كيف دخل التتر بلاد المسلمين
‹ / ٨٩
📝 نص
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. أولا: أصل التتر وعقيدتهم:
  3. ثانيا: البواعث الأولى
  4. مدخل
  5. ١- بين الخوارزميين وملوك الخطا:
  6. ٢- بين ملوك الخطا والتتر:
  7. ٣- بين الخوارزميين والتتار:
  8. ثالثا: غزو التتر ومآسيهم في بلاد المسلمين
  9. مدخل
  10. ١- مأساة التتر في بخارى المسلمة:
  11. ٢- مأساة التتر في سمرقند:
  12. ٣- مآسي وأحداث أخر:
  13. رابعا: أحداث بغداد وسقوط الخلافة العباسية:
  14. خامسا: أسباب المحنة وعوامل الإنتشار
  15. ١- اسباب قدرية كونية
  16. ٢- ضعف همم ملوك الإسلام وانحسار سلطان الخلافة:
  17. ٣- أسباب سياسية وظروف اقتصادية:
  18. ٤- مواقف الملأ وخيانات أصحاب الملل والنحل والأهواء
  19. الخليفة العباسي (الناصر)
  20. موقف الملك الرحيم:
  21. الوزير ابن العلقمي:
  22. النصير الطوسي:
  23. مواقف وأدوار أخرى:
  24. دور الإسماعيلية:
  25. الخاتمة

مقدمة

... بين يدي البحث إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين. وبعد: فإن دراسة التاريخ لا ينبغي أن تكون ميدانا للسلوة وتزجية الفراغ، ومهما فصل عامل الزمن بين الحدث والحديث فالفرصة قائمة لأخذ الدرس والعبرة. وعلى دارسي التاريخ بشكل عام، والتاريخ الإسلامي على وجه الخصوص أن يتجاوزوا سرد الحدث والإكتفاء بإحصاء القتلى أو الجرحى لهذا الحدث أو ذاك، ويغوصوا في العمق باحثين عن الأسباب ومنتهين إلى نتائج تجعل دارسة الماضي سلّماً للنجاة بإذن الله في الحاضر والمستقبل. إن فقه المرويات، وعبر الحوادث، وتحليل الوقائع هدف كبيرٌ من أهداف دراسة التاريخ وبدونه تصبح الدارسة التاريخية تجميعا لا يسمن ولا يغني من جوع.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।