الضعفاء
‹ / ١٥
📝 نص
📑 সূচিপত্র — (الألف)
  1. (الألف)
  2. (الباء)
  3. (التاء)
  4. (الثاء)
  5. (الجيم)
  6. (الحاء)
  7. (الخاء)
  8. (الدال)
  9. (الذال)
  10. (الراء)
  11. (الزاي)
  12. (السين)
  13. الشين
  14. (الصاد)
  15. (الضاد)
  16. (الطاء)
  17. (العين)
  18. (الغين)
  19. (الفاء)
  20. (القاف)
  21. (الكاف)
  22. (الميم)
  23. (النون)
  24. (الواو)
  25. (الهاء)
  26. (الياء)

بسم الله الرحمن الرحيم

أخبرنا الشيخ الجليل أبو الحسن مسعود بن أبي منصور بن محمد بن الحسن الخياط يعرف بالجمال بقراءتي عليه غير مرة بأصبهان قلت له أخبركم الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد قراءة عليه وأنت تسمع في الخامس والعشرين من شعبان سنة أربع عشرة وخمسمائة فأقر به أخبرنا الشيخ الامام الحافظ أبو نعيم احمد بن عبد الله بن احمد بن إسحاق رحمه الله قراءة عليه في شهر رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة قال الحمد لله القديم الأول الدائم الباقي الذي له الأسماء الحسنى والمدائح العلى الذي بتوفيقه رشد المرشدون وبخذلانه غوى الغاوون انفرد عن سمات الحدث وبان بأوصافه وأفعاله عن مساواة النظراء ومداناة الشركاء فهو بجميع صفاته قديم وهو في جميع أفعاله حكيم وهو العزيز الرحيم أستعين به استعانة من لا يجد مفرا منه الا اليه ولا معول له في درك بغيته الا عليه وأستهديه بهداه الذي أنعم به على من أحب من خلقه وأستعيذ به من الضلالة التي تعمى من الوصول اليه وتصد من المعرفة به

وأسأله ان يصلى على النبي صلى المنتخب محمد صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبيائه ورسله ثم انى نظرت وفقك الله فرأيت أصول الحق التي توصل بأهلها الى الحق ثلاثة أنواع كتاب وسنة والجماع الأمة فوجدت الكتاب آمرا بالانتهاء الى قبول ما وردت به السنة وزاجرا عما زجرت عنه السنة قال الله عز وجل وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا ان يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا وقال من يطع الرسول فقد أطاع الله وقال يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون وقال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الآية وقال وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال ان الذين يبايعونك إنما يبايعون الله في

آيات كثيرة أن متابعة الرسول وطاعته طاعة لله قال الله عز وجل من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا وقال فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم فلما وجب طاعته ومتابعته لزم كل عاقل ومخاطب الاجتهاد في التمييز بين صحيح أخباره وسقيم آثاره وان يبذل مجهوده في معرفة ذلك واقتباس سنته وشريعته من الطرق المرضية والأئمة المهدية وكان الوصول الى ذلك متعذر الا بمعرفة الرواة والفحص عن أحوالهم وأديانهم والكشف والبحث عن صدقهم وكذبهم وإتقانهم وضبطهم وضعفهم ووهائهم وخطئهم وذلك ان الله عز وجل جعل أهل العلم درجات ورفع بعضهم على بعض ولم يرفع بعضهم الا وخص من رفعه من دونه بمنزلة سنية ومرتبة بهية فالمراتب والمنازل منه مواهب اختصهم بها دون الآخرين فلذلك وجب التمييز بينهم والبحث عن أحوالهم ليعطى كل ذي فضل فضله وينزل كل واحد منهم منزلة التي أنزله بها الممتن عليه والمنعم لديه

(ذكر المأثور عن سول الله)

صلى الله عليه وسلم من أخباره بحدوث الاختلاف وإيصائه عليه السلام بلزوم سنته وسنة المهديين من خلفائه

حدثنا أبو القاسم حبيب بن الحسن وفاروق بن عبد الله وسليمان بن احمد في آخرين قالوا أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله حدثنا أبو عاصم النبيل ح وحدثنا أبو بكر عمرو بن حمدان حدثنا بن شيرويه حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها الاعين ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتى وسنة الخلفاء من بعدي الراشدين المهديين وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة هذا حديث جيد صحيح من حديث الشاميين وقد روى هذا الحديث عن العرباض بن سارية ثلاثة من تابعي الشام

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।