دراسات في تاريخ العرب القديم
/ ৬৪৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الاحتلال الحبشي لليمن:
  1. مقدمة
  2. الفصل الأول: مصادر التاريخ العربي القديم
  3. أولًا: المصادر الأثرية
  4. ثانيًا: المصادر غير العربية
  5. أولًا: الكتابات اليهودية
  6. التوراة:
  7. كتابات المؤرخ اليهودي يوسف بن متى:
  8. ثانيًا: كتابات الرحالة اليونان والرومان
  9. ثالثًا: الكتابات المسيحية
  10. ثالثًا: المصادر العربية
  11. القرآن الكريم:
  12. الحديث:
  13. التفسير:
  14. كتب السير والمغازي:
  15. الأدب الجاهلي:
  16. كتب اللغة:
  17. كتب التاريخ والجغرافية:
  18. الفصل الثاني: تاريخ البحث العلمى في العصر الحديث في تاريخ العرب القديم
  19. مدخل
  20. أولًا: في جنوب شبه الجزيرة العربية
  21. ثانيًا: في شمال شبه الجزيرة العربية
  22. ثالثا: في شرق شبه الجزيرة العربية
  23. مدخل
  24. البحرين:
  25. قطر:
  26. دولة الإمارات العربية:
  27. دولة الكويت:
  28. الفصل الثالث: جغرافية شبه الجزيرة العربية
  29. موقع بلاد العرب:
  30. التقسيم اليوناني والروماني لبلاد العرب
  31. العربية الصحراوية
  32. العربية الصخرية:
  33. العربية السعيدة:
  34. التقسيم العربى
  35. مدخل
  36. اليمن:
  37. تهامة:
  38. الحجاز:
  39. نجد:
  40. العروض:
  41. مظاهر السطح
  42. مدخل
  43. الحرار:
  44. الدهناء:
  45. النفوذ
  46. التضاريس:
  47. الجبال:
  48. الأنهار والأودية:
  49. المناخ:
  50. الموارد الطبيعية:
  51. المعادن:
  52. النبات:
  53. الحيوان:
  54. طرق القوافل:
  55. الفصل الرابع: لفظة العرب مدلولها وتطورها التاريخي
  56. الفصل الخامس: العرب البائدة
  57. مدخل
  58. طبقات العرب:
  59. العرب البائدة
  60. مدخل
  61. عاد:
  62. ثمود:
  63. طسم وجديس:
  64. أميم:
  65. عبيل:
  66. جرهم:
  67. العمالقة:
  68. حضوراء:
  69. المديانيون:
  70. الفصل السادس: بلاد العرب فيما قبل العصر التاريخي
  71. الفصل السابع: دولة معين
  72. معين والمعينيون:
  73. عصر دولة معين:
  74. ملوك معين:
  75. أهم المدن المعينية:
  76. موقع حضر موت:
  77. الفصل التاسع: دولة قتبان
  78. الفصل العاشر: دولة سبأ
  79. السبئيون والآراء التي دارت حول موطنهم الأصلي:
  80. أدوار التاريخ السبئي الأربعة الرئيسية
  81. مدخل
  82. أولًا: عصر المكاربة
  83. ثانيًا: عصر ملوك سبأ
  84. ثالثًا: ملوك سبأ وذو ريدان
  85. دويلات أوسان وسمعاي وأربع وجبان ومهأمر:
  86. الفصل الحادى عشر: عصر الدولة الحميرية
  87. مدخل
  88. الاحتلال الحبشي لليمن:
  89. اليمن في العهد الحبشي:
  90. حركة التحرير والسيطرة الفارسية:
  91. الفصل الثاني عشر: مكة المكرمة
  92. مكة: نشأتها وتطورها
  93. مكة في عصر قصي:
  94. مكانة مكة:
  95. الفصل الثالث عشر: المدينة المنورة
  96. مدخل
  97. سكان المدينة
  98. مدخل
  99. اليهود:
  100. العرب:
  101. غلبة الأوس والخزرج على يهود يثرب
  102. من مدن الحجاز
  103. الطائف
  104. تيماء:
  105. دومة الجندل:
  106. الحجر "مدائن صالح
  107. الفصل الرابع عشر: الأنباط
  108. مدخل
  109. ملوك الأنباط:
  110. البتراء:
  111. الفصل الخامس عشر: اللحيانيون
  112. الفصل السادس عشر: التدمريون
  113. مدينة تدمر وتطورها التاريخي:
  114. أذينة:
  115. الزباء:
  116. الفصل السابع عشر: الغساسنة
  117. مدخل
  118. ملوك الغساسنة:
  119. الفصل الثامن عشر: المناذرة
  120. مدينة الحيرة:
  121. ملوك الحيرة:
  122. الفصل التاسع عشر: مملكة كندة
  123. كندة قبل عهد الملكية:
  124. ملوك كندة:
  125. المراجع المختارة
  126. المراجع العربية
  127. المراجع المترجمة إلى اللغة العربية
  128. المراجع الأجنبية
  129. اختصارات
  130. فهرس الموضوعات
  131. للمؤلف

