أخلاق النبي وآدابه - أبو الشيخ الأصبهاني
‹ / ৯৫০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — كَرَمُهُ وَكَثْرَةُ احْتِمَالِهِ وَكَظْمُهُ الْغَيْظَ، وشِدَّةُ حَيَائِهِ وعَفْوُهُ وَصَفْحُهُ وجُودُهُ وَسَخَائُهُ
  1. كَرَمُهُ وَكَثْرَةُ احْتِمَالِهِ وَكَظْمُهُ الْغَيْظَ، وشِدَّةُ حَيَائِهِ وعَفْوُهُ وَصَفْحُهُ وجُودُهُ وَسَخَائُهُ
  2. وَمَا رُوِيَ مِنْ كَرَمِهِ وَكَثْرَةِ احْتِمَالِهِ وَكَظْمِهِ الْغَيْظَ
  3. وَأَمَّا شِدَّةُ حَيَائِهِ
  4. مَا ذُكِرَ مِنْ تَوَاضُعِهِ
  5. مَا ذُكِرَ مِنْ عَلَامَةِ رِضَاهُ وَعَلَامَةِ سَخَطِهِ ﷺ
  6. وَمَا رُوِيَ فِي إِغْضَائِهِ وَإِعْرَاضِهِ عَمَّا كَرِهَهُ ﷺ
  7. مَا رُوِيَ فِي رِفْقِهِ بِأُمَّتِهِ ﷺ
  8. مَا رُوِيَ فِي كَظْمِهِ الْغَيْظَ وَحِلْمِهِ ﷺ
  9. صِفَةُ بُكَائِهِ وَحُزْنِهِ ﷺ
  10. صِفَةُ مَنْطِقِهِ وَأَلْفَاظِهِ ﷺ
  11. صِفَةُ مَشْيِهِ وَالْتِفَاتِهِ ﷺ
  12. ذِكْرُ قَوْلِهِ عِنْدَ قِيَامِهِ مِنْ مَجْلِسِهِ ﷺ
  13. ذِكْرُ مَحَبَّتِهِ لِلطِّيبِ وَتَطَيُّبِهِ بِهِ ﷺ
  14. صِفْةُ لِبَاسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  15. ذِكْرُ قَمِيصِهِ وَحَمْدِ رَبِّهِ عِنْدَ لِبْسِهِ ﷺ
  16. ذِكْرُ وَقْتِ لِبَاسِهِ إِذَا اسْتَجَدَّهُ ﷺ
  17. ذِكْرُ جُبَّتِهِ ﷺ
  18. ذِكْرُ إِزَارِهِ وَكِسَائِهِ ﷺ
  19. صِفَةُ رِدَائِهِ ﷺ
  20. ذِكْرُ حُلَّتِهِ ﷺ
  21. ذِكْرُ بُرْدَتِهِ ﷺ
  22. ذَكْرُ عِمَامَتِهِ ﷺ
  23. ذِكْرُ قَلَنْسُوَتِهِ ﷺ
  24. ذِكْرُ سَرَاوِيلِهِ ﷺ
  25. ذِكْرُ صُوفِهِ ﷺ
  26. ذِكْرُ لِبَاسِهِ الْكَتَّانِ وَالْقُطْنِ وَالْيُمْنَةِ
  27. ذِكْرُ خَاتَمِهِ ﷺ
  28. ذِكْرُ خُفِّهِ ﷺ
  29. ذِكْرُ نَعْلِهِ ﷺ
  30. ذِكْرُ قَوْسِهِ ﷺ
  31. ذِكْرُ رُمْحِهِ ﷺ
  32. ذِكْرُ سَيْفِ النَّبِيِّ ﷺ
  33. ذِكْرُ دِرْعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  34. ذِكْرُ مَغْفِرَهِ ﷺ
  35. ذِكْرُ لِوَائِهِ ﷺ
  36. ذِكْرُ رَايَتِهِ ﷺ
  37. ذِكْرُ حَرْبَتِهِ ﷺ
  38. ذِكْرُ قَضِيبِهِ ﷺ
  39. ذِكْرُ كُرْسِيِّهِ ﷺ
  40. ذِكْرُ قُبَّتِهِ ﷺ
  41. ذِكْرُ خَيْلِهِ ﷺ
  42. ذِكْرُ سَرْجِهِ ﷺ
  43. ذِكْرُ بَغْلَتِهِ ﷺ
  44. ذِكْرُ حِمَارِهِ ﷺ
  45. ذِكْرُ نَاقَتِهِ ﷺ
  46. ذِكْرُ شِعَارِهِ فِي حُرُوبِهِ ﷺ
  47. ذِكْرُ فِرَاشِهِ ﷺ
  48. ذِكْرُ قَطِيفَتِهِ ﷺ
  49. ذِكْرُ وِسَادَتِهِ ﷺ
  50. ذِكْرُ سَرِيرِهِ ﷺ
  51. ذِكْرُ حَصِيرِهِ ﷺ
  52. ذِكْرُ قَوْلِهِ عِنْدَ نَوْمِهِ ﷺ
  53. ذِكْرُ اكْتِحَالِهِ عِنْدَ نَوْمِهِ ﷺ
  54. ذِكْرُ مِرْآتِهِ وَمُشْطِهِ وَتَدْهِينِ رَأْسِهِ ﷺ
