الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
/ 439
📝 Text
📑 সূচিপত্র — الإسرائيليات في قصة قتل داود جالوت:
  1. مقدمات:
  2. شعار الكتاب وشيء من مزايا هذه الطبعة الخامسة:
  3. مقدمة الكتاب لفضيلة الدكتور محمد محمد أبو شهبة
  4. معنى إسرائيليات وموضوعات وتفسير
  5. الإسرائيليات
  6. الموضوعات:
  7. التفسير:
  8. أقسام التفسير
  9. التفسير بالمأثور
  10. مدخل
  11. تفسير القرآن بالقرآن:
  12. تفسير القرآن بالسنة:
  13. تفسير الصحابة:
  14. المفسرون من الصحابة
  15. مدخل
  16. علي بن أبي طالب:
  17. عبد الله بن مسعود:
  18. أبي بن كعب:
  19. زيد بن ثابت:
  20. عبد الله بن عباس:
  21. المفسرون من التابعين
  22. مدارس التفسير
  23. مدخل
  24. مدرسة مكة:
  25. مدرسة المدينة:
  26. المفسرون من مدرسة العراق:
  27. مدرسة الشام:
  28. مدرسة مصر:
  29. مدرسة اليمن:
  30. طبقة أخرى من المفسرين بالمأثور:
  31. تلون كتب التفاسير بثقافة مؤلفيها:
  32. تفسيرات المبتدعة والباطنية والملحدة:
  33. التفسير بغير المأثور
  34. مدخل
  35. أدلة القائلين بعدم جواز التفسير بالرأي والاجتهاد:
  36. جواز التفسير بالرأي والاجتهاد:
  37. المنهج القويم في تفسير القرآن الكريم
  38. مدخل
  39. غلبة الضعف على التفسير بالمأثور:
  40. ملاحظة الأئمة القدامي لهذه الظاهرة:
  41. أسباب الضعف في التفسير بالمأثور:
  42. خطورة رفع هذه الإسرائيليات إلى النبي ﷺ:
  43. بعض الإسرائيليات قد يصح السند إليها:
  44. رواية الكذب ليس معناه أنه هو الذي اختلقه
  45. ترجمات:
  46. أقسام الإسرائيليات
  47. مدخل
  48. تشديد سيدنا عمر على من كان يكتب شيئًا من كتب اليهود:
  49. أسباب الخطأ في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي والاجتهاد
  50. مدخل
  51. تفاسير المعتزلة:
  52. تفسير ابن جرير وابن عطية وأمثاله:
  53. الاختلاف بين السلف في التفسير اختلاف تَنَوُّع:
  54. التعارض بين التفسير بالمأثور والتفسير بالاجتهاد وما يتبع في الترجيح بينهما:
  55. أهم كتب التفسير بالمأثور
  56. جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبري
  57. الدر المنثور في التفسير المأثور
  58. كتب جمعت بين المأثور وغيره:
  59. الكشف والبيان عن تفسير القرآن:
  60. معالم التنزيل:
  61. تفسير القرآن العظيم:
  62. نظرات مجملة في أشهر كتب التفسير بالرأي والاجتهاد
  63. الكشاف عن حقائق التنزيل، وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
  64. تفسير مفاتيح الغيب:
  65. أنوار التنزيل، وأسرار التأويل:
  66. الجامع لأحكام القرآن، والمبين لما تضمنه من السنة وآي الفرقان:
  67. مدارك التنزيل وحقائق التنزيل
  68. لباب التأويل في معاني التنزيل:
  69. البحر المحيط لأبي حيان:
  70. السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير:
  71. إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم:
  72. روح المعاني في تفسير القرآن، والسبع المثاني:
  73. الخلاصة:
  74. نقد التفسير بالمأثور إجمالا:
  75. نقد الطرق والرواة تفصيلا
  76. الطرق عن ابن عباس
  77. طرق المرويات في سبب النزول:
  78. تفسير أبي بن كعب والطرق عنه:
  79. أشهر الطرق عن ابن مسعود:
  80. أصح الطرق عن علي ﵁:
  81. المروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص في التفسير:
  82. الإسرائيليات في القرآن
  83. الإسرائيليات في قصة هاروت وماروت
  84. إسرائيليات في المسوخ من المخلوقات:
  85. الإسرائيليات في بناء الكعبة: البيت الحرام والحجر الأسود:
  86. الإسرائيليات في قصة التابوت:
  87. الإسرائيليات في قصة قتل داود جالوت:
  88. الإسرائيليات في قصص الأنبياء والأمم السابقة:
  89. ما ورد في قصة آدم ﵇:
  90. الإسرائيليات في عظم خلق الجبارين وخرافة عوج بن عوق:
  91. الإسرائيليات في قصة التيه:
  92. الإسرائيليات في "المائدة التي طلبها الحواريون
  93. الإسرائيليات في سؤال موسى ربَّه الرؤيةَ:
  94. الإسرائيليات في ألواح التوراة:
  95. إسرائيلية مكذوبة في سبب غضب موسى لما ألقى الألواح:
  96. إسرائيليات وخرافات في بني إسرائيل:
  97. الإسرائيليات في نسبة الشرك إلى آدم وحواء:
  98. الإسرائيليات في سفينة نوح:
  99. الإسرائيليات في قصة يوسف ﵇:
