المدخل إلى كتاب الإكليل
/ ১৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ذكر معرفة أنواع الصحيح
  1. ذكر معرفة أنواع الصحيح
  2. ذكر أنواع الجرح والمجروحون على عشرة طبقات

أخبرنا دعلج بن أحمد ببغداد حدثنا أحمد بن علي الأبار قال قال يحيي بن معين كتبنا عن الكذابيين وسجرنا به التنور وأخرجنا به خبرا نضجا

قال لحاكم رحمه الله وأهل الحجاز والعراق والشام يشهدون لأهل خراسان بالتقدم في معرفة الصحيح لسبق الإمامين أبي عبد الله البخاري وأبي الحسين النيسابوري إليه وتفردهما بهذا النوع من العلم جزاهما الله عن الإسلام خيرا

وقد صنفت أنا على كتاب كل منهما كتابا وعرفت شرط كل منهما الصحيح والسقيم مما اتفقنا عليه واختلفنا فيه وأنا مبين من ذلك ما فيه البلغة إن شاء الله تعالى

ذكر معرفة أنواع الصحيح

قال لحاكم رحمه الله والصحيح من الحديث منقسم على عشرة أقسام خمسة متفق عليها وخمسة منها مختلف فيها

فالقسم الأول من المتفق عليها اختيار البخاري ومسلم وهو الدرجة الأولى من الصحيح ومثاله الحديث الذي يرويه الصحابي المشهور بالرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وله راويان ثقتان ثم يرويه عنه التابعي المشهور بالرواية عن الصحابة وله راويان ثقتان ثم يرويه عنه من أتباع التابعين الحافظ المتقن المشهور وله رواة ثقات من الطبقة الرابعة ثم يكون شيخ البخاري أو مسلم حافظا متقنا مشهورا بالعدالة في روايته فهذه الدرجة الأولى من الصحيح

والأحاديث المروية بهذه الشريطة لا يبلغ عددها عشرة آلاف حديث وقد كان مسلم بن الحجاج أراد أن يخرج الصحيح على ثلاثة أقسام

في الرواة ولما فرغ من هذا القسم الأول أدركته المنية رحمة الله عليه وهو في حد الكهولة وكيف يجوز أن يقال إن حديثه صلى الله عليه وسلم لا يبلغ عشرة آلاف حديث وقد روى عنه من أصحابه أربعة آلاف رجل وامرأة صحبوه نيفا وعشرين سنة بمكة قبل الهجرة ثم بالمدينة بعد الهجرة حفظوا عنه أقواله وأفعاله ونومه ويقظته وحركاته وسكونه وقيامه وقعوده واجتهاده وعبادته وسيره ومغازيه وسراياه ومزاحه وزجره وخطبه وأكله وشربه ومشيه وسكوته وملاعبته أهله وتأديبه فرسه وكتبه إلى المسلمين والمشركين وعهوده ومواثيقه وألحاظه وأنفاسه وصفاته وهذا سوى ما حفظوا عنه من أحكام الشرعية وما سألوه عن العبادات والحلال والحرام وتحاكموا فيه إليه

وقد نقل إلينا أنه صلى الله عليه وسلم كان يسير العنق فاذا وجد فجوة نعى وأه مشى عن زميل له وأنه مازج صبيا فقال صلى الله عليه وسلم يا أبا عمير ما فعل النغيز ومازح عجوزا فقال ان الجنة

لا تدخلها عجوزا وأنه صلى الله عليه وسلم كان يغظ اذا نام وأه صلى الله عليه وسلم كان يرفع الحسن بن علي رضي الله عنه برجلتيه فيقول له فزقه ترق عين بقه وأه صلى الله عليه وسلم شرب وهو قائم وأنه صلى الله عليه وسلم بل قائما من جرح كان بمأبضيه في أخبار كثيرة من هذا النوع يطول شرحه

وهؤلاء الصحابة الراوون عنه صلى الله عليه وسلم سوى من صحبوه وماتوا قبله وقتلوا بين الصفوف أو تبددوا ولم تظهر لهم رواية ولا حديث وأنه صلى الله عليه وسلم وقف عام الفتح بمكة وبين يديه خمسة عشر ألف عنان وقد كان الواحد من الحفاظ يحفظ خمسمائة ألف حديث

سمعت أبا جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي يقول سمعت أبا عبد الله محمد بن مسلم بن واره كنت عند إسحاق بن إبراهيم بنيسابور فقال رجل من أهل العراق سمعت أحمد بن حنبل يقول صح من الحديث سبعمائة ألف حديث وكسر وهذا الفتى يعني أبا زرعة الرازي قد حفظ ستمائة ألف

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।