الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت الأفغاني
/ ১৬৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — أ - الموضوع:
  1. أ - الموضوع:
  2. ب - المؤلف:
  3. ج - النسخة
  4. مقدمة المؤلّف
  5. البابُ الأول في ترجمتهَا وخصَائصهَا
  6. الفصل ١ (¬١) - في ذكر شيءٍ من حالها
  7. ومن مواليها ﵂
  8. [الفصل ٢ - في خصائصها الأربعين]
  9. فائدة:
  10. فائدة:
  11. حاشية:
  12. الباب الثاني في استدراكاتها على أعلام الصحابة
  13. الفصل ١ - رجوع الصدِّيق إلى رأيها
  14. الفصل ٢ - استدراكها على عمر بن الخطاب ﵁
  15. الفصل - ٣ استدراكها على علي بن أبي طالب ﵁
  16. فائدة:
  17. الفصل ٤ - استدراكها على عبد الله بن عباس
  18. الفصل ٥ - [استدراكها] على عبد الله بن عمر
  19. الفصل ٦ - استدراكها على عبد الله بن عمرو بن العاص
  20. الفصل ٧ - استدراكها على أَبي هريرة
  21. فائدة:
  22. فصل ٨ - استدراكها على مروان بن الحكم
  23. فصل ٩ - استدراكها على أَبي سعيد الخدري
  24. فصل ١٠ - استدراكها على ابن مسعود
  25. فصل ١١ - استدراكها على أَبي موسى الأَشعري
  26. فصل ١٢ - استدراكها على زيد بن ثابت
  27. فصل ١٣ - استدراكها على زيد بن أَرقم
  28. فصل ١٤ - استدراكها على البراء بن عازب
  29. فصل ١٥ - استدراكها على عبد الله بن الزبير
  30. فصل ١٦ - استدراكها على عروة بن الزبير
  31. الفصل ١٧ - استدراكها على جابر
  32. الفصل ١٨ - [استدراكها] على أَبي طلحة
  33. الفصل ١٩ - [استدراكها] على أَبي الدرداء
  34. الفصل ٢٠ - رجوع شيبة بن عثمان إليها
  35. الفصل ٢١ - استدراكها على عبد الرحمن عوف
  36. الفصل ٢٢ - استداركها على أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر
  37. الفصل ٢٣ - استدراكها على فاطمة بنت قيس "تعميمها: أن لا سكنى للمبتوتة"
  38. الفصل ٢٤ - [استدراكها] على أزواج النبي ﷺ
  39. الباب الثالث في الاستدراكات العامة
  40. الفصل ١ - استدراكها أن المرأة لا تقطع الصلاة
  41. الفصل ٢ - استدراكها الصلاة على الجنازة في المسجد
  42. الفصل ٣ - استدراكها القيام للجنازة
  43. الفصل ٤ - استدراكها تحريم المتعة
  44. الفصل ٥ - استدراكها البول قائمًا
  45. الفصل ٦ - صلاة الضحى
  46. الفصل ٧ - غسل الجمعة
  47. الفصل ٨ - الاستنجاء بالماء
  48. الفصل ٩ - استدراكها الوصية إلى علي
  49. الفصل ١٠ - استدراكها صيام النبي ﷺ لعشر ذي الحجة
  50. الفصل ١١ - استدراكها صلاة النبي ﷺ بالليل في رمضان وغيره
  51. صورة السماع في الأصل
  52. ذيل
  53. ١ - استدراكها على قاص أهل المدينة
  54. ٢ - ردها على من وقع في عمار
  55. ٣ - استدراكها على امرأة مستفتية
  56. ٤ - استدراكها النزول بالأبطح
  57. ٥ - نقدها حديث ذي الثدية

أنته من قراءتها حتى عزمت على نشرها للناس، بل اعتقدت أني أُسأل عن إهمال هذه الذخيرة لأمرين. أحدهما: توفري على دراسة السيدة عائشة تلك السنوات الطوال. والثاني: أن أحدًا لن يستطيع حل كتابتها وهي بخط سقيم غامض جدًّا إلا إذا حفظ أكثر أخبار عائشة وأحاديثها، بحيث إذا استطاع قراءة كلمة في سطر عرف من حفظه ما قبلها وما بعدها. لذلك لم تكد الأحوال السياسية تجر إلى إغلاق المدارس في الربع الأول من سنة ١٩٣٩ حتى شغلت وقتي كله بالعكوف على إنجاز هذا العمل. وإلى القارئ الآن كلمة عن الموضوع والمؤلف والنسخة:

أ - الموضوع:

"من خصائص المرء ذي الطبيعة العلمية؛ أن يكون طُلعَة كثير السؤال، لا يهدأ له بال حتى يرضي طمأنينته ويجلو لنفسه كل خفي مما يحيط به. وكانت السيدة عائشة بهذه الصفة، ساعدها على بلوغ ما بلغت من المعرفة: أنها ربيت في حجر أبي بكر الصديق أعلم الناس بأنساب العرب وأخبار قبائلها وميزات بطونها، فحازت من ذلك علمًا كثيرًا، ثم انتقلت إلى بيت الرسول ومهبط الوحي، فكانت أقرب الناس من معين العلم، فغرفت منه ما لم يتيسر لأحد غيرها، لمكانها منه زوجةً، ولما تفردت به من ذكاء نادر وفكر واسع. وكلما عظم حظ الإنسان من المعرفة، كثر تطلعه إلى ما فوقه. أما الجاهل فليس بمعنى أن يبحث أو يسأل، فإذا أصاب من المعرفة حظًا ما بطريق العرض، كان أبعد الناس عن أن تطلب نفسه مزيدًا أو تثير له شكوكًا أو تحدثه بسؤال يسأله. وقد أوردت السيدة على الرسول ﷺ من الأسئلة في كل ما يمر بها من موضوعات: في الفقه والقرآن والأخبار والمغيبات وأمور الآخرة؛ وفيما يعرض له من أحداث وخطوب، وما يفد عليه من وفود".

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।