العيوب المنهجية في كتابات المستشرق شاخت المتعلقة بالسنة النبوية
‹ / ৬৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة:
  1. مقدمة:
  2. الفصل الأول: التعريف بشاخت وبأهم آرائه في السنة
  3. المبحث الأول: تعريف بالمستشرق "شاخت
  4. المبحث الثاني: عرض موجز لأهم آرائه حول السنة النبوية
  5. الفصل الثاني: عيوب المنهج العلمي عند "شاخت
  6. المبحث الأول: التحيز العنصري في المسلمات الأولية
  7. المبحث الثاني: الانتقائية في اختيار المصادر
  8. المبحث الثالث: الشك غير المنهجي
  9. المبحث الرابع: إهمال الأدلة المضادة
  10. المبحث الخامس: التفسير المتعسف للنصوص
  11. المبحث السادس: التعميم الفاسد
  12. الخاتمة:
  13. مصادر ومراجع

ال ## مقدمة:

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد. فإن "الاستشراق " يعد من أخطر الحركات الفكرية التي تحرص على بث الشبهات، والافتراءات حول مصادر التلقي الأصلية عند المسلمين، وفي سبيل ذلك يقوم المستشرقون، ومن يقف وراءهم بتجنيد طاقات بشرية، واقتصادية، وتقنية؛ ليحققوا الغايات التي يسعون إليها. ويكاد يتفق أساتذة الاستشراق على أن أهم الكتابات الاستشراقية في السنة النبوية المطهرة؛ تمت على يدي رجلين هما: جولد زيهر، وجوزيف شاخت، ولذا اخترت أن يكون هذا البحث عن الثاني منهما، لعدة اعتبارات سيتم إيضاحها فيما يلي. أهمية البحث: تكمن أهمية هذا البحث في النقطتين التاليتين: ١ - إن أبرز ما يتشدق به المستشرقون هو تمسكهم بالمنهج العلمي الدقيق في بحوثهم، وعليه يكون أفضل رد عليهم - في نظري - هو بيان تجاوزهم لأصول المنهج العلمي المتعارف عليها عالمياً، سواءً عند المسلمين أو عند غيرهم، مع إبراز ذلك بصورة جلية ومحورية. ولذا جعلت بحثي إجابة عن سؤال محدد هو: ما العيوب المنهجية التي خالف فيها المستشرق "جوزيف شاخت " أصول المنهج العلمي وقواعده في كتاباته المتعلقة بالسنة النبوية؟

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।