المحكم في نقط المصاحف
‹ / ٧١
📝 نص
📑 সূচিপত্র — باب ذكر المصاحف وكيف كانت عارية من النقط وخالية من الشكل ومن نقطها أولا من السلف والسبب في ذلك
  1. باب ذكر المصاحف وكيف كانت عارية من النقط وخالية من الشكل ومن نقطها أولا من السلف والسبب في ذلك
  2. باب ذكر من كره نقط المصاحف من السلف
  3. باب ذكر من ترخص في نقطها
  4. باب ذكر ما جاء في تعشير المصاحف وتخميسها ومن كره ذلك ومن أجازه
  5. باب ذكر ما جاء في رسم فواتح السور وعدد آيهن ومن شدد في ذلك ومن تسهل فيه
  6. باب جامع القول في النقط وعلى ما يبنى من الوصل والوقف وما يستعمل له من الألوان وما يكره من جمع قراءات شتى وروايات مختلفة في مصحف واحد وما يتصل بذلك من المعاني ال
  7. باب ذكر القول في حروف التهجي وترتيب رسمها في الكتابة
  8. باب ذكر البيان عن إعجام الحروف ونقطها بالسواد
  9. باب ذكر نقط الحركات المشبعات ومواضعهن من الحروف
  10. باب ذكر كيفية نقط ما لا يشبع من الحركات فيختلس او يخفى او يشم
  11. باب ذكر التشديد والسكون وكيفيتهما
  12. باب ذكر المد وموضعه في الحروف
  13. باب ذكر التنوين اللاحق الاسماء وكيفية صورته وموضع جعله
  14. باب ذكر تراكب التنوين وتتابعه وكيفية نقط ما يلقى من الحروف
  15. باب ذكر حكم النون الساكنة وما بعدها في حال البيان والإدغام والإخفاء
  16. باب ذكر احكام نقط المظهر من الحروف
  17. باب ذكر احكام نقط المدغم
  18. باب ذكر أحكام نقط ما يخفى من المدغم
  19. باب ذكر أحكام الصلات لألفات الوصل
  20. باب ذكر احكام نقط الهمزة المفردة اللينة
  21. باب ذكر أحكام الهمزتين اللتين في كلمة
  22. باب ذكر احكام الهمزتين اللتين من كلمتين
  23. باب ذكر الالف وموضع الهمزة منها - صلى الله عليه وسلم -
  24. باب ذكر الياء وموضع الهمزة منها - صلى الله عليه وسلم -
  25. باب ذكر الواو وموضع الهمزة منها - صلى الله عليه وسلم -
  26. باب ذكر نقط ما اجتمع فيه الفان فحذفت احداهما اختصارا
  27. باب ذكر نقط ما اجتمع فيه ياءان فحذفت احداهما ايجازا
  28. باب ذكر نقط ما اجتمع فيه واوان فحذفت إحداهما تخفيفا
  29. باب ذكر نقط ما زيدت الالف في رسمه
  30. باب ذكر نقط ما نقص هجاؤه
  31. باب ذكر الدارة التي تجعل على الحروف الزوائد والحروف المخففة واصلها ومعناها
  32. باب
  33. باب
  34. باب المقيد من الالفات بنقطتين
  35. باب الهمز الساكن
  36. باب الهمز المتحرك
  37. باب الهمزتين
  38. باب الواوات وتفسير نقطهن
  39. باب الألفات وتفسيرهن
  40. باب اللام ألف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله بارئ النسم ومسبغ النعم ذي الجلال والإكرام والتفضل والإنعام وصلى الله على محمد خاتم الأنبياء وسيد الأصفياء وعلى آله الطيبين وأصحابه أجمعين

هذا كتاب علم نقط المصاحف وكيفيته على صيغ التلاوة ومذاهب القراءة فيما اتفقوا عليه وما اختلفوا فيه وعلى ما سنه الماضون واستعمله الناقطون وما يوجبه قياس العربية وتحققه طريق اللغة مشروحا ذلك بأصوله وفروعه مبينا بعلله ووجوهه مع ذكر السنن الواردة عن السلف الماضين والائمة المتقدمين في النقط ومن ابتدأ به أولا ومن كرهه منهم ومن ترخص فيه إلى غير ذلك مما ينضاف إليه ويتصل به من ذكر رسم فواتح السور ورؤوس الآي والخموس والعشور ومن أبى ذلك ومن أجازه

وبالله تعالى نستعين على بلوغ الأمل وإياه نسأل التوفيق للصواب في القول والعمل وهو حسبنا وإليه ننيب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

باب ذكر المصاحف وكيف كانت عارية من النقط وخالية من الشكل ومن نقطها أولا من السلف والسبب في ذلك

حدثنا فارس بن أحمد بن موسى المقرئ قال ثنا أحمد بن محمد قال حدثنا أحمد بن محمد بن عثمان قال حدثنا الفضل بن شاذان قال حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الاوزاعي قال سمعت يحيى بن ابي كثير يقول كان القرآن مجردا في المصاحف فأول ما أحدثوا فيه النقط على الياء والتاء وقالوا لا بأس به هو نور له ثم أحدثوا فيها نقطا عند منتهى الآي ثم أحدثوا الفواتح والخواتم

حدثنا فارس بن أحمد قال ثنا احمد بن محمد قال حدثنا أبو بكر الرازي قال ثنا أبو العباس المقرئ قال حدثنا احمد بن يزيد قال ثنا العباس بن الوليد قال ثنا فديك من أهل قيسارية قال حدثنا الاوزاعي قال سمعت قتادة يقول بدؤوا فنقطوا ثم خمسوا ثم عشروا

قال أبو عمرو هذا يدل على أن الصحابة وأكابر التابعين رضوان الله عليهم هم المبتدئون بالنقط ورسم الخموس والعشور لأن حكاية قتادة لا تكون

إلا عنهم إذ هو من التابعين وقوله بدؤوا الى آخره دليل على أن ذلك كان عن اتفاق من جماعتهم وما اتفقوا عليه أو أكثرهم فلا شكول في صحته ولا حرج في استعماله وإنما أخلى الصدر منهم المصاحف من ذلك ومن الشكل من حيث أرادوا الدلالة على بقاء السعة في اللغات والفسحة في القراءات التي أذن الله تعالى لعباده في الأخذ بها والقراءة بما شاءت منها فكان الأمر على ذلك إلى أن حدث في الناس ما أوجب نقطها وشكلها

وذلك ما حدثناه محمد بن أحمد بن علي البغدادي قال ثنا محمد بن القاسم الانباري قال ثنا ابي قال حدثنا أبو عكرمة قال قال العتبي كتب معاوية رضي الله عنه إلى زياد يطلب عبيد الله ابنه فلما قدم عليه كلمه فوجده يلحن فرده إلى زياد وكتب إليه كتابا يلومه فيه ويقول أمثل عبيد الله يضيع فبعث زياد إلى ابي الأسود فقال يا أبا الأسود إن هذه الحمراء قد كثرت وأفسدت من ألسن العرب فلو وضعت شيئا يصلح به الناس كلامهم ويعربون به كتاب الله تعالى فأبى ذلك أبو الأسود وكره إجابة زياد إلى ما سأل

فوجه زياد رجلا فقال له اقعد في طريق أبي الأسود فإذا مر بك فاقرأ شيئا من القرآن وتعمد اللحن فيه ففعل ذلك فلما مر به أبو الاسود رفع الرجل صوته فقال {أن الله بريء من المشركين ورسوله} فاستعظم ذلك أبو الأسود وقال عز وجه الله أن يبرأ من رسوله ثم رجع

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।