الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
/ ১৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. باب ذكر الفرق بين الضاد والظاء في المخرج، وحال كل واحد منهما
  2. فصل
  3. باب ذكر ال
  4. فصل
  5. فصل
  6. باب ذكر ال
  7. فصل
  8. فصل
  9. باب ذكر ال
  10. فصل
  11. فصل
  12. فصل
  13. باب ذكر ال
  14. فصل
  15. فصل
  16. باب ذكر ال
  17. فصل
  18. فصل
  19. باب ذكر ال
  20. فصل
  21. فصل
  22. باب ذكر الفصل الثامن، وهو الانتظار وما تصرف منه
  23. باب ذكر الفصل التاسع، وهو الحفظ والمحافظة وما تصرف من ذلك
  24. باب ذكر ال
  25. فصل
  26. فصل
  27. باب ذكر الفصل الحادي عشر، وهو الظل والظلال وما تصرف من ذلك
  28. باب ذكر الفصل الثاني عشر، وهو الظلة والظلل
  29. باب ذكر الفصل الثالث عشر، وهو الظلم والتظالم وما تصرف منه
  30. باب ذكر الفصل الرابع عشر، وهو الظلمة والظلام والإظلام وما تصرف من ذلك
  31. باب ذكر الفصل الخامس عشر، وهو العظم، واحد العظام
  32. باب ذكر الفصل السادس عشر، وهو العظم والعظمة وما اشتق من ذلك
  33. باب ذكر الفصل السابع عشر، وهو الظهر من الإنسان والدابة والأرض
  34. باب ذكر الفصل الثامن عشر، وهو الإظهار (1) والظهور كله وما تصرف من ذلك
  35. باب ذكر الفصل التاسع عشر، وهو الظهار، مأخوذ من الظهر
  36. باب ذكر الفصل الموفي عشرين (1)، وهو المظاهرة والتظاهر وما تصرف من ذلك
  37. باب ذكر الفصل الحادي والعشرين، وهو الظمأ وما تصرف منه
  38. باب ذكر الفصل الثاني والعشرين، وهو الغلظ والغلظة وما تصرف من ذلك
  39. باب ذكر الفصل الثالث والعشرين، وهو الظهر والظهيرة
  40. باب ذكر الفصل الرابع والعشرين، وهو اليقظة ضد النوم
  41. باب ذكر الفصل الخامس والعشرين، وهو الظعن
  42. باب ذكر الفصل السادس والعشرين، وهو الحظر
  43. باب ذكر ال
  44. فصل
  45. فصل
  46. باب ذكر الفصل (1) الثامن والعشرين، وهو الظفر
  47. باب ذكر الفصل التاسع والعشرين، وهو اللفظ
  48. باب ذكر الفصل الموفي ثلاثين (1)، وهو الفظ
  49. باب ذكر الفصل الحادي والثلاثين، وهو الشواظ
  50. باب ذكر الفصل الثاني والثلاثين، وهو قوله، عز وجل في سورة المعارج: كلا إنها لظى
  51. باب ما ورد من حرف الظاء في المتعارف من الكلام دون القرآن، سوى ما قدمناه في الفصول المتقدمة

فصل

فأما قوله، عز وجل، في سورة الحجر: جعلوا القرآن عضين (1) فهو بالضاد، لأنه من العضة، وهي القطعة من الشيء.

تقول العرب: عضيت الشيء، إذا وزعته، وعضيت الذبيحة: إذا قطعتها أعضاء، والعضة: القطعة منها، والجمع: عضون. قال رؤبة (2):

وليس دين الله بالمعضى

يعني: بالمفرق.

ومعنى: جعلوا القرآن عضين، أي: جعلوه فرقا، فقال قائل منهم:

هو سحر. وقال آخرون: هو شعر. وقال آخرون: هو أساطير الأولين. هذا قول أهل التأويل (3). PageV01P042

باب ذكر ال

فصل

الثالث، وهو الحظ بمعنى النصيب</span>

اعلم، نفعنا الله وإياك، أن الحظ، بالظاء، هو (1) النصيب من الخير والفضل. وذلك نحو قوله، عز وجل: فنسوا حظا مما ذكروا به (2)، ومثل حظ الأنثيين (3)، وذو حظ عظيم (4)، وحظا في الآخرة (5)، وما كان مثله.

ويجمع الحظ: الحظوظ (6)، وليس للحظ فعل.

/ 119 أ/ ويقال: رجل حظيظ، أي: ذو حظ (7).

والحظوة: المكانة والمنزلة عند السلطان وغيره. يقال: حظي الرجل يحظى (8) حظوة وحظوة، بضم الحاء وكسرها، وهما لغتان مثل: رشوة ورشوة، وعدوة وعدوة (9). والجمع: حظى على أحاظ (10).

... PageV01P043

فصل

</span>

فأما قوله، عز وجل: ولا يحض على طعام المسكين في الحاقة (1)، وأ رأيت (2). ولا يحضون في: والفجر (3)، فذلك من: حضضت فلانا على كذا، ومعناه الحث على الخير، فهذا بالضاد، وبالله التوفيق. PageV01P044

باب ذكر ال

فصل

الرابع، وهو الغيظ وما تصرف منه

اعلم، نفعنا الله وإياك، أن الغيظة والمغايظة والاغتياظ معروف، وذلك نحو قوله، عز وجل: والكاظمين الغيظ (1)، [وكيده ما يغيظ (2)، ومن الغيظ (3)]، قل موتوا بغيظكم (4)، وسمعوا لها تغيظا (5)، وليغيظ بهم الكفار (6)، وإنهم لنا لغائظون (7)، وما كان مثله.

ويقال من ذلك: غظته فأنا أغيظه غيظا (8).

... فصل

فأما قوله، عز وجل، في سورة (9) الرعد: وما تغيض الأرحام (10)، وفي هود: وغيض الماء (11)، فإنهما بالضاد، لأنهما بمعنى النقصان.

يقال: غاض الماء يغيض غيضا ومغاضا، إذا انتقص. والموضع الذي يغيض فيه الماء: مغيض. ويقال: غيض الماء يغاض، إذا نقص منه وذهب بأكثره. وانغاض الماء لغة حجازية (12). فاعلم ذلك. PageV01P045

— পৃষ্ঠা ৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।