شهداء أحد الذين ذكرهم ابن إسحاق في مغازيه
‹ / ১৩৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. الفصل الأول: من اشتسهد من المهاجرين في غزوة أحد
  3. حمزة بن عبد المطلب
  4. عبد الله بن جحش
  5. مصعب بن عمير
  6. شماس بن عثمان
  7. الفصل الثاني: من استشهد من الأوس في غزوة أحد
  8. عمرو بن معاذ بن النعمان
  9. الحارث ين أنس بن رافع
  10. الفصل الثالث: من استشهد من الخزرج في غزوة أحد
  11. مدخل
  12. عمرو بن قيس
  13. قيس بن عمرو:
  14. عامر بن مخلد
  15. أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة
  16. أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة
  17. عمرو بن مطرف بن علقمة بن عمرو
  18. أوس بن ثابت بن المنذر
  19. أنس بن النضر:
  20. قيس بن مخلد
  21. كيسان مولى لبني عدي بن النجار
  22. سُلَيْم بن الحارث
  23. نعمان بن عبد عمرو
  24. خارجة بن زيد ين أبي زهير
  25. سعد بن الرَّبيع بن عمرو بن أبي زهير
  26. أوس بن الأرفم بن زيد
  27. مالك بن سِنَان بن عُبَيْد
  28. سعيد بن سويد ين قيس بن عامر بن عباد ابن الأبجر
  29. عتبة بن ربيع بن رافع
  30. ثعلبة بن سعد بن مالك
  31. ثقف بن فروة بن البدي
  32. عبد الله بن عمرو بن وهب
  33. ضمرة حليف لهم من بني جهينة
  34. نوفل بن عبد الله
  35. عباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان
  36. نعمان بن مالك بن ثعلبة بن فهر بن غنم بن سالم
  37. المجذر بن ذياد حليف لهم من بلى
  38. عبادة بن الحسحاس:
  39. عبد اله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام
  40. عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام
  41. خلاد بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام
  42. أبو أيمن مولى عمرو بن الجموح
  43. سليم بن عمرو بن حديدة
  44. عنترة مولى سليم بن عمرو بن حديدة
  45. سهل بن قيس بن أبي كعب بن القين
  46. ذكوان بن عبد قيس
  47. عبيد بن المعلى بن لوذان
  48. الخانمة
  49. مصادر ومراجع

ال ## مقدمة

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَاْ وَمِنْ سَيِّئَاْتِ أَعْمَاْلِنَاْ، مَنْ يَهْدِهِ اْللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ له وَمَنْ يُضْلِلْ َلاَ هَاْدِيَ له، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اْللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ له، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ﴿يَاْ أَيُّهَاْ اْلَّذِيْنَ آمَنُوْاْ اْتَّقُوْاْ اْللَّهَ حَقَّ تُقَاْتِهِ وَلاَ تَمُوْتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُوْنَ﴾ ١. ﴿يَاْ أَيُّهَاْ اْلنَّاْسُ اْتَّقُواْ رَبَّكُمُ اْلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاْحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَاْ زَوْجَهَاْ وَبَثَّ مِنْهُمَاْرِجَاْلاً كَثِيرَاً وَنِسَاْءً وَاْتَّقُواْ اْللَّه اْلِّذي تَسَاْءَلُونَ بِهِ وَاْلاَرْحَاْمَ إِنَّ اْللَّه كَاْنَ عَلَيْكُمْ رَقِيْبَاْ﴾ ٢. ﴿يَاْ أَيُّهَاْ اْلَّذِيْنَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اْللَّه وَقُوْلُواْ قَوْلاً سَدِيْدَاً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَاْلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اْللَّه وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَاْزَ فَوْزَاً عَظِيمَاً﴾ ٣. إنَّ خير الحديث كتاب اللَّه، وخير الهدي هدي محمد ﷺ وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار٤. وبعد: فإن طلب العلم الشرعي والاشتغال بعلم الكتاب السنة والبحث والقراءة والاطلاع على كتب أهل العلم من أجلِّ الأعمال، وهو قربة إلى الله تعالى لمن أحسن النية والقصد، وهو أيضا مساهمة في خدمة العلم وطلابه، وقد أشار النووي إلى ضرورة وجود هذين الهدفين في الباحث قبل الإقدام على __________ ١ سورة آل عمران، الآية: ١٠٢ ٠ ٢ سورة الأحزاب، الآيتان: ٧٠-٧١. ٣ سورة النساء، الآية: ١ ٠ ٤ هذه الخطبة تسمى: خطبة الحاجة، وقد كان النبي ﷺ يقدمها بين يدي خطبه، وكذلك السلف الصالح في خطبهم ودروسهم وكتبهم ومختلف شؤونهم، وقد خصص لها فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ﵀ رسالة أسماها (خطبة الحاجة) .

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।