأكلون الطعام} كاف. {لمسرفين} تام. {فيه ذكركم} كاف. وكذلك كل ما تبتدئ بالاستفهام بعده.
{أفلا تعقلون} تام. ومثله {خامدين} . {من لدنا} تام، إذا جعل {إن كنا} بمعنى: ما كنا غافلين. فإن علقت ((إن)) بالأول بتقدير: وإن كنا نفعل ذلك ولسنا نفعله كان الوقف على ((من لدنا)) كافيا. {فإذا هو زاهق} كاف.
وقال بعض المفسرين، وهو أحمد بن موسى، {يسبحون الليل} تام، ثم قال {والنهار لا يفترون} أي: لا ينامون ولا يشتغلون. وليس يصح ما قالوه بوجه لأن ((والنهار)) لا شك منسوق على ((الليل)) ، والعامل فيهما التسبيح. وكذلك وصفهم الله تعالى في قوله {فالذين عند ربك يسبحون الليل والنهار وهم لا يسأمون} أي: لا يملون. {ولا يفترون} كاف. ومثله {لفسدتا} ومثله {عما يصفون} ومثله {عما يفعل} . ومثله {وهم يسألون} . ومثله {وذكر من قبلي} ومثله {لا يعلمون الحق} . وقرأ ابن محيصن المكي {الحق} بالرفع. فعلى قراءته يكفي الوقف على قوله
{لا يعلمون} {معرضون} تام. {ولدا سبحانه} كاف. وقيل: تام. {مكرمون} تام. {نجزيه جهنم} كاف.
{نجزي الظالمين} تام. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله {هم كافرون} {والشمس والقمر} كاف. ومثله {ذائقة الموت} . {يذكر آلهتكم} تام. ومثله {كافرون} . ومثله {من عجل} . ورؤوس الآي كافية إلى قوله {ينصرون} .