وذلك لما فيه من التأدب بأدب القرآن وأسلوبه في قوله تعالى: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِه﴾ ، ولأن دلالته على تنزيه الله من النقص والشريك أولى من دلالته على التعظيم، وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس أنه ﵊ كان يقول إذا سمع الرعد: "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم". وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير عن أبي هريرة قال: كان ﷺ إذا سمع الرعد قال: "سبحان من يسبح الرعد بحمده". فهذا هو اللائق برسول الله ﷺ وبعصمته لا ما روي من أن الرعد ملك أو صوت زجره للسحاب، وأن البرق أثر سوطه الذي يزجر به السحاب.
— Page 379 —
উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।