  55. ذِكْرُ فِعْلِهِ فِي لَيْلَتِهِ، وَفَى فِرَاشِهِ، وَعِنْدَ انْتِبَاهِهِ مِنْ نَوْمِهِ، وَعِنْدَ قِيَامِهِ ﷺ
  56. نَعْتُ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ
  57. ذِكْرُ شِدَّةِ اجْتِهَادِهِ وَعِبَادَتِهِ وَتَضَرُّعِهِ وَطُولِ قِيَامِهِ ﷺ
  58. صِفَةُ أَكْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَشُرْبِهِ وَنِكَاحِهِ وَآدَابِهِ
  59. ذِكْرُ تَوَاضُعِهِ فِي أَكْلِهِ ﷺ
  60. ذِكْرُ مَائِدَتِهِ وَسُفْرَتِهِ ﷺ
  61. ذِكْرُ صَحْفَتِهِ وَقَصْعَتِهِ ﷺ
  62. مَا رُوِيَ فِي أَكْلِهِ اللَّحْمَ ﷺ
  63. صِفَةُ مَحَبَّتِهِ لِلْحَلْوَاءِ ﷺ
  64. ذِكْرُ أَكْلِهِ التَّمْرَ وَالرُّطَبَ وَمَحَبَّتِهِ لَهُمَا ﷺ
  65. صِفَةُ أَكْلِهِ التَّمْرَ وِإِلْقَائِهِ النَّوَى ﷺ
  66. أَكْلِهِ السَّمْنَ ﷺ
  67. شُرْبِهِ اللَّبَنَ وَقَوْلِهِ فِيهِ ﷺ
  68. شُرْبُ النَّبِيذِ وَصِفَتُهُ
  69. صِفَةُ النَّبِيذِ الَّذِي شَرِبَهُ ﷺ
  70. شُرْبُهُ السَّوِيقَ ﷺ
  71. ذكْرُ الْحَيْسِ وَأَكْلِهِ مِنْهُ ﷺ
  72. أَكْلِهِ الْخَلَّ وَالزَّيْتَ ﷺ
  73. ذِكْرُ أَكْلِهِ لِلْقَرْعِ وَمَحَبَّتِهِ لَهُ ﷺ
  74. ذِكْرُ غُسْلِهِ يَدَهُ بَعْدَ الطَّعَامِ ﷺ
  75. ذِكْرُ قَوْلِهِ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ وَشُكْرِهِ لِرَبِّهِ ﷿، ﷺ
  76. ذِكْرُ الْآنِيَةِ الَّتِي كَانَ يَشْرَبُ فِيهَا ﷺ
  77. صِفَةُ تَنَفُّسِهِ فِي إِنَائِهِ ﷺ
  78. مَا رُوِيَ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَقَى قَوْمًا كَانَ آخِرَهُمْ شُرْبًا
  79. ذِكْرُ شُرْبِهِ قَائِمًا وَقَاعِدًا ﷺ
  80. مَا ذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ ﷺ
  81. ذِكْرُ قَوْلِهِ ﷺ: حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
  82. ذِكْرُ قَوْلِهِ ﷺ: أُعْطِيتُ الْكَفِيتَ، يَعْنِي الْجِمَاعَ
  83. ذِكْرُ طَوَافِهِ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ يَوْمٍ وَاحِدٍ ﷺ
  84. صِفَتُهُ عِنْدَ غَشَيَانِهِ أَهْلَهُ مِنْ تَسَتُّرِهِ وَغَضِّ بَصَرِهِ ﷺ
  85. ذِكْرُ التَّسْلِيمِ عَلَى أَهْلِهِ لَيْلَةَ الْبِنَاءِ ﷺ
  86. ذِكْرُ قَبُولِهِ الْهَدِيَّةَ وَإِثَابَتِهِ عَلَيْهَا ﷺ
  87. ذِكْرُ عِيَادَتِهِ الْمَرِيضَ، ﷺ
  88. ذِكْرُ فِعْلِهِ عِنْدَ عَطْسَتِهِ ﷺ
  89. ذِكْرُ اسْتِعْمَالِهِ يَدَهُ الْيُمْنَى وَاسْتِعْمَالِهِ يَدَهُ الْيُسْرَى ﷺ
  90. ذِكْرُ كَثْرَةِ مَشُورَتِهِ لِأَصْحَابِهِ ﷺ
  91. ذِكْرُ عَصَاهُ الَّتِي كَانَ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا ﷺ
