السنة النبوية وحي - خليل خاطر
‹ / ৯০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. الفصل الأول: بين النبوة والوحي
  3. مدخل
  4. أولاً - تعريف الوحي:
  5. ثانياً - أنواع الوحي:
  6. ثالثاً - ثبوت النبوة بالوحي:
  7. رابعاً - ليس كل الوحي مكتوباً:
  8. الفصل الثاني: الأدلة من القرآن الكريم
  9. الأول: أدلة عامة
  10. الثاني: أدلة جزئية
  11. الفصل الثالث: الأدلة من السنة النبوية
  12. أولاً: عناوين الأحاديث
  13. ثانياً: ذكر بعض الأمثلة من الحديث على وحي السنة النبوية:
  14. الفصل الرابع: الأدلة من دلائل النبوة
  15. الغيب لله ﷾
  16. إطلاع الله تعالى بعض خلقه على غيبه:
  17. بعض الأحاديث التي تدل على اطلاعه ﷺ على الغيوب:
  18. الفصل الخامس: الأدلة من الإعجاز العلمي في السنة النبوية
  19. مدخل
  20. ليس من كل الماء يكون الولد:
  21. إثبات ماء الرجل وماء المرأة:
  22. استقرار النطفة الأمشاج في الرحم:
  23. اختراق الأسوار لتصوير الجنين، وحصول التشوه الخِلقي فيه:
  24. الكتابة على جبهة الجنين:
  25. في جسم الإنسان (٣٦٠) مفصلاً:
  26. الفرق بين دم الحيض ودم الاستحاضة:
  27. الحجر الصحي:
  28. النهي عن اقتناء الكلاب، وإباحة اقتناء القطط:
  29. الذباب يحمل الجراثيم ومبيداتها:
  30. الخاتمة
  31. مصادر ومراجع

ال ## مقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم لا علمَ لنا إلا ما علَّمتَنا، إنك أنت العليم الحكيم. اللهم علِّمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علَّمتَنا، وزدنا علماً. اللهم لا سهل إلا ما جعلتَه سهلاً، وأنت تجعلُ الحَزْنَ إذا شئتَ سهلاً، فيسِّر لنا أمورَنا، واختم لنا بالسعادة، إنك على كل شيء قدير. أما بعد: فقد جعل الله تعالى معجزةَ النبي المصطفى الكريم ﷺ الوحيَ، ذلك أن الله تعالى أعطى كلَّ نبيٍّ من أنبيائه ﵈ آيةً يُعرف بها، وتدل على نبوته، وصدقه، ولكن كل تلك الآيات أو المعجزات كانت وقتيَّةً، زال أثرها بزوال وقتها، وبموت من حضرها، وقد أَعطى الله تعالى نبيَّه المصطفى الكريم ﷺ من تلكم المعجزات والخوارق ... الشيءَ الكثير، فهو أكثر واحد فيهم أُعطي، ولكن معجزتَه ﷺ التي بقيت بعده، واستمر عطاؤها إلى زماننا، وستبقى إلى قيام الساعة: هي الوحي. ولهذا طلب الله تعالى منه ﷺ أن ينذر به. قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ﴾ [سورة الأنبياء: ٤٥] وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: " ما مِن

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।