الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم
‹ / ১১৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. المبحث الأول: حقيقة التنصير
  3. مفهوم التنصير
  4. خطورة التنصير في مجال القرآن الكريم
  5. ضرورة مواجهته
  6. المبحث الثاني: دوافع الجدل التنصيري ضد أصالة القرآن الكريم
  7. صرف الأنظار بعيدا عن القرآن
  8. موقف القرآن الكريم من كتب أهل الكتاب ومعتقداتهم
  9. إبطال المعجزة القرآنية
  10. المبحث الثالث: تاريخ التنصيري ضد أصالة القرآن
  11. أ-دور التأسيس (جدليات المشرقيين)
  12. ب ـ الجدل البيزنطى
  13. جـ ـ مرحلة الأندلس
  14. هـ ـ مرحلة التنصير المؤسَّسِي
  15. المبحث الرابع: مسالك الجدل التنصيري ضد أصالة القرآن الكريم
  16. المسلك الأول: ترجمة القرآن
  17. المسلك الثاني: البحوث التنصيرية حول القرآن
  18. المسلك الثالث: إصدار الدوريات والقواميس ودوائر المعارف المتخصصة
  19. المسلك الرابع: ترويح المزاعم وإثارة الشبهات
  20. المبحث الخامس: تفنيد مزاعم الجدل التنصيري ضد أصالة القرآن الكريم
  21. دلائل تهافت الدعوى الأولى
  22. دلائل تهافت الدعوى الثانية:
  23. مصادر ومراجع

ال ## مقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. وبعد: لعلّ أطروحة صمويل هنتنجتون التي دوَّت فى الهزيع الأخير من القرن الميلادي المنصّرم، كانت أمثل تعبير عن حقيقة ما يعتور عالمنا المعاصر من صراع حضاري ذي جوهر دينيّ. ولم يكن سيل الكتابات الغربية التي تجعل من الإسلام وأمته وحضارته وعالمه عدوّ الغرب الحاليّ والمستقبليّ الذي يمثل امبراطورية الشر بعد زوال المعسكر الشيوعي، إلا تجسيداً لأحد أبعاد ذلك الصراع الضاري (١) . وهذا الجانب الملتهب من جوانب الصراع وإن كان هو المستحوذ على غالب الاهتمام، إلا أن هنالك جوانب أخرى تماثله فى الأهمية، بل قد تفوقه فى الخطورة؛ لأن المستهدف فيها هو القلوب النابضة والعقول المحركة للقاطرة البشرية. __________ (١) يأتى فى مقدمة تلك الكتابات دراسة بعنوان Christianity and Islam للكاتب البريطاني Edward Mortimer وأخرى بعنوان Islam and Marxism للعالم الأنثروبولوجي Ernest Gellmer، وقد نشرت الدراستان كملف خاص عن الإسلام في مجلة ((International Affairs B:٦٧. ١ Junuary ١٩٩١)) وشهادة ثالثة جاءت على لسان سياسي بارز ومسؤول كبير كان يشغل منصب رئيس المجلس الوزاري الأوربي ووزير خارجية إيطاليا ((جيانى ديميكليس)) عندما برر سبب وجود حلف الأطلنطي بعد زوال المواجهة مع حلف وارسو، بأن المواجهة مع العالم الإسلامي هى مبرر بقاء الحلف. راجع: د. محمد عمارة، استراتيجية التنصير في العالم الإسلامي، ص ٢٨، مركز دراسات العالم الإسلامي. مالطة، ط١، ١٩٩٢م.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।