الفاضل
‹ / ১২৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [مقدمة الكتاب]
  1. [مقدمة الكتاب]
  2. [باب فى فضل الشعر]
  3. باب منه [أخبار وأحاديث]
  4. باب نوادر من غريب ولغة
  5. باب من الشعر
  6. باب نذكره فى الجود والكرم
  7. باب من الشعر
  8. باب [من الشعر]
  9. باب أخبار وأشعار
  10. باب [من الاخبار المستحسنة]
  11. فصل الأرحام منا إنما ... عبد شمس عمّ عبد المطّلب
  12. باب مراث بليغة وعظات موجزة وأبيات مستحسنة
  13. باب [فى بعض أخبار المعمرين وأشعار العرب المحدثين فى ذم الشيب وفقد الشباب]
  14. باب شعر وغريب ولغة
  15. باب [فى الاحالة بالذنب على غير المذنب]
  16. باب [فى] الحلم والأناة
  17. باب الشكر للصنائع
  18. باب يشتمل على فصول
  19. فصل فى الحسد
  20. فصل فى كتمان السِّرِّ
  21. فصل آخر فى تفضيل الكبير
  22. فصل آخر
  23. فصل آخر فى الفصاحة
  24. فصل آخر فى الجمال
  25. فصل آخر

[مقدمة الكتاب]

﷽ وبه استفتح الحمد لله الذى افتتح بالحمد كتابه، وألهمه عباده، وجعله مستزيدا لهم من فضله، وذريعة إلى ما قرّب منه وأزلف عنده. وصلّى الله على محمد نبيّه وخاتم رسله، وصفوته من خلقه، وخيرته من عباده، صلاة تزلفه لديه، وتحظيه عنده؛ وسلّم تسليما. إن الله ﷿ خلق خلقه لعبادته، وأمرهم بطاعته، ونهاهم عمّا حرّمه، ووعدهم رحمته، وحذّرهم عقابه، فكان أحسنهم طاعة له، وأشدّهم تقرّبا منه، وأبعدهم ممّا حرّمه ونهى عنه العلماء، وذو [و] العقل والفضل من خلقه، فإنّه يروى أنّ رسول الله ﷺ [قال] : إن الله يعاقب العاقل بما لا يعاقب به الجاهل. ففضّل الله جلّ اسمه ذكر العالم فى زمانه على سائر نظرائه من خلقه، وجعله قدوة لأهل عصره، وذكرا لمن يبقى بعده. من ذلك ما يروى أنّ الأحنف بن قيس رأى الناس بالبصرة يقصدون الحسن البصرىّ فى أمورهم، ويسألونه عن أحوال دينهم، فقال: كادت العلماء أن يكونوا «١» اربابا، وكلّ عزّ لم يوطّد بعلم فإلى ذلّ يصير. ويروى من غير وجه: سمعنا أن زيد بن ثابت أتى عبد الله بن عباس فتلقّاه عبد الله، وأخذ بركاب بغلته حتى نزل عنها، فلامه زيد على ما فعله، فقال: كذا أمرنا

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।