المدخل إلى كتاب الإكليل
/ ১৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ذكر أنواع الجرح والمجروحون على عشرة طبقات
  1. ذكر معرفة أنواع الصحيح
  2. ذكر أنواع الجرح والمجروحون على عشرة طبقات

فليعلم طالب هذا العلم أن أكثر الرواة للأخبار ثقات وأن الدرجة الأولى منهم محتج بهم في الكتابين الصحيحين للوجوه التي قدمنا ذكرها لا لجرح فيهم

وأنا ذاكر بمشيئة الله تعالى ذكره وحسن توفيقه سبب الجرح وما يوهم أنه جرح وليس بجرح ليوقف على حقيقة الحال فيه والله المعين على ذكر بمنه

ذكر أنواع الجرح والمجروحون على عشرة طبقات

قال الحاكم رحمه الله أول أنواع الجرح وضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صحت الرواية عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال من كذب على متعمدا فليتبؤ مقعده من النار

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيرونى قال حدثنى أبي قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا حسان بن عطية عن أبي كبشة عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وحدثوا عني ولا تكذبوا علي فمن كذب متعمدا فليتبؤ امقعده من النار

قال لحاكم رحمه الله فمن ارتكب هذه الكبيرة فمنهم قوم من الزنادقة مثل المغيرة بن سعيد الكوفي وأبي عبد الرحيم الكوفي ومحمد بن سعيد الشامى المصلوب فى الزنادقة تشبهوا بالعلماء فوضعوا الأحاديث وحدثوا بها ليوقعوا في قلوبهم الشك

فمما روى محمد بن سعيد المصلوب عن حميد عن أنس أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم قال أنا خاتم النبيين لا نبي بعدي إلا أن يشاء الله فوضع هذا الاستثناء لما كان يدعوا اليه من الالحاد والزنادقة والدعوة إلى المتنبي

أخبرني أبو الحسين محمد بن يعقوب الحافظ قال حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلم قال حدثنا أحمد بن سليمان الرهاوي قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا حماد بن سعيد وأبا عبد الرحيم فإنهما كذابان

قال محمد بن عبد الله البيروتي سمعت جعفر بن أبان الحافظ يقول سمعت بن نمير يقول مغيرة بن سعيد هذا كان شاعرا مشعبذا وكان أبو عبد الرحيم زنديقا قتلهما الله خالد بن عبد الله القسري وأحرقهما بالنار

وسمعت أبا العباس السباهي يقول سمعت أبا الموجه يقول سمعت عبدان ذكر عبد الله هذا عند ذكر الزنادقة وما يصغون من الأحاديث

قال الحاكم رحمه الله ومنهم قوم وضعوا الحديث لهوى يدعون الناس اليه

أخبرنا أبو الحسين بن علي الحافظ قال حدثنا أحمد بن علي المثنى قال حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن حجر عن طاووس عن ابن عباس قال إنا كنا نحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا لم يكذب عليه فلما ركب الناس الصعب والذلول تركنا الحديث عنه ومن هذ الطبقة جماعة منهم من أقر على نفسه بذلك سمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول حدثنا الحسن بن سفيان قال حدثنا أبو نعيم الحلبي قال حدثنا عبد الله بن لهيعة قال سمعت شيخا من الخوارج تاب ورجع وهو يقول إن هذه الأحاديث دين فانظروا عمن تأخذون دينكم فإنا كنا إذا هوينا أمرا صيرناه حديثا

سمعت عبد العزيز بن عبد الملك الأموي يقول سمعت إسماعيل بن محمد النحوي يقول سمعت المحاملي يقول سمعت أبا العيناء يقول أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك وأدخلناه على الشيوخ ببغداد فقبلوه الا ابن شيبة العلوي فإنه قال لا يشبه آخر الحديث أوله فأبى أن يقبله قال إسماعيل وكان أبو العيناء يحدث بهذا الحديث بعد ما تاب

— পৃষ্ঠা ৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।