  100. الإسرائيليات في قوله تعالى: ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه
  101. مدخل
  102. الفرية على المعصوم ﷺ:
  103. التفسير الصحيح لقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾
  104. الإسرائيليات في سبب لبث يوسف في السجن:
  105. الإسرائيليات في شجرة طوبى:
  106. الإسرائيليات في إفساد بني إسرائيل:
  107. الإسرائيليات في قصة أصحاب الكهف:
  108. الإسرائيليات في قصة ذي القرنين:
  109. الإسرائيليات في قصة يأجوج ومأجوج:
  110. الإسرائيليات في قصة بلقيس ملكة سبأ:
  111. الإسرائيليات في هدية ملكة سبأ لسيدنا سليمان:
  112. الإسرائيليات في قصة الذبيح، وأنه إسحاق:
  113. الإسرائيليات في قصة إلياس ﵇:
  114. الإسرائيليات في قصة داود ﵇:
  115. الإسرائيليات في قصة سليمان ﵇:
  116. الإسرائيليات في قصة أيوب ﵇:
  117. الإسرائيليات في قصة إرم ذات العماد:
  118. الإسرائيليات فيما يتعلق بعمر الدنيا وبدء الخلق وأسرار الوجود وتعليل بعض الظواهر الكونية
  119. مدخل
  120. ما يتعلق بعمر الدنيا:
  121. ما يتعلق بخلق الشمس والقمر:
  122. ما يتعلق بتعليل بعض الظواهر الكونية:
  123. ما ذكره المفسرون في الرعد والبرق في كتبهم:
  124. أقوال الرسول عند سماع الرعد ورؤية البرق:
  125. رأي العلم في حدوث الرعد، والبرق، والصواعق:
  126. جبل قاف المزعوم، وحدوث الزلازل:
  127. الإسرائيليات في تفسير: ﴿نْ وَالْقَلَم﴾
  128. الموضوعات وكتب التفسير
  129. مدخل
  130. الأحاديث الموضوعة في فضائل السور والآيات
  131. حديث أبي بن كعب الطويل
  132. المفسرون قد يذكرون أحاديث صحيحة في الفضائل:
  133. إبطال ما ورد في قصة السيدة زينب بنت جحش ﵂:
  134. سبب نزول مشهور على الألسنة وهو موضوع
  135. سبب نزول عليه أثر العصبية السياسية:
  136. ما ذكره بعض المفسرين في تأييد رأي أو بيان معنى: "المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء
  137. حديث: أنا "ابن الذبيحين
  138. تفسير شيعي:
  139. بعض القراءات الموضوعة:
  140. خاتمة الكتاب:
  141. مراجع الكتاب:
  142. فهرس الكتاب:

طالوت في البرية، فرآه طالوت ذات يوم فيها، فأراد قتله، ولكن داود دخل غارًا، وأمر الله العنكبوت، فنسجت عليه من خيوطها، وبذلك نجا من طالوت، ولجأ إلى الجبل، وتعبد مع المتعبدين. فطعن الناس في طالوت بسبب داود، واختفائه، فأسرف طالوت في قتل العلماء والعباد، ثم كان أن وقعت التوبة في قلبه، وندم على ما فعل، وحزن حزنا طويلا، وصار يطلب من يفتيه أن له توبة فلم يجد حتى دل على امرأة عندها اسم الله الأعظم، فذهب إليها، وأمن روعها، فانطلقت به إلى قبر "شمويل"، فخرج من قبره وأرشده إلى طريق التوبة، وهو أن يقدم ولده ونفسه في سبيل الله حتى يقتلوا، ففعل، وجاء قاتل طالوت إلى داود لخيبره بقتله، فكانت مكافأته على ذلك: أن قتله، وأتى بنو إسرائيل إلى داود، وأعطوه خزائن طالوت، وملكوه على أنفسهم، وقد استغرق ذلك من تفسير البغوي بضع صحائف١. وفي هذا الذي ذكروه الحق والباطل، والصدق، والكذب، ونحن في غنية عنه بما في أيدينا من القرآن والسنة، وليس في كتاب الله ما يدل على ما ذكروه، ولسنا في حاجة إلى شيء من هذا في فهم القرآن وتدبره، فلا تلقِ إليه بالا، وارم به دبر أذنيك، فإن فيه تجنِّيًا على من اصطفاه الله ملكا عليهم، وكذبا على نبي الله داود، ويرحم الله الإمام العلامة ابن كثير فقد أعرض عن ذكره، ونبه إلى أنه من الإسرائيليات، فقال في قوله تعالى: ﴿وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوت﴾ : "ذكروا في الإسرائيليات٢ أنه قتله بمقلاع كان في يده رماه به، فأصابه، فقتله، وكان طالوت قد وعده إن قتل جالوت أن يزوجه ابنته، ويشاطره نعمته، ويشركه في أمره، فوفى له ثم آل الملك إلى داود ﵇ مع ما منحه الله من النبوة العظيمة، ولهذا قال تعالى: ﴿وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾ الذي كان بيد طالوت، ﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ أي: النبوة بعد شمويل، ﴿وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ﴾ من العلم الذي اختصه به ﵊. __________ ١ تفسير ابن كثير والبغوي ج ١ من ص ٦٠٤-٦٠٨. ٢ ويؤكد أنه من الإسرائيليات أن هذا جله مأخوذ من التوراة: انظر التوراة، سفر صمويل الأول الإصحاح ١٦، ١٧، ١٨، ١٩، يحصل لك اليقين بهذا.

— Page 230 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।