  92. ذِكْرُ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَى أَصْحَابِهِ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْهِ ﷺ
  93. ذِكْرُ قَوْلِهِ عِنْدَ الشَّيْءِ يُعْجِبُهُ ﷺ
  94. ذِكْرُ تَشْيِيعِهِ أَصْحَابَهُ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ إِلَى السَّفَرِ ﷺ
  95. ذِكْرُ تَلَقِّيهِ أَصْحَابَهُ عِنْدَ قُدُومِهِ مِنْ سَفَرِهِ ﷺ
  96. ذِكْرُ مَحَبَّتِهِ لِلْيَوْمِ الَّذِي يُسَافَرُ فِيهِ وَفِعْلِهِ فِي سَفَرِهِ ﷺ
  97. ذِكْرُ جُلُوسَهِ وَاتِّكَائِهِ وَاحْتِبَائِهِ وَمَشْيِهِ ﷺ
  98. ذِكْرُ مَحَبَّتِهِ لِلْفألِ وَالْحَسَنِ مِنَ الْقَوْلِ ﷺ
  99. مَا ذُكِرَ مِنْ تُكَلُّمِهِ بِالْفَارِسِيَّةِ ﷺ
  100. ذِكْرُ مَا تَحَرَّاهُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهِ عَلَى سَائِرِ الْأَيَّامِ مُتَبَرِّكًا بِهِ ﷺ
  101. ذِكْرُ حَلْقِهِ شَعَرَ عَانِتِهِ ﷺ
  102. ذِكْرُ حِجَامَتِهِ وَدَفْنِهِ دَمَهُ ﷺ
  103. ذِكْرُ جَزِّ شَارِبِهِ ﷺ
  104. ذِكْرُ لُزُومِهِ الْمَسْجِدَ ﷺ، وَذِكْرُ اللَّهِ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
  105. ذِكْرُ قِرَاءَتِهِ الْقُرْآنَ وَمُدِّةِ خَتْمِهِ ﷺ
  106. ذِكْرُ فِعْلِهِ فِي أَوَّلِ مَطَرٍ يُمْطَرُ ﷺ
  107. ذِكْرُ مَحَبَّتِهِ لِلتَّيَامُنِ فِي جَمِيعِ أَفْعَالِهِ ﷺ
  108. بَابٌ: ذِكْرُ زُهْدِهِ ﷺ، وَإِيثَارِهِ الْأَمْوَالَ عَلَى نَفْسِهِ، وَتَفْرِيقِهَا عَلَى الْمُخْفِينِ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذِ الْكَرَمُ طَبْعُهُ، وَالْبُلْغَةُ مِ

أَخْلَاقُ النَّبِيِّ لِأَبِي الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيِّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى سَتْرِهِ، مَا أَعْجَزَ الْمَسْتُورَ عَنْ شُكْرِهِ مَا ذَكَرَ مِنْ حُسْنِ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَرَمِهِ وَكَثْرَةِ احْتِمَالِهِ، وَشِدَّةِ حَيَائِهِ، وَعَفْوِهِ، وَجُودِهِ، وَسَخَائِهِ، وَشَجَاعَتِهِ، وَتَوَاضُعِهِ، وَصَبْرِهِ عَلَى الْمَكْرُوهِ، وَإِغْضَائِهِ، وَإِعْرَاضِهِ عَمَّا كَرِهَهُ، وَرِفْقِهِ بِأُمَّتِهِ، وَكَظْمِهِ الْغَيْظَ، وَحِلْمِهِ، وَكَثْرَةِ تَبَسُّمِهِ، وَسُرُورِهِ، وَمِزَاحِهِ، وَبُكَائِهِ، وَحُزْنِهِ، وَمَنْطِقِهِ، وَألْفَاظِهِ، وَقَوْلِهِ عِنْدَ قِيَامِهِ مِنْ مَجْلِسِهِ، وَمَشْيِهِ، وَالْتِفَاتِهِ، وَذِكْرِ مَحَبَّتِهِ الطِّيبَ، وَتَطَيُّبِهِ، وَذِكْرِ قَمِيصِهِ، وَجُبَّتِهِ، وَشُكْرِهِ رَبَّهُ عِنْدَ لُبْسِهِ

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।