الأحرف السبعة للقرآن
/ ১৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الأحرف السبعة لا تجمعها رواية ولا قراءة واحدة
  1. الأحرف السبعة لأبي عمرو الداني
  2. معنى الأحرف السبعة
  3. حكمة إنزال القرآن على سبعة أحرف
  4. أوجه اختلاف الأحرف السبعة
  5. أصل اختلاف القراءات
  6. اختلاف المعاني تبعا لاختلاف الألفاظ في الأحرف السبعة
  7. الأحرف السبعة لا تجمعها رواية ولا قراءة واحدة
  8. الأحرف السبعة كلها صواب
  9. خبر نزول القرآن على سبعة أبواب وبيان معناه
  10. ما ينبغي اعتقاده في الأحرف والقراءات وتاريخ المصحف

(56) وكذا قراءة من قرأ / لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموت والأرض بصائر / بضم التاء وذلك أنه أسند هذا العلم إلى موسى عليه السلام حديثا منه لفرعون حيث قال {إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون} فقال له موسى عليه السلام عند ذلك {لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر} فأخبر عليه السلام عن نفسه بالعلم بذلك أي ليس بمجنون وقراءة من قرأ {لقد علمت} بفتح التاء وذلك أنه أسند هذا العلم إلى فرعون مخاطبة من موسى له بذلك على وجه التقريع والتوبيخ له على شدة معاندته للحق وجحوده له بعد علمه ولذلك

أخبر تبارك وتعالى عنه وعن قومه فقال {فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا} الآية

(57) وكذلك ما ورد من هذا النوع من اختلاف القراءتين التي لا يصح أن يجتمعا في شيء واحد هذه سبيله لأن كل قراءة منهما بمنزل آية قائمة بنفسها لا يصح أن تجتمع مع آية أخرى تخالفها في شيء واحد لتضادهما وتنافيهما

الأحرف السبعة لا تجمعها رواية ولا قراءة واحدة

(58) وأما هذه السبعة الأحرف فإنها ليست متفرقة في القرآن كلها ولا موجودة فيه في ختمة واحدة بل بعضها فإذا قرأ القارئ بقراءة من قراءات الأئمة وبرواية من رواياتهم فإنما قرأ ببعضها لا بكلها والدليل على ذلك أنا قد أوضحنا قبل أن المراد بالسبعة الأحرف سبعة أوجه من اللغات كنحو اختلاف الإعراب والحركات والسكون والإظهار والإدغام والمد والقصر والفتح والإمالة والزيادة للحرف ونقصانه والتقديم والتأخير وغير ذلك مما شرحناه ممثلا قبل وإذا كان هذا هكذا فمعلوم أن من قرأ بوجه من هذه الأوجه وقراءة من القراءات ورواية من الروايات أنه لا يمكنه أن يحرك الحرف ويسكنه في حالة واحدة أو يقدمه ويؤخره أو يظهره ويدغمه أو يمده ويقصره أو يفتحه ويميله إلى ما أشبه هذا من اختلاف تلك الأوجه والقراءات والروايات في حالة واحدة فدل على صحة ما قلناه

— পৃষ্ঠা ৯ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।