الاحتلال الحبشي لليمن:

كانت اليهودية بدأت تأخذ طريقها إلى اليمن منذ فترة طويلة، وإن ازدادت منذ تدمير بيت المقدس على يد "تيتوس" في عام ٧٠م، ومن ثم فإن أصحاب هذا الاتجاه الأخير يرون أننا لو تفحصنا أسماء اليهود المقيمين في بلاد العرب، لرأينا أن معظمهم آراميون وعرب متهودون، وليسوا من ذرية إبراهيم الخليل من ولده إسحاق، عليهما السلام١، أو منذ تهود "أب كرب أسعد" وفرضها على الحميريين -طبقًا لرواية أخرى، سبق لنا الإشارة إليها- أو منذ تهود ذي نواس، سواء أكان ذلك رغبة منه في أن يقاوم دينًا سماويًّا بدين سماويٍّ آخر، ومن ثم فهو يمثل الروح القومية في اليمن، حين رأى في النصارى من مواطنيه ما يذكره بحكم الأحباش المسيحيين البغيض٢، بخاصة وأن المسيحية قد أصبحت وقت ذاك تستند إلى قوة الدولة الرومانية الشرقية الطامعة في غزو اليمن٣، أو لأنه كان في الأصل- طبقًا لرواية ابن العربي- من أهل الحيرة، وأن أمه يهودية من "نصيبين" وقعت في الأسر فتزوجها والد يوسف فأولده منها، ومن ثم فهو يهودي وفد على اليمن من الحيرة٤، سواء أكان هذا أو ذاك، فالذي يهمنا هنا أن الفرقة الداخلية -التي ترجع في الدرجة الأولى إلى دخول اليهودية والمسيحية إلى بلاد العرب الجنوبية- بدأت تدفع البلاد في طريق الاضمحلال٥. وهكذا فإن ظروف اليمن الداخلية كانت من أهم العوامل التي مهدت للفتح الأثيوبي لليمن، ذلك لأننا نقرأ في نقش "فلبي ٢٢٨" عن حرب داخلية استعر أوارها قبيل الغزو الحبشي "وربما في عام ٥١٦م"، واشتركت فيها قبائل سبأ وحمير ورحبة وكندة ومضر وثعلبة٦، ومن ثم فقد مهدت هذه الفتنة الطريق للأحباش بسبب الخصومات القبلية القديمة بين القبائل، والتي أدت إلى ظهور الروح القبلية، __________ ١ P.K. HITTI, OP, CIT., P.٦١ ٢ BONT-MAURY, L'ISLAMISME ET LE CHRISTIANISME EN AFRIQUE, PARIS, ١٩٠٦, P.٤٧ وكذا P.K. HITTI, OP. CIT., E.٦٢ ٣ عبد المجيد عابدين: المرجع السابق ص٤٥. ٤ جواد علي ٢/ ٥٩٣، قارن: الإكليل ٢/ ٦٣، وانظر: F. Altheim And R. Stiehl, Op. Cit., I, P.٣٦٠ ٥ موسكاتي: المرجع السابق ص١٩٣. ٦ انظر: Gj, Vol., Cxvi, ٤-٦, ١٩٥٠, P.٢١٤

— পৃষ্ঠা ৩৬৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।